باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

صدَّام … رحيلٌ مهيب .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 24 يوليو, 2019 9:23 صباحًا
شارك

 

 

(1)

في صبيحة يوم عيد القُربان الموافق الثلاثين من ديسمبر عام ستة وألفين ، غادرت أنتَ الدُنيا في رحيل مهيب . هذا اليوم أصغر سناً من رفاقه وأطول قامة

أيعقلُ أن يغسل موت الشَجاعة ذنوباً ترهلت ؟

صغار اللِحي من طائفة أخرى، قَدِموا بكَ لغرفة النفي من الدُنيا، مأساة ركِبت ماكينة إعلام خُرافية وتجولت ذات زمان نحنُ فيه النَظَّارة ، نُشاهد صُبح عيدٍ ونبتئس. نَقَشَتْ صورتك الأبصارُ من بؤبؤ في العين التي تُشاهد التلفزة. كُنتَ أسبق في الرحيل من أليف الكائنات التي تنتظر ميعادها إلى ما بعد صلاة العيد! . قال قائلهم مُتعجباً :

ـ عيد طائفتنا لا يبدأ يوم إعدامه بل غداً ! .

(2)

كُنا نأمل عدالة تُناسب العصر، نفتح كل ملفات الدُنيا ونقرأ ماضٍ بأفراحه وسوءاته ونكشف أسراراً : كيف كانت تُدار سواقي الدُول الصغيرة و كيف تُدار طواحين الدول الكبرى ، ضخمة مراجلها وأقراصها مملوءة بالصديد ؟. كشفَ الكذب غِطاءه و تَعرى . الثروة هي مطلب الغزو . لم تكُن هنالك أسلحة دمار شامل مثل التي عند الغُزاة ، وعندها استبدلوا الأهداف بفوضى وسَمُوها الخلاقة ، رغوتها : إغراء بالديمقراطية . تنتظر أنتَ الوقت فتزول الرغوة وتبقى الكأس مُرَّة المَذاق .

(3)

صدر قانون المُحاكمة بقلم ذاكرته من عصور وسطى. تم بمباركة المُحتَّل الذي صاغ سيناريو لفلمٍ مشوه من أفلام الفن السابع. جاءت المُحاكمة بعيون رمداء. من وراء المَرايا جنودُ بيزنطة ينسجون النول ويَمسكُون خيوط العرائس. صوراً تُشاهد وصوراً مبتورة هي وأصواتها. شاهدةٌ أو شاهدٌ مُستتر، وآخرين لهم ذاكرة من ورق مكتوب !.
الطرد من المَحكمة للقضاء الواقِف، أو رصاص يطرده من الدنيا إن خرج. أُقيل قاضٍ و تنحَّى آخر من ثقلٍ فوق ظهره.

(4)

ألبسوا الضحية حُلة حداد سوداء ليوم موته. إلى المنصة ذهب معهُم. خمسة أشخاص في رفقته يرتدون لباساً أينما اتفق. تلثموا خوف هيبة الإفصاح، أن تَرى الدُنيا مَنْ شارَك المُحتل وجلس قُرب طاولته واستطعم. ذات التقنية التي أخرجت مسلسلات البشاعة في السماوات العنكبوتية : جمهرة مُلثمة بالسواد، ترتدي لباساً مدنياً ثم إلى الذبح المُصوَّر. لقطات مُتحركة من الجانب ومن تحت ومن علٍ !. هَتفوا شَامتين فقال:

ـ ( هاي هِيةّ المَرْجَلة ) .

بدأ قول الشهادة مرة أخرى، وقبل اكتمالها أدار أحدهم مفتاح الموت فهوى الجسد مُعلقاً.

(5)

إلى ( صدَّام ) في رحيله المهيب :

غسلتَ بعض ذنوبُك سيدي رغم عُلو قمم جبالها، واختفت سُفوح الخير الذي فعلتَ ذات زمان، فصُراخ الإعلام أعلى . صَغُر المُنتقمون أمام هيبة الموت، يظنون الجنة والجحيم ملك أيديهم حين هتفوا :
ـ سقط الطاغية .. إلى جهنم .

لبِسَتْ قلوبُ أعدائكَ أثواب الانتقام، قبل أن يعبثوا بجلال الرحيل، و تَقدَّمتَ أنتَ خطوة تُغتسل من بعض خطاياكَ. ورحلت تأتزر برماد الأسى: بَعض أُضحيةً، وبعض شهيد .
مَنْ يَرفع نخب البطولات القديمة، و مَنْ يقف على حافة الموت يضحك في زمن يزعمُ أهله أن العالم صار أكثر إنسانية وأكثر تحَضُراً ؟ .

عبد الله الشقليني
1 أبريل 2007

alshiglini@gmail.com
/////////////////////

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
الأخبار
لجان مقاومة الخرطوم توقع على “ميثاق سلطة الشعب”
منبر الرأي
الطاهرة .. بقلم: محمد عتيق
منبر الرأي
مفهوم التنوير يين التغريب والتجديد .. بقلم: د.صبرى محمد خليل
منبر الرأي
مَرَّةً أُخرَى .. لِلذِكرَى والتَاريخ … الثُّقْبُ فِي سَقْفِ البَيْت!! .. بقلم: كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشعبُ السوداني فشِل وهو ناجح.. حالتو تحنِّنْ.. وتجنِّنْ! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

من أغرب الأمور في هذه الايام، أن يهدد بعض المنتسبين للحركات المسلحة بأنهم قد يرجعون إلى الحرب! .. كتب: الاديب والروائي عبد العزيز بركة ساكن

طارق الجزولي
منبر الرأي

سياسات بنك السودان والاتجاه إلى أقصى اليمين .. بقلم: خالد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا طفل ينام جوعان .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss