باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
السفير حسن عابدين عرض كل المقالات

صحـيـح المؤرخ: هوامش عن تأريخ الدبلوماسية الســودانية: منديل مبارك زروق علماً للســودان في باندونق .. بقلم: د. حسن عــابدين

اخر تحديث: 1 يوليو, 2017 11:35 صباحًا
شارك

 

سرت وسادت في الأوساط الشعبية منذ بواكير الاستقلال وخاصة عند الساسة الاتحاديين ومريدي الحزب الوطني الاتحادي ان موءتمر باندونق في ابريل ١٩٥٥ شهد اختلافا حول شكل العلم الذي يوضع علي طاولة الموءتمر امام ألوفد السوداني ، اذ لم يك للسودان علما رسميا بعد يشير لاستقلاله عن مصر وبريطانيا .

جاء في الرواية ان الرئيس اسماعيل الأزهري ، رئيس وفد السودان للمؤتمر ، رفض اقتراحا من الرئيس جمال عبدالناصر ان يجلس الوفدان السوداني والمصري وأمامهم علي الطاولة علم مصر بحجة ان السودان لم يعلن استقلاله بعد !( ان صح تبادل الرأي هذا بين الأزهري وَعَبَد الناصر فلهو مؤشر اخر لتخلي أزهري باكرا عن نداء الوحدة مع مصر واعتصامه بخيار الاستقلال حتي قبل إعلانه من داخل البرلمان نهاية العام نفسه( ديسمبر ١٩٥٥) : فما كان من عضو الوفد السوداني. مبارك زروق الا ان وضع منديله الأبيض علي راس قلمه الأسود امام الوفد علما للسودان ! وهكذا راجت قصة المنديل الديبلوماسي.
إلا انني استمعت لرواية اخري من شاهد عيان حضر مؤتمر باندونق احسبها أصدق وأقرب الي الحقيقة من رواية “المنديل العلم”. الشاهد هو الجزائري محمد يزيد عضو مجلس قيادة الثورة الجزائرية
ووزير الاعلام في الحكومة الموقتة للجزائر . شارك السيد يزيد في مؤتمر باندونق بصفة المراقب ممثلا لجبهة التحرير الجزائرية ضمن وفود اخري لحركات التحرير حضرت الموتمر( كان مؤتمر باندونق مؤتمرا للحكومات)
التقيت بالسيد يزيد في الجزاءىر العاصمة في أكتوبر ١٩٩٠ إبان رئاستي لسفارتنا هناك وكان آنذاك
مديرا للمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية. قال لي : حينما احتار فريق المراسم الاندونيسية عن اي علم
يوضع امام الوفد السوداني اقترحت عليهم كتابة اسم السودان باللون الأسود علي قطعة قماش بيضاء وعليها نهر النيل وقد كان كما روي يزيد.
صحيح ان افة الأخبار رواتها ولكن كلما براءت الرواية وصفت من الغرض السياسي او الثقافي/ الاجتماعي كلما اقتربت من جذر الحقيقة وصارت اصدق وقعا في سياقها الزماني والمكاني.
اما الكلمة الفصل عند الترجيح اي الروايتين صنو الحقيقة فهي مخبوءة في طيات ارشيف مؤتمرباندونق
ومقتنياته من وثائق وصور فوتوغرافية لقاعة الاجتماعات .
د. حسن عابدين
باحث وسفير سابق

Author

السفير حسن عابدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ذهبت السَكرة وجاءت الفَكرة ؟!
منبر الرأي
كتاب جعفر نميري لوحة لرئيس سوداني (4 من 8) .. بقلم: محمد الشيخ حسين
منبر الرأي
هل (رطن) شعراء الحقيبة؟ (1/3) .. بقلم: عبد الله حميدة
صلاح أحمد إبراهيم: لست من الرجعية في شيء فلتكف عن انتصارها لي فالتقدمية هي الحق والمنطق والتاريخ (2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الرياضة
الهلال والنجم يتمسكان بخيار الانتصار فقط

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

احمد منصور المطلوب للعدالة يريد التصالح مع بلاده علي حساب السودان .. بقلم: محمد فضل علي.. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

قراءات حول كتاب (جبال النوبة الديانة التقليدية والمسيحية والإسلام) لبروفسور أحمد عبد الرحيم نصر (2 من 3) .. بقلم: د. قاسم نسيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

العلاقات السودانية المصرية وتقلباتها المتكررة: ألم يأنِ للسودان أن يقول لمصر:لقد بلغَ السيلُ الزُبىَ .. بقلم: د. يوسف الطيب محمدتوم/المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرهد والتيجانية في مقام الحضور والمشاهدة .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss