باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فقط من باب المقارنة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 5 مايو, 2021 9:07 صباحًا
شارك

 

كل مرة يتأكد المؤكد بأن جماعة الإنقاذ وجماعة حركتهم الإسلامية (لا يتناهون عن منكر) ولا يتحرّون الصدق، إنما يعمدون إلى الكذب الصريح ويقلبون الحقائق بإصرار غريب ويلصقون مخازيهم بالآخرين ولا يخافون الله حتى عندما ينعون رفقاءهم، فلا يجعلون من حالة الوفاة عبرة ومثابة ورجعى، وإنما يفتئتون على الوقائع المعلومة في محاولة لتصوير الآجال التي تجري على جميع المخلوقات بأنها مؤامرة، ثم يتحدثون بصورة معكوسة عن الفضائل والرذائل ويجعلون من أنفسهم أبرياء ومن الثورة جلاداً..! وهم بذلك إنما يلفتون النظر أكثر إلى الافتئات والكذب ويحيلون حكمة الموت إلى مغالطات سمجة، والإنقاذيون في ذلك لا يمارسون خصلة جديدة، فهم معتادون على تزييف الحقائق الماثلة واستخدامها لتشويه مواقف الآخرين والتكسّب السياسي من الوفيات، فيرتد نثر الرماد إلى وجه الإنقاذ السنيح..! ثلاثون عاماً من الكذب، بل إن عهدهم من أوله إلى آخره كان عبارة عن (كذبة طوووويلة ممطوطة) بامتداد ثلاثة عقود؛ بداية بالكذبة البلقاء الشهيرة في أول انقلابهم والتي اعترفوا بها لاحقاً عندما وضع عرّابهم نفسه في السجن من باب (الكذب على الشعب) وبعث بالمخلوع إلى القصر، ثم قال في مرحلة لاحقة إنه لا يعرف المخلوع، وما ظنّك برجل يدبّر انقلاباً عسكرياً ويضع نفسه في السجن وينصّب في القصر رجلاً لا يعرفه..؟!ثم يتناسل الكذب يوماً بعد يوم من جماعة المشروع الحضاري وحماة الشرع وكأن الكذب (قاعدة أصولية)و(مرجعية معتمدة) لكل ما يقولون ويفعلون، وهذا حديث يطول إلا أن يقيض الله له باحثاً جاداً أميناً (ليس على غرار خبير جامعة إفريقيا الاستراتيجي) ليرصد خطاب الكذب في نظام الإنقاذ بالتوثيق العلمي ويوضّح للعالمين كيف كان هؤلاء القوم يتحرّون الكذب في قراراتهم وتدابيرهم وسرقاتهم وانتهاكاتهم وتوجهاتهم وكأنهم لم يسمعوا بأن الكذب هو الجريرة الوحيدة التي تقذف بمقترفها خارج سياج الإيمان، ولكن ماذا تقول في جرأة على محارم الله لا يصدها ورع ٌولا توبة ولا ندامة.!!

وبالأمس سمعنا منهم ما يثير الغثيان في نعيهم لحالة وفاة أحد قادتهم؛ وهو موقف يتجرّد فيها الناس عادة من مشاعر الكذب والسخف والغل، فما بالك بهذا الاستغلال القبيح الذي ينقل بصورة مكشوفة المواقف الشائنة للإنقاذ ويحمّلها للآخرين..! ومما يثير الرثاء وصفهم لحكومة الثورة بأنها (ظالمة متجبّرة)..! وأن جلاوزة الحكومة يعتقلون الناس (بغير جريرة)..!!هذا هو فحوى النعي الذي قاله غازي صلاح الدين الذي وصف النظام المدني الحالي بأنهم نظام جلاوزة وظلمة، وهو يعلم أكثر من غيره من هم الجلاوزة الذين يغتصبون المعتقلين في السجون قبل قتلهم، ويعلم أن الإنقاذيين الأموات والأحياء عليهم (بلاغات رسمية) بالتعدي على المال العام وعليهم جرائم دم وإزهاق أرواح وإبادة وقتل أطفال وصبايا ودهس وإغراق، فما رأيه في قضية اغتيال علي فضل ومجدي وجرجس وأحمد الخير عزلاء في السجن تحت قبضة الإنقاذ مقارنة بمحبوسي جماعة الإنقاذ حالياً (في كوبر) وهم يروحون ويغدون في كامل الأبهة و(مفتخر الثياب)..؟! ولن نلتفت لما ذكره المطلوب الهارب (محمد عطا) رئيس جهاز أمن الإنقاذ المُشرف على فظائع السجون والاغتيالات وهو يبشّر الفلول بانقلاب وشيك يعيد الإنقاذ (تاااااني..!!)، فهل رأيتم عمق التيه الذي بات فيه هؤلاء القوم الذين (لا يتناهون عن منكرٍ فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون)، قادة الانقلاب بجرائمهم المتلتلة محفوظون في السجن تحت التكييف ووجبات الطعام الراتبة وفي كامل هندامهم، في مقابل بيوت أشباح يفعل جلاوزة حركتهم الإسلامية فيها شنائع ليس أعلاها دق المسامير في الرؤوس، وليس أدناها نزع الملابس والإغراق في المخلفات البشرية والتمريغ في الطين وحفلات الاغتصاب العادي والعكسي..!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخفاء أم العلن!!
Uncategorized
بضدها تعرف الاشياء… اثبت حكامنا أن لا صله لهم بالانسانية (3)
سيناريوهات إتساع الحرب والجوع والأوبئة
المرأة السودانية في برلين حاضِرة ومُكرّمة .. موسى الزعيم: برلين، سوريا .. تقديم/ حامد فضل الله / برلين
الحكم الرشيد و مصافحة الخونة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

شباب الحوادث يحرجون الساسة .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم

احتفاليه ثقافية في النادي الإيطالي بالزمالك

نور الدين مدني
بيانات

في ذكرى المدنيين ضحايا القتل الممنهج خارج نطاق القانون في منطقة قريضة

طارق الجزولي
منبر الرأي

عطاء من لايملك لمن لايستحق!! .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss