باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 26 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

طيف الشهداء يُبرقِ في الأُفق ضِيّاء.. يا سَخط الفقراء..!! .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

ansariabdelwahab@gmail.com

    “للأسف لا يُمكن التخلص من الأوغاد عن طريق الإنتخابات، لأننا لم ننتخِبهم أصلاً”..
    (نعوم تشومسكي)

    أي طاغية، تنّازل من الحُكم طواعية؟، وكيّف يكوّن طاغية؟.. هؤلاء الأوغاد لا تنقشّع عنهم نشّوة خندريس السُّلطة إلا من أثر الخوازيق، وأعوادالمشّانق، وحبال العشمِيّق المُعلقة والمقاصل قصاصاً  لتكون حياة لأولي اللب.. “عندما سّكت أهل الحق عن الباطل، توهّم أهل الباطل أنهم على حق”

    الشُّهداء الأعزاء..الأخيار الكرام.. بكامل عقدكم المُنضر بالإباء، من أولكم (لا حد) محمد الصادق، والصديق أبوبكر حسن، من ربوع أمدر حتى تخوم كردفان، فالوجع واحد، والعدو واحد، والقاتل واحد، والسارق واحد، ولا حياد أو أدنى تبرير للقاتل، بتغبيش المواقف.. وإلا صرنا في مرتبة واحدة “وفد سرج” فالقاتل، والمحرض على القتل، والمخطط للجريمة، والراضي، بالصمت السكوتي على الجرم   سيان شركاء  أصلاء ، بل أضل سبيلا.

     يا شُّموساً أشّرقت في غسّق الدُجى أشعلت الدنيا نهارا.. حتماً سيصبح الصبح على الشّعب إكتمالا .. سلام عليكموا من الشعب حتى مطلع الفجر سلاما.

    *”علمني قبر فدائي أن ركوع شهيداً فوق التربة، أسمى آيات الأيمان .. علمني لون الجرح النازف أن الأحمر أشرف الألوان..

    إني لا أفهم كيف يحل الحبل ّالشانق مشكلة المشنوق…وكيف يصير الخائن في لمحة عين قديسا ً كالطفل الموثوق…
     
    صدقني يا درب (الثورة).. أن القصة واحدة.. إظلام.. وشروق.. والكف البضة لن تجدي فالمدفع دوما ً في الكف المعروق…
     
    لن يُبنّى جسّر(الثورة).. حتى يتحرك زحف الشعب المسّحوق.. وسيأتي يوم تصبح فيه الشّمس كطير الرخ.. تغادر قبتها الزرقاء وتكفر بالأحياء…
     
    تحتضـن الأضرحة الحمراء تغني للشُهداء.. فتفقـّس كل قبور الماتوا في درب العشق طيوراً جارحةً كالرُعبِ وتزعق في ساحاتِ المدن الكبرى..

    جاء الدور عليكم يا أحياء فليبك المجرم زمنه..  سيبدأ ثار الشهداء .. بالخلان.. والأعداء، وبالأحباب، والخونة ..
    يهدر في الأفق نداء.. يا سخط الفقراء متى تدرك أن علينا أن نغدوا شهداء.. ولكن ليس ضحايا.”

    صهيل خيولكم، ورزم نحاس النصر.. حفزاني وتملكني حياء.. قيّد قلمي، لبك محبرتي، رغم فعل القدح زناد الدافع.. شموخ و إباء.. أعذروني قلمي يقدح كلمات.. تحمل شوقاً لا يوصف، فأقلامنا، وكتاباتنا المتواضعة مسخرة إحتكاراً لقضايا شعبنا  كقدح المقل على الزناد الأجزم.

    يا أيها الطغاة لقد صمتم عن كل فضيلة، وخصلة نبيلة، وأفطرتم على سفك الدماء وقتل الأبرياء، و تعذيب الشرفاء ، وتسحرتم بالسلب، والنهب، والفساد، وأكل السُحت، وعيدتم بالجماجم والأشلاء وبالقناطير المقنطرة من الذهب و الفضة الملوث بالدماء، والفرعنة في يوم الزينة.. ورب السماء ستحاصركم هذه الأرواح ، في الحياة الدنيا قبل الممات، وستثأر وما ذلك ببعيد.. أو أليس للظلم فناء.

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
القضائية تصدر قراراً بإلغاء محاكم الشهداء
بيانات
سودانايل تشاطر مولانا سيف الدولة الأحزان في وفاة والده الأستاذ حمدنا الله عبد القادر .. والأستاذ عبدالوهاب همت في وفاة والدته
منبر الرأي
هل خانَكِ الوطن أمْ هُنْتِ علينا يا فاطمة؟! .. بقلم: فضيلي جمّاع
منبر الرأي
الثورات العربية ,ضرورة احتواء الاحتواء .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
ضياع المواطن السوداني بين عفاريت العسكر وشياطين الجانجويد!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلمانيون واللغة .. التقية العلمانية أو معضلة التوصيل المخاتل (2) ! .. بقلم: إبراهيم عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحن والعرب: حول مقال المستشار السعودي .. بقلم: تاج السر الملك

طارق الجزولي
منبر الرأي

مساقط ضوء مركز راشد دياب

طلحة جبريل
منبر الرأي

بنات أمدرمان: دور النساء في الحركة المهدية السودانية وأهميته في العمليات التاريخية اللاحقة .. ترجمة وعرض: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss