باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سقوط د. جبريل إبراهيم !!

اخر تحديث: 15 مارس, 2024 11:36 صباحًا
شارك

الرأى اليوم

صلاح جلال

? إطلعت على تصريح فى جريدة السودانى نقلاً عن قناة الجزيرة مباشر ، تصريح غير موفق من دكتور جبريل أبراهيم يعلن فيه عن رفضه لقاء رؤوس الحرب الفريقين البرهان وحميدتى تصريح مُحبط فى وقت يتطلع فيه أغلبية الشعب السودانى لأى أمل ولو زائف يؤشر فى إتجاه لوقف هذه الحرب العبثية كما يقول المثل السودانى (الغريق يتعلق بالقشة) يأتى تصريح د.جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة (الأصل) مقابل جناح دكتور سليمان صندل الرئيس الإخراج للعدل والمساواة الذى نحسبة على الضفة الصحيحة للتاريخ من مجريات هذه الحرب وما يثبت إتهامة بأن د.جبريل عاد لأخوانه القدامى (الكوزنة مثل ركوب العجلة ما بتتنسى ) ، وجاء تصريحه الهتافى بعيد عن الواقع وآمال أغلبية شعب السودان الذى سئم جنون الحرب وتفلتات مسئولية رجل الدولة وزير بلا مال ولا إنتاج ، و الذى يفترض أنه يعرف حقائق الحرب مُلم بالبئر وغطاها ويتجدع فى الفارغة ومقدودة .

? *د.جبريل ابراهيم يرغب فى إطالة أمد الحرب دون مراعاة* لمجاعة تواجه ٢٥ مليون نسمة و١٩ مليون طفل خارج التعليم و٧٠% من المستشفيات خارج الخدمة ١٢ مليون مواطن بين نازح ولاجئ ، والدولة أقرب للفشل منها للتماسك وهشاشة غير مسبوقة أقرب للتحلل الكامل .

? فى بلد وصل مستوى الفقر العام والفقر المؤقت فيها تجاوز ال ٩٥% فى هذه الحالة *كنت أتوقع أن د.جبريل أمين الخزينة أكثر الناس علم بهذه الحقائق وأنه يعلم أن الدولة لن تكون قادرة على تمويل تكلفة الحرب للستة أشهر* القادمة لقلة الموارد ، مؤسف أن يسقط دكتور جبريل إبراهيم فى الغوغائية والحرب الهتافية شأن العوام من المقاتلين بحلاقيمهم .

??ختامة
كان لدى إعتقاد فى زمان مضى أن د.جبريل إبراهيم نموذج لرجل الدولة العاقل الحصيف الواقعى ، لكن للأسف الناس بتتغير فى هذا الزمان الغيهب ، هذا ليس جبريل الذى عرفته بل نسخة الحرب منه، وصية للزميل أحمد آدم بخيت @⁨Ahmed Adam Bakheit⁩ معى فى هذا القروب الرجاء أمانة فى رمضان توصيل هذه الرسالة له ، ويجده فى أعقل حال ، أملأ أقداح الملامة لدكتور جبريل إبراهيم والناس جوعى فى رمضان يعيشون المسغبة وهو أمين بيت مالهم أهديه قول أبى تمام .
*كذا فليجلّ الخطب وليفدح الأمر*
*فليس لعين لم يفض ماؤها عذرُ*

صلاح جلال
١٥مارس ٢٠٢٤م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان سياسي مشترك من: حركة العدل والمساواة السودانية وحركة/جيش تحرير السودان بقيادة مناوي
منبر الرأي
قناة العربية الحدث: صدى الصوت الكذوب
منبر الرأي
جمال محمد أحمد وفلسفة الكتابة
الملف الثقافي
الفنانة صفية اسحق تدشن معرضها (الوان) بكمبالا
منبر الرأي
المعلومة و أزمنة المتاهات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول مفهوم الاسلام السياسي … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
الأخبار

قاض بالمحكمة العليا يسعى لإنقاذ قتلة الشهيد أحمد الخير من الإعدام .. ابو سبيحة يفتي بتعديل التهمة من القتل العمد الى “شبه العمد”

طارق الجزولي
منبر الرأي

استقالة وزير . وكالعادة جوة حاجة برة حاجة تانية خالص .. بقلم: صلاح حمزة / باحث

طارق الجزولي
منبر الرأي

فلول البشير تهين المجلس العسكري وتتصرف كدولة مستقلة .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss