باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. خالد محمد فرح
د. خالد محمد فرح عرض كل المقالات

في إبدال الحروف: بين مداراة خورشيد ومضاراة الحلنقي .. بقلم: د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 25 أكتوبر, 2018 3:39 مساءً
شارك

 

Khaldoon90@hotmail.com

للشاعر الغنائي الكبير ، والرائد المسرحي المرموق ، الراحل الأستاذ إسماعيل خورشيد 1927 – 2000م ، أغنية عاطفية رائعة ، تعود إلى خمسينيات القرن الماضي ، لحَّنها وأداها بعذوبة آسرة ، المطرب القامة الراحل الأستاذ ” سيد خليفة ” ، ثم جعلت تشاركه ذات الأداء لنفس هذه الأغنية خلال السنوات الأخيرة ، الفنانة الشابة ” نانسي عجاج ” ، ألا وهي أغنية ” داري عينيك ” ، مما يعني أن لهذه الأغنية حضوراً قوياً وأخاذا ، حتى على الأجيال المعاصرة ، لم يخبُ أبداً ، على الرغم من تقادم الزمن ، ومرور السنوات. ومطلع تلك الأغنية هو:
داري عينيك .. عينيك داريها
فيها الفتنة وفيها .. وفيها
جمال الحب ودلالها وتيها .. الخ
ثم جاء بُحتري الشعر الغنائي الحديث في السودان ، الأستاذ ” إسحق الحلنقي ” متعه الله بالصحة والعافية ، لكي يكتب في أوائل سبعينيات القرن الماضي ، كلمات أغنيته الخفيفة والطروبة ” يا مضاري عينيك بالنضَّارة … يا أجمل زول جانا زيارة ” ، التي أداها المطرب الكبير الأستاذ ” التاج مكي ” ، أداءً معجِباً ، بمصاحبة إيقاع ” الجيرك ” الحداثي ، الذي وسم كثيراً من أغنيات تلك الحقبة ، بمثلما وسمت الحداثة وتجلت أيضاً في ألفاظ وصور الأغنية نفسها ، ابتداءً من صورة الفتاة التي تلبس النظارة الشمسية في ذلك الزمان.
وبما أنَّ هذه ” الحصة ” عربي ، كما يشي بذلك عنوان هذه الكلمة ، وليست موسيقى أو غناء ، فقد وددت من خلالها فقط ، تدوين هذه الخاطرة العجلى وتداعياتها ، حول الطريقتين المختلفتين اللتين كتب بهما هذا الشاعران الكبيران هذا اللفظ العربي الواحد ، وذا المدلول المشترك الواحد في اللغة الفصحى في الواقع ، وذلك من جراء الاختيارت ، أو إن شئتَ الاختلافات الصوتية بين اللهجات العربية المعاصرة بصفة اساسية.
أما الفعل المعنِيِّ في هذا السياق ، فهو الفعل: دَارَى .. يُدارِي ، بمعنى: أخْفَى .. يُخْفِي ، أو وارَى .. يُوارِي الخ. فهذا الفعل ، وغيره من الألفاظ التي تشتمل على حرف الدال ، وخصوصاً الذال المنقوطة في الفصيح ، هي غالباً ما تحوَّل إلى ” ضاد ” في العامية السودانية ، وذلك مثل: ذراع: ضُراع ، وذَبَحْ: ضَبَحْ ، وذريرة: ضريرة ، وكذَّاب: كضَّاب الخ ، بينما أنَّ العامية المصرية على سبيل المثال ، تميل عموماً إلى إبدال تلك الذال الفصيحة إلى دال مهملة فحسب ، مثل قولهم: ذراع: دراع ، وذبح: دبح ، وكذَّاب: كدَّاب ، وذبَّان: دبَّان الخ.
على أنَّ من الملاحظ أن هاتين اللهجتين تشتركان في إبدال الذال من الصفة ” ذكَر ” الفصيحة ، بمعنى: عكس أنثى. إذ هي في كليهما ” ضكَر ” لا غير. بمعنى أن ذالها قد أُبدلت بضاد في كلا اللهجتين. وهكذا نسمع السودانيين مثلاً وهم يمتدحون الواحد منهم فيقولون: ” أمانة فلان ما راجلاً ضكر !! ” ، أي: يا له من رجل مكتمل المروءة ، كما نسمع الواحدة من الفلاحات المصريات في المسلسلات والأفلام ، وهي تعلن مبتهجةً أنها قد ” دبحت ضكر البط ” لغداء الأسرة مثلا ، ولا تقول ” دكر البط مطلقا.
على أنَّ إبدال الدال الفصيحة ضاداً ، ليست قاعدة مطَّردة تماماً ، وفي كل الحالات في اللهجة العامية السودانية. ذلك بأننا لاحظنا مثلاً ، أن أهل شمال ووسط السودان ينطقون كلمة ” الذَّرْ ” بمعنى: صغار النمل ، هكذا: ” الدِّرْ ” بدال مشددة مكسورة ، تليها راء ساكنة ، بينما ينطقها سائر أهل كردفان هكذا ” الضَّرْ ” بضاد مشددة مفتوحة تليها راء ساكنة. وبينما يقول أهل كردفان للذيل ” ضيل ” بضاد جريا على الخصائص الصوتية العامة للهجة السودانية ، لا يكاد أهل الوسط والشمال يستخدمون هذه الكلمة في حديهم الآن ، وإن وجدت شواهد عليها في كلامهم القديم ، ويكتفون بكلمة ” ضنب ” المحرفة عن ” ذنب ” الفصيجة ، حتى إذا لعب أطفالهم لعبة ” الفات الفات ” قالوا ” في ديلو سبعة لفات ” على النطق المصري وليس السوداني. إذ أنَّ ديلو هي ضيلو التي هي ذيله الفصيحة نفسها.
أما إبدال الذال بالدال ، فهو موجود في العربية. فالذألان بالذال المنقوطة ، وهو ضرب من سير الإبل ، قد جاء بالدال ، فيقال ” الدّألان “. والدأل لهجة قبيلة بني أسد النجدية المتبدية. ومنه قول أبي الميدان الفقعسي:
يا ناقَتَا مالكِ تدألينا
وكذلك الدال والضاد يتعاقبان في الفصيح. فالرجل الدَيَّاط هو الذي إذا مشى حرَّك كتفيه ، حكى فيها بعض الرواة ” الضيَّاط ” بالضاد. والنطق بالضاد يُعزى أيضاً إلى لهجة بني أسد ، ومنه قول نقادة الأسدي في رجزٍ له:
حتى ترى البَجْباجَةَ الضيَّاطا
بالضاد ، يعني ” الديَّاطا “. ( انظر مقال الأستاذ الدكتور عبد الجبار العبيدي بعنوان: ” الإبدال في اللهجات وأثر الصوت فيه ” المنشور بمجلة جامعة الأنبار للغات والآداب : العراق ، العدد 3 ، لسنة 2010م )
والمعروف أن بني أسد بن ربيعة ، كان لهم وجود قديم وثابت تاريخياً في أرض السودان منذ القرون الأولى للهجرة ، كما يقول المؤرخون ، ومنهم قبيلة الكنوز بشمال السودان وجنوب مصر ، وربما يكونون قد اختلطوا أيضا بمجموعات أخرى في شرق السودان أيضا ، مما قد يفسر هذا التأثير الطاغي للهجتهم على خصائص العربية المحكية في السودان بصفة عامة.
هذا ، وربما يكون الأستاذ إسماعيل خورشيد قد آثر رسم الفعل ” دارِي ” هكذا بالدال ، تأثرا منه باللهجة المصرية ، أو من قبيل الاستطراف الذي يُغري الشعراء والكتاب عموما في بعض الأحيان ، بادخال ألفاظ من لهجات أو حتى لغات أجنبية أخرى ، من قبيل التأنق والخروج على المألوف ، وعلى ذلك أمثلة أخرى في سجل الإبداع السوداني نفسه.
فقديما قال المادح السوداني الشيخ ” ود تميم ” في بعض أماديحه ، في معرض سرده لمعجزات النبي الكريم:
ودراهم عمُّو الخبَّاها وصَّفا
ذلك بأن الفعل ” خبّاها ” الذي استخدمه هذا الشاعر المادح هاهنا ، هو أشبه باللهجة المصرية منه بالسودانية التي تميل عموما إلى استخدام ” دسَّاها ” في مثل هذا السياق.
وبعد ود تميم بعدة عقود ، نجد الشاعر والمغني الرائد ” عمر البنا ” يستخدم مفردة ” إمتى ” المصرية بمعنى: متى في أغنيته الشهيرة:
أشوف نعيم دنيتي وسعودا
إمتى أرجع لام دُرْ واعودا
وإنما يقول السودانيون في معنى متى ” متين ” ، وليس ” إمتى “. قال إسحق الحلنقي:
متين عرف الهوى قلبك
متين صابك بآهاتو
وحاتك لِسَّ ما بتقدر
تقاسم قلبي دقَّاتو … الخ
وبعدُ ، فكل ذلك غناءٌ خالدٌ وجميل.

///////////////////

الكاتب
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من مفاتيج مقدّمة ابن خلدون: ثنائية العمران وتناقضات الاحوال .. بقلم: د. عبد المجيد العركي/جامعة اوسلو المهنية بالنرويج
زلازل على سد النهضة: بين الحقائق العلمية والإنكار
حوارات
محمد وردي: عندما أحضرت “أول غرام” للإذاعة من كتابتي وتلحيني وغنائي، محمد صالح فهمي قال لي يا حمار!
منبر الرأي
قصيدة: عزّة حرّة .. للشاعر د. محمد بدوي مصطفى
الرياضة
جدول مباريات مرحلة النخبة .. الدوري السوداني الممتاز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تبرعات مناوي..منه أم من جبريل .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لـيـت الرُّوس ينـتـقـمون مـن الـغـرب بمناصرة حـق الـفـلـسـطـيـنـيـيـن !! .. بقلم: أتـيـم قـرنـق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأزمة الإقتصادية والأزمة السياسية وجهان للعملة ذاتها .. بقلم: صدقي كبلو

صدقي كبلو
منبر الرأي

الله .. يكضب الشينة … بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss