باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عود لينا يا ليل الفرح: عد إلى النيل .. بقلم: ياسر عرمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

(1)

إلى الأستاذ والمبدع الطيب عبد الله أينما كان :-
لطالما فكرت فى كتابة رسالة على صفحتى فى الفيسبوك إلى الإستاذين الطيب عبد الله و عوض بابكر البصير ، فعوض بابكر المتجذر في الذاكرة الثقافية والإجتماعية فى ربوع السودان و ( المنسى) من الدوائر الرسمية على الرغم إن قام به عوض بابكر البصير من نحت فى عالم الثقافة والإبداع و الحفاظ على الذاكرة الثقافية و إدخارها للمستقبل لم تقم به مؤسسات كاملة ، كان من المأمول أن تنهض بشأن الثقافة والإبداع و صرف عليها الشعب ولم تنهض حتى بنفسها دعك عن الإبداع و الثقافة ، ونهض عوض بابكر البصير فى رحلة ماراثونية ولم يمل أو يكل فى التوثيق لمرحلة ثقافية واجتماعية هامة ولرموزها و سوف اعود لعوض بابكر البصير فهو مبدع و صديق و إنسان جميل .

(2)

إحتل الطيب عبد الله منزلة خاصة فى الغناء السودانى، وهو صاحب حضور و مدرسة متفردة ومميزة وإنسان شفيف و مبدع إبتسم سلوكه بالرقة والأناقة ، لم تبدر منه إساءة إلى أحد وأعطى ولم يأخذ إلا القليل من هذه البلد ويستحق التكريم، و هنا أود من صميم قلبى أن أشكره و أعبر عن تقديرى و إمتنانى له بكلمات وسطور موجزة و ان أعبر عن الأثر الطيب الذى خلفه فى نفسى و عند جيلى و أصدقائى وأهلى و الناس فى بلادى من الذين أحبوه و لا يزالون .
إنى أشكر له صنيعه وعفته ونزاهته و إبتعاده عن الأنظمة الشمولية التى سامت شعبنا و أوردته موارد العذاب والهلاك لا سيما أنه ولد بمدينة من المدن التى يشدنى الحنين إلى رحابها ( شندى) .

(3)
إبداع الأستاذ الطيب عبدالله ممزوج بالحزن والغربة و الحنين و الحب و الشجن و بكاء الحظ العاثر و اللوعة و التصوف و لوم النفس و الإنكسار فى عوالم الأحبة ولامس و جدان الناس و ميل السودانيين للحزن و الحنين وأصبح حالة و مشروع عام أكثر منه حاله خاصة .
بنى الأستاذ الطيب عبد الله مشروعه الإبداعى و الثقافى بعيدا عن السلطة والسلطان وفى قرب و إغتراب إيجابى منتج للإبداع ولامس أوتار عميقة عند كثير من السودانيين والسودانيات و ربما إن تحطم الطبقة الوسطى التى إحتضنت إبداعه و ترييف المدن و تصحر الريف و إنضمام قطاعات عريضة من الطبقة الوسطى كالمهنيبن إلى متاعب الحياة اليومية و أحزان الغلابة و إنقطاع حبل مشاريع الإستنارة عن قلب المدن يضع مشروع الأستاذ الطيب عبد الله الإبداعى فى حالة جديدة مختلفة عن حاضنتها التى إحتوت ذلك الإبداع فى الستينيات، السبعينات والثمانيات من القرن الماضى .

(4)

درجت لعدة سنوات من الغربة و المنافى أن اشارك أصدقائى بهذه الصفحة من الفيسبوك أغنيات الأستاذ الطيب عبد الله الشجية ( عود لينا يا ليل الفرح ) ، ( أرض الحبيب) ، ( يا غالية يا نبع الحنان) ، ( السنين) ( بمقدمة بنان العامرية لقيس بن الملوح) ( نمد الإيد و نتسالم) ( و يخلق من الشبه أربعين للراحل والمبدع عز الدين هلالى) ( ليالى الغربة لقامتنا الكبيرة هاشم صديق ) ( والله مسكينة المحبة تمشى لناس ما بتقدر ) ( أندب حظى أم آمالى ) وغيرها ، و ها أنذا أشاركم هذه الخاطرة حتى نحتفى مرة أخرى بالأستاذ المبدع الطيب عبدالله، عرف الطيب عبد الله بإحترام الذات والأدب و الأناقةفى مظهره مثل أغانيه و لم يشاهد واقفا بباب السلاطين ولم يغنى لهم و تناول خبزه وعيشه الكريم فى أرض الله الواسعة حينما ضاقت أرض الوطن .
بث أحزانه و شوقه و حنينه إلى كل بيت و عشه من عشش الغلابة فى كل حى و طريق فى نهارات و إمسيات الناس يخفف عناء المواصلات و وعثاء السفر ورهق و وحشة الطريق وكم تمنيت أن اراه يشرب قهوة فى شارع النيل و يلتقى الديسمبريين من شباب الثورة و النساء السودانيات فى أرض الحبيب .
و الأستاذ الطيب عبد الله كان معنا داخل وخارج الوطن حضور بهيج و النوارس مهما تغيب تعود إلى الشواطئ و رمال وجروف النيل.

الجمعة – الخرطوم
2 يوليو 2021

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هذه أكاديميتي وأنا أجزي بها: شَغَبت شيعة منصور خالد الشغّابة بنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
بيانات
خزان الحماداب: نموذج الإسلام السياسي للإفقار ونهب الموارد. ندوة اتحاد الصحافيين السودانيين بالولايات المتحدة
القرآن والعقل .. مدخل معرفي ونماذج تطبيقية للكاتب: أبو زيد المقرئ الإدريسي.. عرض وتعليق: د. عادل عبد العزيز حامد
منبر الرأي
جناية المستشرق الفرنسي بلاشير على المتنبي والشعر العربي
الأخبار
تقرير أممي يتهم أطراف الحرب في السودان باستخدام الاعتقال والتعذيب لترهيب المدنيين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

30 يونيو 2020 : أراده شعبنا لغلابه !! .. بقلم: بدوي تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

التعابير المتعلقة بالصمغ في لغة السودان العربية .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

(الذين لا تؤذن ديوكهم للفجر الصادق) .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

عن الجدل الفقهي حول حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف .. بقلم: د.صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss