باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كرم الإنجليز وجحود وفظاظة الكيزان .. بقلم: د. شهاب طه

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

من أجل نشر الوعي .. من عجائب الزمان أن يسمح المستعمر البريطاني بحريات تتيح لإخوان السودان ميلاد تنظيمهم ونموه في العلن وفي جو كامل من الحريات وبدون قمع وسجن وضرب بالعصى والبمبان والرصاص .. ومن مهازل الزمان أن ذلك الفصيل الإنقاذي منهم لا زال يؤمن بحريته الكاملة في قمع ومصادرة حرية الشعب السوداني .. تلك الحرية التي كفلها الإنجليز لكل الشعب آبان إحتلاهم لسوداننا وهؤلاء يحرّمونها على شعبنا بإسم الدين فيقمعون، يضربون، يستطيشون، يستهيجون، يستغفلون، يستعنفون، يستهترون، يستخدعون، يتشنجون، يستغيّبون، مغبّيون ويعتقدون أنهم على الحق ولكن لا نعرف عن أي دين يتحدثون .. بالطبع سيقول أحدهم أن الإنجليز كانوا يقمعون الثورات المسلحة ضدهم، وحقيقة تلك كانت سلوكيات وطبيعة المستعمر الذي جاء من أجل أن يحكم، ولكن ذلك التاريخ المخذي قد أصبح مخجلاً لهم وقد إعتذروا عنه، بل أن ملاحقتهم قضائياً وفي عقر دارهم قد أسفرت عن تعويضات مادية لبعض المتضريين من إحتلالهم .. وذلك لن ينفى تلك الحريات التي لم يعرفها السودان قبلهم

حقيقة لا يعرف الكثير من الناس أن تنظيم الإخون السوداني، المستورد من مصر، كان من الممكن أن لا يرى النور مطلقاً لو لا الإنجليز .. ولم تكن تلك مؤامرة بل هي الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان التي يقدسها الإنجليز وخاصة بعد قيام مؤتمر الخريجين في ١٩٣٨، وحتى خروجهم في ١٩٥٦، حيث كانت الخرطوم تعيش أجواء مثالية من الحرية، من العسير إعادتها، حيث كفلت الإزدهار الفكري والمعرفي والسياسي وسمح الإنجليز بإستيراد الأيديولوجيات، الدينية واليسارية الماركسية، فأتيحت لتنظيم الإخوان السوداني الفرصة التي حرم منها كل الشعب السوداني في ظل سلطته الإنقاذية القمعية الحالية والتي إن لم تكن تعرف، يتوجب عليها أن تعرف أن شباب جماعة اخوان السودان، بعد ميلادها في عهد الإنجليز، كانوا يوزعون جريدة الإخوان المسلمين المصرية مجاناً في الطرقات ويقيمون ندوات الشوارع في قلب الخرطوم وعلى بعد بضع أمتار من قصر الحاكم الإنجليزي .. أما في كلية غردون وبخت الرضا وبقية المدارس الثانوية لم يحرموا من تشكيل جمعياتهم ونشاطات إقامة الندوات وإصدرا الجرائد الحائطية وتوزيع كتبهم وهي أيضاً الحقبة التي نشأت فيها القوى السياسية السودانية بمختلف ألوانها و ولدت الصحف الحزبية والسياسية دون رقابة مسبقة لتمنع نشرها ولم يسجن كاتب وأقيمت الندوات الحرة وسمح بالمسيرات السلمية .. ولم يغلق الإنجليز المساجد ولم يمنعوا تدريس التربية الإسلامية في المدارس، وبل كانت الخلوة (الدينية) أساس السلم التعليمي في عهدهم

فالإعتقاد بأن الدين الإسلامي وديعة لا يؤتمن عليه أحد غير الإنقاذ والإنقاذيين وحركتهم الإسلامية هو المتاجرة الحقيقة بالدين بل هو الجهل المريع بعقيدة المسلم السوداني ومحاولات إختطاف وجدانه البسيط والمتشرب بحبه للدين من أجل إدراك مكاسب ذاتية وذلكم هو الجرم الأبشع .. أما إدعاء حماية الدين كذريعة لقمع الآخر وإقصائه فتلك هي المتاجرة الرخيصة الفجة بالدين نفسه وقد عرفها الشعب وفضحتها ممارساتهم المجافية للدين .. فهل كان إيمان المسلم السوداني في خطر قبل إنقلاب الإنقاذ؟ وهل سيكون عرضة للردة بزوال الإنقاذ؟ بالطبع الإجابة على السؤآلين هي لا.

‏ sfmtaha@msn.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(اليرموك): هدية الكيزان لوزير مخابرات إسرائيل.!
منشورات غير مصنفة
ليس هناك أسهل من السيطرة على سعر الدولار اذا غلبنا المصلحة العامة .. بقلم: النعمان حسن
منبر الرأي
إبعاد إبن عوف وطه عثمان .. حراسة الثورة طريق شاق .. بقلم: محفوظ عابدين
بيانات
بيان من حركة العدل والمساواة حول موقف مجلس السلم الأمن الإفريقي من الحل الشامل للقضية السودانية
منبر الرأي
التناقض لا يصنع رأياً… ونانسي مبدعة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خبز الفنادك … بقلم: بروف مجدي محمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

النيلُ حَزينٌ، والكنزي محزُونٌ .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

أخطاء التمرير.. أزمة مزمنة في منتخبنا

كمال الهِدَي
منبر الرأي

الدولة المدنية هى صمام الأمان للدين والمجتمع ..!!! .. بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss