باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سلسلة: ثورة ديسمبر… حين تنكشف الأكاذيب الحلقة الرابعة: الحوار والتعريب القسري

اخر تحديث: 19 ديسمبر, 2025 2:40 مساءً
شارك

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
د. احمد التيجاني سيد احمد ١٨ديسمبر ٢٠٢٥

تمهيد

بعد أن كشفت الحلقة السابقة كيف تحوّل عجز الصفوة إلى موقفٍ سياسي مكتمل، يصبح من الضروري تفكيك أحد أخطر تجلّيات هذا العجز: الصمت الطويل عن التعريب القسري. فالقضية هنا ليست سجالًا ثقافيًا ولا خلافًا لغويًا، بل سياسة دولة استُخدمت لإعادة تشكيل الهوية والذاكرة، وإدارة التنوّع بالقهر لا بالاعتراف.

توضيح ضروري
ليس تعميم اللغة العربية في حدّ ذاته خطأً أو أمرًا مرفوضًا؛ فالعربية لغة القرآن، وغالبية السودانيين مسلمون، وقد شكّلت عبر التاريخ أداة تواصل جامعة. الإشكال لم يكن في اللغة، بل في عنصرية التعريب: أي تحويل العربية من وعاء ثقافي مشترك إلى أداة إقصاء وهيمنة، ووسم الجماعات غير العربية أو غير المستعربة بالدونية.

التعريب كسياسة دولة
حين اقترن التعريب بالسلطة المركزية، لم يُدار كخيار ثقافي، بل كبرنامج سياسي. المناهج الدراسية أُحادية اللغة، والتاريخ المدرسي تجاهل في معظمه التاريخ القديم للسودان، وكأن السودان بدأ مع الفتح العربي. والنتيجة اغتراب أجيال كاملة عن ذاكرتها.

من الحوار إلى التغطية على الإقصاء
في لحظات كثيرة، استُخدم خطاب الحوار لا لمعالجة الخلل، بل لتغطيته، عبر تسويات شكلية وتأجيل دائم للأسئلة الجذرية باسم الاستقرار.

خلاصة
المشكلة لم تكن في العربية، بل في تسييسها وعنصرتها. ولم تكن في الدين، بل في توظيفه لتبرير الإقصاء. وحين فشلت الصفوة في المواجهة، تراكم الغبن وتحول الصمت إلى عنف مؤجل.

فقرة ربط
حين تعجز الدولة عن الاعتراف بتعدّدها، تبحث عن القوة لفرض هوية واحدة. وهنا لا يعود السؤال هل نحب القايد أم نرفضه، بل كيف وُلد القايد من رحم هذا الفشل.

…. نواصل

بريد إلكتروني

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا ليس هناك أمل في صلاح قريب للتعليم العالي في السودان (2)
توحش أنيق! !
منبر الرأي
بايدن والزبير باشا ود رحمة من جهة وأمير قطر وزعيم قبلي كردفاني من الجهة الأخري !! .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
الأنساق الثقافية المضمرة… سكان وادي النيل و رهاب الغريب… بقلم: طاهر عمر
منبر الرأي
دارفور … والنيل الأبيض … والبيع الفظيع ! .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعاني شُحاً في الفيرنس وانعدام قطع الغيار: وزير الطاقة: أيام عصيبة في الامداد الكهربائي!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منشورات غير مصنفة

شيماء الصباغ شهيدة مصر .. بقلم: د. أحمد الخميسي

طارق الجزولي
الأخبار

لجنة الوساطة تقترح مجلسين سيادي وأمني

طارق الجزولي
الأخبار

البشير في خطاب حماسي بالزي العسكري: كلنا نتوق للشهادة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss