باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سلسلة: ثورة ديسمبر… حين تنكشف الأكاذيب الحلقة الرابعة: الحوار والتعريب القسري

اخر تحديث: 19 ديسمبر, 2025 2:40 مساءً
شارك

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
د. احمد التيجاني سيد احمد ١٨ديسمبر ٢٠٢٥

تمهيد

بعد أن كشفت الحلقة السابقة كيف تحوّل عجز الصفوة إلى موقفٍ سياسي مكتمل، يصبح من الضروري تفكيك أحد أخطر تجلّيات هذا العجز: الصمت الطويل عن التعريب القسري. فالقضية هنا ليست سجالًا ثقافيًا ولا خلافًا لغويًا، بل سياسة دولة استُخدمت لإعادة تشكيل الهوية والذاكرة، وإدارة التنوّع بالقهر لا بالاعتراف.

توضيح ضروري
ليس تعميم اللغة العربية في حدّ ذاته خطأً أو أمرًا مرفوضًا؛ فالعربية لغة القرآن، وغالبية السودانيين مسلمون، وقد شكّلت عبر التاريخ أداة تواصل جامعة. الإشكال لم يكن في اللغة، بل في عنصرية التعريب: أي تحويل العربية من وعاء ثقافي مشترك إلى أداة إقصاء وهيمنة، ووسم الجماعات غير العربية أو غير المستعربة بالدونية.

التعريب كسياسة دولة
حين اقترن التعريب بالسلطة المركزية، لم يُدار كخيار ثقافي، بل كبرنامج سياسي. المناهج الدراسية أُحادية اللغة، والتاريخ المدرسي تجاهل في معظمه التاريخ القديم للسودان، وكأن السودان بدأ مع الفتح العربي. والنتيجة اغتراب أجيال كاملة عن ذاكرتها.

من الحوار إلى التغطية على الإقصاء
في لحظات كثيرة، استُخدم خطاب الحوار لا لمعالجة الخلل، بل لتغطيته، عبر تسويات شكلية وتأجيل دائم للأسئلة الجذرية باسم الاستقرار.

خلاصة
المشكلة لم تكن في العربية، بل في تسييسها وعنصرتها. ولم تكن في الدين، بل في توظيفه لتبرير الإقصاء. وحين فشلت الصفوة في المواجهة، تراكم الغبن وتحول الصمت إلى عنف مؤجل.

فقرة ربط
حين تعجز الدولة عن الاعتراف بتعدّدها، تبحث عن القوة لفرض هوية واحدة. وهنا لا يعود السؤال هل نحب القايد أم نرفضه، بل كيف وُلد القايد من رحم هذا الفشل.

…. نواصل

بريد إلكتروني

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ندوة عامة للجبهة السودانية للتغيير بمناسبة مرور أربعة أعوام علي تأسيسها
منبر الرأي
حوارية مع د. عارف الركابي .. بقلم: عيسى إبراهيم
تصور لحل إشكالية قسمة السلطة المركزية
منبر الرأي
ما يطلبه المغتربون: “عشانكم” … عَشَانا! .. بقلم: عوض محمد الحسن
منبر الرأي
الحلاوين الأشراف ودورهم الوطنى 3-3

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ننادي بمنع تصدير البهيمة الحية… ونعجز عن تصدير القديد (الشرموط)!

لبنى أحمد حسين
منبر الرأي

مستقبل السودان (1) … خيار النهضة أم الانهيار … بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

أمة الامجاد وهدر الامكانات …. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

الصادق المهدي يكرر آراءه العنصرية …. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss