باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

غيومٌ لا تمطرُ إلا حنيناً غصّة المطر في غيابكم

اخر تحديث: 22 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
تتلبد السماء بالغيوم وتكتسي الدنيا برداءٍ رمادي يشبه لون قلبي منذ رحيلكم. يركض الأطفال بضحكاتهم تحت الزخات الأولى وتتبادل الوجوه الابتسامات استبشاراً بالخير أما أنا فأنزوي خلف نافذتي الباردة أرقبُ قطرات المطر وهي ترتطم بالزجاج كأنها دقاتُ قلبٍ مثقلٍ بالوجع.
يقولون إن المطر حياة ولكن كيف يحيا من فقد نبضه؟

سيمفونية البكاء الصامت …
مع كل قطرة تسقط من كبد السماء تسقط من عيني دمعة حارقة تفتش عنكم في زوايا المكان للمطر رائحة تحرض الذاكرة على البكاء؛ رائحة التراب المبلل التي كانت تجمعنا يوماً والآن لا تجمعني إلا بظلالكم التي سكنت الروح ولم تغادر.

كان المطر طقساً للدفء والاجتماع والآن أصبح فصلاً للصقيع والوحدة.
كانت الضحكات تعلو فوق صوت الرعد والآن لا أسمع إلا صدى أنيني.
كانت القهوة تفيض بالحب والآن طعمها مرّ كعلقم الغياب.

مطرٌ فوق الأرض وطوفانٌ في الصدر …
لا معنى لهذا الانهمار وأنتم لستم هنا من سيشاركني مراقبة الشوارع المغسولة؟ ومن سيشدُّ على يدي حين ترتجف من البرد؟ المطر بدونكم ليس سوى ماءٍ بارد يزيد من وحشة الدرب.
أفتحُ كفيّ للسماء لا لأدعو لنفسي بل لأبثّها لوعتي و أخبرُ المطر أن يذهب إليكم و أن يبلل تربتكم بسلامي وأن يخبركم أنني هنا أذوبُ حزناً كلما ارتوت الأرض وأجفُّ شوقاً كلما انقطع الغيث.

“يا مطرُ رفقاً بقلبٍ تهالك خلف القضبان الصامتة للغياب فما عاد في الروح متسعٌ لمزيدٍ من الوجع”

تتوقف السماء عن البكاء بعد حين وتشرق الشمس لتجفف الطرقات لكنّ مطر الحنين في صدري لا ينتهي وغيمة فقدكم لا تبرح سماء عمري.

حين يجفّ المطر ويبقى الوجع …
وفي النهاية ستكفّ السماء عن البكاء وتكفّ الريح عن العويل وتجفّ الطرقات وكأن شيئاً لم يكن.. أما أنا فسأبقى عالقاً في تلك اللحظة التي رحلتم فيها أتحسس فراغ مقاعدكم الباردة.

لقد أدركتُ اليوم وأنا أرقبُ آخر قطرة مطر تنزلق على زجاج نافذتي أن المطر لا يغسل الحزن أبداً بل يسقيه ليذبل القلب أكثر و سأغلق نافذتي وأطفئ أنوار غرفتي وألتحف بصمتي.. فلا الشتاء سيعيدكم ولا الربيع سيُزهر في صدري بعدكم.

عذراً أيها المطر فكلُّ فيضك لم يستطع أن يغسل دمعة واحدة تجمدت في محجري شوقاً لمن غيبهم الهجران وأحرقهم الغياب.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نقابة المحامين.. الناس تلقي بالحجارة على الأشجار المثمرة؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (26 – 29):
منبر الرأي
من الصمت إلى التواطؤ: كيف أصبح البرهان شاهد دفاع في الرواية المصرية؟
ليس الخرطوم وحدها التي تتمادى في نقض العهود: جوزيف لاقو قال الدينكا بهم جوع للحكم
منبر الرأي
رسالة مفتوحة الى وزير العدل السودانى- ما يسمى بقانون الخدمة الوطنية شَرٌّ مُسْتَطِيرٌ ويجب إلغاءه .. بقلم: موسى بشرى محمود على

مقالات ذات صلة

Uncategorized

رسالة تحت أنقاض الندم إليكِ يا “زولة” قلبي

محمد صالح محمد
Uncategorized

انعكاسات حرب الشرق الأوسط على السودان

زين العابدين صالح عبد الرحمن
Uncategorized

لا مفرّ… من طاولة التفاوض

نزار عثمان السمندل
Uncategorized

ليس دفاعاً عن د. مرتضى الغالي ولكن

محمد عمر محمد الخير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss