باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عبد الرحمن بلاص .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

خط الاستواء
7/5/17
من غِناء الفنان القدير عبد الرحمن بلّاص هذا الشدو:
“يكتبْ لي لِماتك وافر الكيل،
إن كان بي رضاكِ، إن كان براطِيل؛
أنا عاد مي بسوي أكل الدَّباس فوق القَنادِيل”..
وافر الكيل، هو الله..
وبحثت عن البراطِيل فوجدتها تعني “الرّشوة” بين معانٍ أخرى منها ذاك الطقس الذي يؤديه صاحِب السِّر الباتِع، من أجل تقريب البعيد، لمّ الشمل، أو إخفاء المأثور؛ إلخ.. وعندما يحدُث المُراد ــ يقول بلّاص ــ “أنا عاد مِي بسوّي أكل الدّباس فوق القناديل”،، والمعنى واضَح..
كان بلّاص فنّاناً مجيداً وإبن بلد غنى للطبيعة وأصيل الطبائع. مفرداته تحتاج شرح لأن تُراب الحشو غطّى على الكثير من بهاء المعاني..
”البلّالْ” هو المطر..
“بلّال يا بلّال، يا أبْ زوق عَشا أمّو”…
بلّال هذه سودانية خالِصة تحكي احتفاء وانتظار العتامير لزخّات الخريف.. تلك هي بيئة عبد الرحمن بلّاص الذي عمل صحافياً، إلى جانب إبداعه في مجال الغناء.
عندما تسمعه يتغنى بـ :
”جو ناس عزّلوا الحُلو في قصبنا،
غاروا وحشّوا كُلّيقنا العجبنا”…
ليس بالضرورة أن يكون المقصود بالكُلّيق شوية عيدان مريق، أو ربطات لوبيا، كتلك التي يتم لفّها بعناية لتكون علفاً للبهايم في موسم الجفاف…
الفكرة هي رفض الإعتداء على حقوق الآخر، كأن تخمِش جهة أو حزب – طائفة أو فرد – مكتسبات الجماهير..!
غنى بلاص الدِّليب على أصوله بدون طمبور… يقال أن غناء الدليب على طريقته تلك هو الأصل، وان الغناء بالطمبور مُستحدث في غناء النوبة المستعربين..
عندما يغني عبد الرحمن بالطمبور فله “وَزْنة” فريدة على تلك الآلة التي عُرِفت منذ القدم في بلاد النوبة.
الأصل في أداء بلاص هو المعاني.
أغنياته تحمل مضامين “النّفيلة” لا الشوق وحده،
لا المواجِد وحدها،
ولا ينزع نحو اللذة الحسية بقدر ما يستلهم كريم الخصال.. من ذلك قوله:
“إن بِقا في الحَرابات يَبقا صَايِل،
وان بِقا في العِلِم يفتي ويَجادِل،
إن بِقا في المحاكِم ماهو مايِل،
وان بِقا في التِّجار ميزانو عَادل”…
أكرِم به من تاجر أو قاضٍ لا يميل بالميزان، إلى تلك الناحية أو تِلك…
غنى بلاص تنويعاتٍ شملت معظم ايقاعات الشريط النيلي الممتد من البجراوية وحتى ضنقلة؛؛ وهو من المثقفين النادرين الذين كانوا يعرفون قيمة وأثر إنتاجهم..
يتلقى منه المستمع المفردات واحدة واحدة،
من القلب للقلب،
دون تشويش من الكورس أو من الإيقاع.
أحيا بلاص الكثير مما كاد يندثر من غناوي الأٌمّهات والحبّوبات،
إذ لا تخلو قرية في منحنى النيل من شاعرة تغني لمن يستحق، دون أن تخون أو تهزِم قضية القيم فتقول في “عشاها” ما ليس فيه…
أهل الجروف من طباعهم الفرح بـ “طين المِلك” كقوله :
“جزايرك بي تحت وِزّينه رزَّم؛
وعطف فوق القُيوف نخلك مردَّم ؛
تكبر يا عشانا ولينا نسلم ؛
وتصول فوق حقك الصح مُو مَلْمْلَم”…
الوِزّين طير عوّام يسكن الجزاير غير المأهولة، وتُكنّى به المرأة ذات الرقص البديع؛ فقد سُمع محمد وردي رضي الله عنه؛ أنه قال:
“القِديما قِديم الحَمام، الوِزيزينْ في مُوجو عَام”…
غناء بلّاص لـ “المَنفَّل خَالو، بين النّاس، وعمّو” غناء لا مثيل له – بهذا التقديم والتأخير – عند مُبدِع آخر في هذا العالم الوسيع…
رحمة
الله
على
فنّان الربوع
عبد الرحمن بلّاص .
/////////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حامد بشري
هل ينجح مصابي ثورة ديسمبر العالقين بالهند فيما عجزت عنه القوي السياسية .. بقلم: حامد بشري
منبر الرأي
علي عبداللطيف وديمقراطية العمل الصحفي .. بقلم: البراق النذير الوراق
رحلة عبد الشافي الأخيرة إلى الداخل
منبر الرأي
ردًا على أطروحة الأستاذ عثمان ميرغني
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أعلى من الفيدرالية وأقل من الحكم الذاتي: حل سياسي لدارفور مبني على حقائق المجتمع .. بقلم: المستشار ابراهيم علي ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنتم وما تعبدون من أصنام (2) .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

شركة سوداني تفوز بمباراة هلال مريخ! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

التعذيب والطب العدلي في السودان “اغتيال بهاءالدين ومغادرة د أكرم” .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss