باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

طحالب تاريخية: ملوكية عبد الرحمن المهدي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 25 فبراير, 2016 6:54 مساءً
شارك

IbrahimA@missouri.edu

    ذائعتان لم تزالا على الألسن برغم ضعف بيناتهما. الأولى هي أن السيد على الميرغني صحب جيش كتشنر الغازي فاتح الخرطوم في 1898. ونفى المؤرخ أبو سليم هذه الشبهة. أما الثانية فهي أن السيد عبد الرحمن المهدي طلب أن يكون ملكاً على السودان. ولم يقم عليها دليل قاطع أيضاً.

    أغلب الظن أن ذائعة ملوكية المهدي هي من صنع الإنجليز. فقد بدا روبرت هاو، الحاكم العام في 1947 حتى 1954، وبتشجيع من وزارة الخارجية البريطانية، مراجعة جذرية لسياستهم تجاه المهدي في آخر الخمسينات لأنه طالب التعجيل بالحكم الذاتي بقرار من الجمعية التشريعية. فكان عقابه أن يشاع عنه أنه قصد بالإسراع بالحكم الذاتي ليكون ملكاً على السودان. ولم تسعف هاو الدلائل الدامغة على ملوكية المهدي فأجتهد. فالمهدي، بحسبه، يريد أن يكون له أو لابنه ملك السودان. فأكبر دلائل هاو على طموح المهدي الملوكي هو البادي من مظهره وأسلوب حياته المترف الذي تكشف عنه عربته الرولز رويس. علاوة على شعوره بالقربى من البيت الملكي البريطاني بعد إهدائه سيف والده للملكة خلال زيارته لإنجلترا في 1919 فردته له ليحمي ملكها في السودان. وكان كذلك أهدى الملكة خاتم ماس في مناسبة زواجها في 6 فبراير 1952. ولم تفت على هاو مراسلات المهدي مع هيلاسلاسي وملك الأردن، عبد الله. واستنتج البريطاني الزائر جابمان أندرو رغائب المهدي الملوكية مما رأي منه بعد تلبيته دعوة له في قصره في زيارتين له في 1949. فقال إن بيته قد أقيم ليشبه القصر الملكي. وبالفعل يسميه الناس كذلك ربما مزاحمة لقصر الحاكم العام. وعلى جدران غرفة طعامه صور لملوك في إطارات من فضة. ويبدو على المهدي، محاطاً بحاشيته القليلة، سيماء الملوكية. وخلال وجود أندرو بالسودان قال إنهم كانوا يبنون ديواناً كبيراً أو صالة بالطابق الأرضي لقصر المهدي. وخطر له (وللكثيرين غيره كما اعتقد) أن تلك الصالة هي التي ستكون غرفة للعرش”.

    وضرب الإنجليز في قرائن الأحوال بإسراف ليلصقوا بالمهدي زعم الملوكية. فحتى قلم المخابرات احتطب ليلاً. فأقوى بيناته كانت ظرفية مثل قولهم إن بعض أعوان المهدي اختلفوا معه في جوانب مثل طلبه عرش السودان ومنهم إبراهيم أحمد. أما بقية الدلائل فحدس ورجم.  فلاحظت المخابرات نجومية المهدي حتى صار ملجأ للمغلوب بما فيه خلفاء ختمية متظلمون، ووفد من الدينكا أراد استرداد سلطانٌ منهم للحكم. ونبه تقرير آخر إلى احتفال المهدي الزائط بذكرى معركة كرري في يناير 1949 شاملاً الحديث عن المهدية الغراء وبطل الحلاوين (ود حبوبه). ونبهت المخابرات إلى جنوح صحف الأمة إلى تعظيم المهدي بعد إجازة قانون الجمعية التشريعية. فأشارت له جريدة النيل لأول مرة ك”صاحب العظمة”.

    لن تجد لطمع المهدي في الملوكية بينة إلا فيما اتصل بمخاوف الميرغني الحقة أو المتوهمة منه. فمكي عباس ذكر في كتابه “مسألة السودان” أن الميرغني انزعج لما زعم من طموح المهدي للملوكية. فميله لمصر الملكية هو ثمرة تفكيره أنه إذا كان أمر السودان للملوكية فهو لن يمانع أن يكون فاروقاً ملكاً على السودان بدلاً أن تؤول إلى خصمه. من جهة أخرى رد قراهام توماس في كتابه السودان: موت حلم هزيمة الأمة في الإنتخابات الأولى في 1954 إلى مخاوف العامة من رغائب المهدي الملوكية.

    في تاريخنا طحالب تاريخية لم نتوفر بعد على قطع دابرها من صفحاته.

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فتى الانقاذ المدلل المجاهد (خالد مشعل )!! .. بقلم: خضر عطا المنان
منبر الرأي
من وحي المقاطع والصور .. بقلم: محمد عتيق
منبر الرأي
تاريخ المهديّة الاجتماعي، الجزء الثاني
خلافـاتنا على القيـادات تفـوق جدلـنـا في السيـاسات .. بقلـم: عمـر العمـر
منبر الرأي
بريطانيا إلى أين؟ وهل “بريكست” سيكون الهروب الأول والأخير من الاتحاد الأوروبي؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شعب السودان يحتفظ بحق الرد علي المصريين .. بقلم: محمد فضل علي/ كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

مُسلمون بلا دجل علمانيون بلا وجل … بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/ بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

“الخضر” و “دوسة” .. وجهين في لِباس !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss