عندما لا يستحي القادة .. بقلم: عصام الصادق العوض
12 ديسمبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
143 زيارة
لا خلاف في اجتماع وتوافق كل أعداء الثورة لإسقاطها ولالتفاف عليها وتفريغها من محتواها وطمسها وتشويهها وتجفيفها من مصادر القوى الاقتصادية بالتهاون في بسط هيبة الدوله بترك مواردها المهدره الي دول الجوار ولاقليم برا وبحرا وجوا علي مرأي ومسمع الجميع
يحدث ذلك منذ عهد الإنقاذ الراحل المقيم علي رأس الدوله الذي يطبق بالخناق أو بالتجويع ومحاولات تركيع حكومة الثوره التي قومها الثوار في مليونية ٣٠يونيو
تلك المحاولات التي يعاد تدويرها بتكوين مجلس شركاء الفتره الانتقالية المزعوم متناسين صوت الشارع الذي يمكن أن يقوم كل شئ كغضبة الهبباي
تسير خطي جنرالات وقادة الجيش علي خطي الجيش المصري في التحكم علي كل مفاصل الدوله الاقتصاديه والسياسية متناسين اختلاف الجغرافيا بين البلدين في كل شئ بالجيش المصري يحمي مصر ويعتبر اقوي جيوش المنطقه عدة وعتاد أمني ونوعي
الجيش السوداني محمد بقوات الدعم السريع والذي يعتبر جيش يحمي جيش ويحمي حكومة الثوره مكرها بمسمي الانحياز للثوره مكرها ايضا والشواهد علي ذلك
ما يثير الريبة والدهشة يحتل الجيش المصري حلايب وشلاتين وتقام مناورات عسكريه للجيش المصري داخل الأراضي السودانيه بحفنه من القوات السودانيه بذر الرماد علي العيون وهي خطوه لتكريس احتلال حلايب وشلاتين والتدريب عمليا علي كيفية السيطره عسكريا اذا لزم الأمر وإن كان مستبعدا في القريب لولوج الجيش المصري رويدا في احتلال اقتصادي لكثير من المشاريع الزراعيه واللحوم والسمسم والصمغ والخبز وكثير من المنتجات السودانيه تحالف جنرالات الجيش السوداني بالجيش المصري ليكون رادعا للدعم السريع الذي بدأه يتوسع أفقيا ورأسيا بشهيه في كل مرافق الحياة الاقتصاديه في تغييب تام لحكومة الثوره وبزوغ نجم حركات الكفاح المسلح متحالفه مع جنرالات الجيش لصياغة مسرحية المشهد السياسي المرتقب متناسين صوت وقوة الشارع الذي لايخون الثورة وله كلمة الفصل ويعول عليه في إعادة الأمور الي نصابها وتصحيح مسار الثوره التي أصبح قادتها عبئا ثقيلا عليها
فما هذا الهوان ؟
alsadigasam1@gmail.com