باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سقطت وزيرة الخارجية في أول اختبار دبلوماسي لها. . بقلم: د محمد علي طه الكوستاوي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

من منا كسوداني غيور على البلد لم يشعر بالمهانة والصغار يوم ان أطلت وزيرة الخارجية بنت الإمام بن الإمام بن المهدي من على شاشة التلفاز وهي بدت كطالبة ثانوي أو حتى متوسطة تلقى خطاب ترحيب باستاذها في عقر داره وكأنه هو الزائر وهي المزورة. كررت المنصورة، أو المهزومة بالأحرى، كررت عبارة استاذي وسيدي وادخلتهما في قاموس الدبلوماسية لأول مرة وهذا عيب المحاصصات الوزارية في زمن تكالب سارقي الثورات على المناصب وترشيح ايا كان لشغل اي منصب ولا يهم كفاءة المرشح ولا تناسبه للمنصب الذي هو ذاهب إليه فكانت هذه النتيجة الكارثية.
على الأقل كان يجب أن تدخل المهزومة في كورس دبلوماسي مكثف تتعلم فيه كيف تتحدث وكيف تغرد وكيف تصرح وكيف تتبسم وكيف تجلس وكيف تاكل وكيف تمشي وكيف تسلم دبلوماسيا مع الدبلوماسيين في المحافل الدولية وبندية وعزة نفس خاصة مع مصر التي تتعالى علينا منذ أن كان فاروق ملك مصر والسودان كما هو منقوش على العملة المخرومة منذ أكثر من عشرات السنين.
ثم جاءت الكارثة حين تحدثت المهزومة في ما لايعنيها حيث قدمت دعوات الي الجيران بملء فراغات الأراضي الشاسعة في بلادنا متناسية وجود المئات الألوف من المواطنين في معسكرات النزوح واللجوء داخل وخارج البلاد، ووجود مشكلات في الحواكير والأراضي الزراعية، فبدل الصمت أو العمل على حل مشاكل هؤلاء النازحين واللاجئين، نطقت المهزومة بمايدل على اما جهل بمآسي مواطنيها أو أنها لا تبالي، هذا إن تجاوزنا عن ان الامر اصلا لا يعنيها ولا يدخل ضمن اختصاص وزارته أو صلاحيتها. فادارة الأراضي وتوزيعها لها جهات مسؤولة عنها.
اما ان تنضبط المهزومة دبلوماسيا أو أن تنزاح جانبا ويأتي حزبها بمن هو أهل للمنصب.

د محمد علي طه الكوستاوي
ام درمان
kostawi100@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
سيد الأتيام .. الدعم بالقطارة! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
Uncategorized
النور القبة يُبيض وجه الكدمول (تاني)!!
منبر الرأي
الإساءة بكلمة “عبد” عند السودانيين والشعوب الأخرى!! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي
من مناهج وأساليب السرد في رواية 48 للكاتب محمد المصطفى موسى
منبر الرأي
في الرد على تعقيب البروفيسور علي محمود: المركزية الثقافية حين تتحول إلى سلطة سياسية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مغالطات الفكرة .. بقلم: مبارك الكودة

طارق الجزولي
منبر الرأي

آن لأمريكا أن تتخلى عن قيادة العالم وللعرب أن يفسحوا لغيرهم قيادة المسلمين .. بقلم: أ. د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

المدنية او الطوفان! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا نقدس خنجرا ولن نبكي شهداءنا الا بعد القصاص .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss