باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

رابطة الصالحية وهمة (خارج وطن )! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

اخر تحديث: 21 سبتمبر, 2019 8:37 صباحًا
شارك

إن فوكس

لا تستغرب عزيزي القارئ لتغيير عنوان الحلقات التي ابتدأتها حول رابطة الصالحية والملتقي ،، فالحياة تمر بمحطات تتكشف فيها الحقائق وعندها تسقط الأقنعة ويظهر المستور .

في مقالاتي الاربعة السابقة حكيت لكم كثير من المواقف والاحداث التي حاولت من خلالها ان اوضح بعد المسافة بين ادعاءات رئيس الصالحية المهندس عبدالمنعم عمر بأنه رئيس رابطة معارضة وبين السلوك علي الارض للقيادة والكيان وضربت الامثلة الكثيرة حول خلو اللغة والخطاب والصفحات الرسمية من اي مقال معارض بل علي العكس اوضحت بشيء من التفصيل العلاقات الحميمة والدعم السخي من السفارة للكيان والافراد ورجعت تاريخيا لليوم الذي ادخلنا فيه رئيس الصالحية المعارض للسفارة ونحن في ذلك الوقت رياضيون لا نعلم عن عالم السياسة شيئا وربطنا بمادة بالنظام الاساسي رغم اعتراضنا الفطري تجعل السفارة في زمن بيوت الاشباح واغتيال د.محمد احمد فضل واغتصاب العميد ود الريح هي مرجعتينا الاساسية إلزاما ،، فقد اعمي حينها بريق ذهب السفارة عيون المناضلين المعارضين عن دماء بيوت الاشباح وغطي صوت المارشات العسكرية علي أنات القابعين تحت التعذيب حينها !!!!
ومضت المقالات تذكر وتقوم بالتذكير لأصحاب الذاكرة المثقوبة كل المواقف والاحداث التي تثبت صدق حديثنا حتي خرج البعض استباقا لظنهم أننا سنذكر الاسماء فتبرعوا من تلقاء أنفسهم بما تلقوه من دعم ومال علي المستوي الشخصي والعام مما يؤكد صدق كل ما ذكرناه لكن غاب علي أوليك اننا نقدر الاخوة وعلاقة السنين حتي ولو اختلفنا في الرأي لكن لا يمكن ابدا أن نعرض بأخ لنا بصورة شخصية فتلك ليست من اخلاقنا ولن تكون .
ظللت احاول دائما ان اظل في إطار نقدي للكيان وقادته من حيث ولاءهم لحكومة الانقاذ (بعيداً عن الشخصنة) رغم الادعاءات والشعارات وليس ادل علي ذلك من مكافأة الانقاذ لكل من رئيس الصالحية المعارضة الفخري و لرئيسها التنفيذي بحيث كرمت الاول بوسام ابن السودان البار وعينته ممثلا للرئيس بالحوار المجتمعي والاخر بوظيفة بمستوي وزاري زعم مقال الصالحية انها ببنك لا علاقة للدولة به لترسخ في ذهن القارئ مدي جهل من يكتب لها وتثير سخرية كل قارئ .
وواصلت المقالات في تذكير الصالحية بتاريخها مع السفارة عبر العديد من المحطات ومحاولتها للتطبيع مع النظام الفاسد عبر ادخال امين الشباب لحزب المؤتمر الوطني في دورتين متتاليتين داخل اللجنة التنفيذية احدهما منير السماني والاخر هشام موسي وحامل ميكرفونها مسئول اعلام المؤتمر الوطني ومع كل ذلك يعتبر رئيس رابطة الصالحية انه معارض وطني وان رابطته معارضة (ضل من كان العميان تهديه)!!.
وحتي بعد سقوط النظام الصديق لرئيس رابطة الصالحية ولقادته المقربين الذين يستعين بهم في السهرات المسائية لكتابة ردوده من وراء ستار بربري لا اخلاق له تمنع بربريته من الاساءة لنجيب عبدالرحيم في شخصه بالألفاظ المشينة؛؛ حتي بعد سقوط النظام استمر تنسيق رئيس الصالحية وقادته المقربين من مجموعته مع سفارة النظام مما نتج عنه لجنة الاحتفال التي اثارت كل الشرفاء بالملتقي الثقافي وتجمع المهنيين بعد مقالاتنا المنتقدة لطريقة تكوينها الاقصائي مما أفشل مشروع رئيس رابطة الصالحية في اقصاء كل من لم ينتمي لرابطته في الزمن الغابر والعمل علي تشويه سمعته حتي ولو كان منافحا عن الثورة بالقلم لأكثر من عشر سنوات كان فيها رئيس الصالحية ورابطته هم الصديق المقرب للسفارة لا يتفوق عليهم في ذلك سوي رابطة المؤتمر الوطني المعروفة والتي قد فقدت بعد الثورة كل مكان بين السودانيين واصبح الانتماء لها لا يعني سوي الثورة المضادة والاهانة لكل الشهداء والجرحى والامهات المكلومات وهي تمثل امتدادا لسياسة القهر والفساد لحكومة الانقاذ وسفيرها المدهش الاب الروحي لهم وصديق رابطة الصالحية وقادتها .
ونقول لرئيس رابطة الصالحية ان محاولة الترهيب عبر الاساءات وتشويه السمعة لن تجدي معنا فنحن علم علي رأسه نار ومشهود لنا وليعلم رئيس الصالحية بأن الشلة والشخصيات الاسفيرية الوهمية التي تستهدف الخصوم لا تصنع قائدا لأن القيادة مجموعة أدوات وقدرات أولها عدم الأذى من وراء حجاب وليس زعيم القوم من يحمل الحقد وثانيها القدرات الفكرية والكاريزما الربانية والحوار الموضوعي .
لذلك وصلت رابطة الصالحية الي هذا الدرك تفتقد للملاعب والجمهور والنشاط الرياضي الذي هو اساس الرابطة اما اللاعبين فهم ملك مشاع لكل الروابط !!!
فما رأيك عزيزي القارئ .. اليست الصالحية وهمة كبيرة خارج الوطن ؟؟
وهمة تعيش علي شعارات النضال وترضع من ثدي الملتقي الثقافي وهي ليست الا عبئا ثقيلا عليه تفقده الجمهور وتستعدي اقرب الناس اليه باسمه للأسف !!!!
يطلق رئيس الصالحية صديق السفارة سرا والمعارض الصامت علناً .. يطلق صبيته ليطلقوا لغة الاقصاء بالشوارع فلان ليس معنا ولن نسمح لفلان وكأنما هو قد امتلك مفاتيح السلطة بالسودان ولكأنه قد اعتلي منصة رئاسة الملتقي التي يبشر بها صبيته بالشوارع والاسافير بقرب تقدمه لرئاسة الملتقي مستعجلا كعادته في السعي نحو الرئاسة كما فعل برئاسة اتحاد الجاليات العربية والافريقية حتي فقدها وفقد عضويتها وقد كنا موافقين علي ترشيحه حينما قال رئيس رابطة التطوير أن الصالحية رئيسها يمثلنا كسودانيين !!! لكن من يفهم ؟؟؟
استعجال غريب لشخص جلس نائبا للرئيس اربع سنوات رغما عن أن الرئيس قد غادر مقر الرابطة الصالحية للسودان نهائيا !!!!!!!!!!
اليست فعلا وهمة خارج الوطن ؟؟؟
يا وطني أشرقت شمسك (حنبنيهو)
نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
najeebwm@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدروس و العبر في سيرة ايقونة النضال نلسون مانديلا .. بقلم: حسين الزبير
منشورات غير مصنفة
حلايب بين الانتخابات السودانيّة والمصريّة .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان ود. أحمد إبراهيم أبوشوك
منشورات غير مصنفة
عسكر السيادي إنتو شايتين وين؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
جماعه التبليغ: نشأتها وأصولها والمواقف المتعددة منها .. بقلم: د.صبري محمد خليل
السودان: قطع الرؤوس … فقد فارق الحال دفنها في الرمال

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بيان الأمة القومي حول إغراق الشهيد الطيب صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قصة ثوره : (الملحمة الأكتوبرية) .. بقلم: أنس العاقب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بغم 39 .. بقلم: شيزارو

بغم
منشورات غير مصنفة

رئاسة الجمهورية: ألغت قرار إلغاء اتحاد الكتاب أم أنها لا تعلم به؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss