باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد الشريف سليمان عرض كل المقالات

دارفور ودول الجوار (2) … بقلم: د.محمد الشريف سليمان/ برلين

اخر تحديث: 19 مايو, 2009 2:33 مساءً
شارك

 

جرى نقاش مطول في إحدى المنتديات العلمية حول مصطلحي ًالدولة والحكومةً والتداخل بينهما. رأى بعض مفكري العلوم السياسية ان الدولة ثابتة عكس الحكومة التي تتغير حسب النظام أو السلطة السياسية الحاكمة، بينما نقض اخرون إستكانة وضعية الدولة لأنها اصبحت ايضا قابلة للتغير كما حدث بتفكك الدولة السوفيتية العظمى الى دويلات بحدود معترف بها دوليا وتبعتها دولة يوغسلافيا الإشتراكية، وقبل هذا إنشطار دولة الباكستان الى دولتين والحال كذلك مع الدولة الإثيوبية، والصومال تجزأت الى كانتونات تحكمها قوة السلاح القبلي. اما فيما يتعلق بالحكومة(السلطة التنفيذية) فجرى الإتفاق على تعريفها بالإدارة المنفذة لسياسة الدولة تجاه الداخل والخارج(السياسة الداخلية والخارجية للدولة)، ويفترض ان تقوم بتحقيق الرفاهية الإجتماعية لسكان  دولتها عبر سياسة تنموية متوازنة عادلة تصحبها الحرية والإستقرار، وان تسلك سياسة خارجية تحكمها الدبلوماسية الواعية الهادفة ذات الإسلوب المرن للفوز بالإحترام الدولي وتحقيق اهدافها. لابد من الإشارة للدور الهام الذي لعبته الدبلوماسية السودانية في عهدها الزاهر بمعالجتها للقضايا الافريقية-العربية،على سبيل المثال  إستضافة رفاق المناضل لومومبا من الكنغو(كنشاسا)، والذين جلسوا ويجلسون على دست الحكم في تشاد وإحتضان ثوار اريتريا حتى تحقق الحلم بقيام دولتهم ولها دورها الفاعل في  أزمات جيرانها في افريقيا الوسطى وإثيوبيا واوغندا، وجميع هذه الدول تعيش أزمات متشابهة ضمن علاقات الإخوة الإشقاء، ويسود بينهم في تلك اللحظات لغة الإشتباك السياسي وبأنياب حادة، مع تطلع كل حكومة لإفتراس النظام السياسي المجاور، علما بأن كلا الشعبين يتمني العكس، بأن تحل لغة حسن الجوار والتعايش الاخوي السلمي مكان المهاترات.

 

تطرقت في مقالي السابق حول دول الجوار عن العلاقات السودانية-التشادية والتي تحكمها اليوم الأزمة القائمة بين حكومات الدولتين والناجمة من الوضع الملتهب في دارفور (الكل يعرف اسباب الصراع بين السودان وتشاد وكذلك اقصر الطرق لقبرها). لقد اخفقت كل الجهود التي بذلت لإنهاء المسألة السودانية-التشادية ووصلت الى اخطر مراحل النزاع الإقليمى بتصريحات الرئيس التشادي والتي ابدى فيها نيته بتجاوزه دول الجوار والإتحاد الافريقي وإعلانه طرق باب الامم المتحدة لحسم المشكلة مع السودان(أقصى مراحل التدويل). هذا الوضع الخانق المتأزم يكمن حله فقط بإتفاق التراضي وحسن النية بين صانعي القرار في الدولتين الجارتين وطي صفحات الخلاف بدون وساطة إقليمية او دولية ( معاهدة عدم العدائيات وحسن الجوار)، ودون ذلك يصعب الوصول لسلام دارفور وبالتالي لإستقرار وتنمية العلاقات السودانية-التشادية. ويتحمل ويلات هذا الصراع الدائر بين الخرطوم وانجمينا،فقط القابعين في معسكرات النازحين في الإقليم الغربي وسكان مخيمات لاجئي دارفور في دول الجوار، بل سكان الإقليم باكمله. واكد هذه الصورة القاتمة المزرية لاوضاع النازحين واللاجئين مساعد الامين العام للامم المتحدة هولمز بعد زيارته الاخيرة لدارفور، وكذلك وزير صحة ولاية جنوب دارفور ، بان الاوضاع الإنسانية في هذه المعسكرات تنذر بالخطر لانعدام المتطلبات الاولية للبيئة الصحية ونقص حاد في عدد المشرفين بسبب اخراج المنظمات الإنسانية الدولية،بل يزداد الحال سوءا بدخول فصل الخريف الماطر المصحوب بالامراض الفتاكة.

 

إن الوضع الراهن على طول شريط الحدود السودانية-التشادية،الغير قابلة للرقابة والسيطرة والذي يحمل في طياتة إنذار الخطر بإنفجار لا يحمد عقباه في الدولتين المتجاورتين، يتطلب العلاج الفوري من اجل الحفاظ على مصطلح الدولة بمعناها المتعارف علية اي الدولة الثابتة بحدودها الجغرافية الآنية. ويحبذ وبكل السبل والوسائل الدبلوماسية المتاحة تجنب مسلمة ًالفشل المقدس الدائمً في العلاقلت السودانية-التشادية. ويؤكد خطورة هذا الوضع طرح النائب الاول لرئيس الجمهورية الفريق سلفاكير خلال لقائه لوفد حكماء افريقيا بان  لدول الجوار دورا اساسيا في حل المشاكل القائمة في السودان وعلى رأسها أزمة دارفور بقوله : ان أزمة دارفور لن تحل ما لم تلعب دول الجوار دورا اساسيا وبصفة خاصة تشاد ومصر وليبيا واريتريا، ويعني هذا مدى اهمية عمق العلاقات السودانية-التشادية، واي توتر يؤدي الى تعقيد وتدهور العلاقات بين الدولتين. واضف لهؤلاء الاشقاء دولة اخرى هي الجارة الجنوبية الغربية التي تتاخم حدودها السودان اي جمهورية افريقيا الوسطى ولها علاقاتها الاثنية مع دارفور وبحر الغزال والإستوائية، بل إنها تؤي العديد من معسكرات الاجئين من الإقليم المطرب والذين ينتظرون رحمة الخالق بالعودة لحواكيرهم بالعافية والسلامة.هذه الدولة يجب اخذها بعين الإعتبار لتأثيرها الفاعل في حياة الإستقرار والسلم في الجزء الغربي للبلاد،وهي بمثابة الرئة الثانية بعد تشاد.

 

لقد اورد د.نافع مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس المؤتمر الوطني ومسؤول ملف دارفور، جملة تستدعي الانتباه :ان بالإمكان ان تشهد البلاد إستقرارا سياسيا إذا إتفق السودانيين على كيفية إدارة البلاد.هذا الطرح تنتظره البلاد منذ فترة ليست بالوجيزة وخاصة من صانعي القرار في الحزب الحاكم والحكومة. والكل يترقب التنفيذ على ارض الواقع وعلى نار احر من الجمر. ان سياسة الوفاق الوطني(سوداني-سوداني) وإحترام الرأي الآخر هو الذي يحفظ سلامة ارض السودان. 

 

abu_suli@hotmail.com 

 نقلا عن صحيفة اجراس الحرية  

الكاتب

د. محمد الشريف سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مناوي يغادر في جولة خارجية ويكلف تمبور بحكم دارفور مؤقتاً
بيانات
بيان من شبكة الصحفيين السودانيين
(الجزولي).. غباء داعشي !! ام استدعاء ماكر !!! .. بقلم: جمال الصديق الامام /المحامي
حوارات
ما هي أبعاد العدالة الانتقالية؟ وما أهميتها بالنسبة للسودانيين في سياق العملية السياسية؟ .. بريسيلا هاينر الخبيرة مستقلة في شؤون العدالة الانتقالية في بعثة يونيتامس
Uncategorized
من تفكيك الدولة المؤدلجة إلى تبرير الدويلة الميليشياوية.. أزمة الاتساق في خطاب الوليد مادبو!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النهايات الكبرى والبدايات الأكبر (٤): البدايات الأكبر: حياة دنيا: مقدمة لابد منها .. بقلم: د. عبدالله جلاب/ جامعة ولاية اريزونا

د. عبدالله جلاب
منبر الرأي

الحكومة أجبن تقطع علاقتها الدبلوماسية مع مصر ؟! .. بقلم: السر جميل

طارق الجزولي
منبر الرأي

مراوحة بين التراث والمعاصرة: حفريات في كتاب “الاسلام والدولة” (4) .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

واخيرا غرد دونالد ترامب .. بقلم: د. صلاح الدين حمزة/باحث

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss