باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لماذا يامولانا ؟؟ .. بقلم: مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ مُحَمَّدُ عُثْمَانُ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

– [ ] كُلّ سودانى تَابِعٌ الْجِلْسَةِ الْأَخِيرَةِ لِمُحَاكَمَة عُمَر الْبَشِير لاشك قَضَى لَيْلَتِه وَهُو مُحْبِطٌ مِن مجريات تِلْك الْمُحَاكَمَة لَقَدْ كَانَ الْقَضَاءُ السودانى فِى كُلِّ الْعُهُود شامخا وَمُحْتَرِمًا ومهابا وَأَعْطَى نَمُوذَجًا لِكَيْفِيَّة تَحْقِيق الْعَدَالَة ومازلنا نَذْكُر محاكمات سَدَنَةٌ مَايُو فِى الزَّمَن الْجَمِيل فَقَدْ كَانَتْ نَمُوذَجًا لِكَيْف تُجْرَى الْمُحَاكَمَات وَتَابَعَهَا الْعَالِم فأطمئن عَلَى الْعَدَالَةِ فِى السُّودَان وَلَم يَتَدَخَّل إطْلَاقًا فِى الشَّأْن القضائى فَقَدْ كَانَ الْقَضَاءُ قَادِرًا وراغبا فِى تَحْقِيق الْعَدَالَة وَتَابَعَهَا الشَّعْب فَازْدَاد فَخْرًا بقضاته وَزَادَت القضائيه عَزّة وَاحْتِرَامًا وَطَالَت قامتنا وَنَحْنُ نَسْمَعُ اشادات الشَّعْب السودانى بمولانا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِه وإِدارَتُه للجلسات ونلمس حُزْمَةٌ والكريزما الَّتِى يَتَمَتَّعُ بِها وَلَمْ نُشَاهِد طِوَال هَذِه الْمُحَاكَمَة الَّتِى اسْتَمَرَّت طَوِيلًا تَجَاوُزًا مِن محامى أَوْ مُتَّهَمٍ فَقَد ألزمتهم الْمَحْكَمَة حُدُودَهُم وَحَتَّى اللُّغَة الَّتِى كَان يُتَخَاطَب بِهَا المحامون مَع الْمَحْكَمَة كَانَتْ لُغَةً رَفِيعَةٌ ويشوبها الاحترام والتقدير فَشَهِد الْعَالِم لِلْقَضَاء السودانى أَمَّا فِى محاكمات سَدَنَةٌ الْإِنْقَاذ الَّتِى تُجْرَى هَذِهِ الْأَيَّامِ فَشَتَّان بَيْنَ هَذِهِ وَتِلْك وَالْوَاضِح أَن مافعلته الْإِنْقَاذ فِى الْقَضَاءَ قَدْ أَنْتَج مِثْلِ هَذِهِ الْمُحَاكَمَات فالمحاكم غَيْر الْمَحَاكِم والمحامين غَيْر المحامين وَالْقُضَاة غَيْر الْقُضَاة وَاللُّغَة غَيْر اللُّغَة فلأول مَرَّة نَسْمَع هتافات ضِدّ الْمَحْكَمَة وَدَاخِل المُحْكَمَةٌ وَيَتَقَبَّلُهَا الْقَاضِى وَلَا يَعْتَبِرُهَا مَهِينَة للمحكمه وَلَا يُحَاكِم مثيرى هذِهِ الفَوْضَى والشغب ولأَوَّلِ مَرَّةٍ يَتَجَرَّأ محامون عَلَى إهَانَةٌ الْمَحْكَمَة أَمَامَهَا ويصفونها بِأَنَّهَا مَسِيسُه وَعِنْدَمَا بَلَعَت الْمَحْكَمَة الْإِهَانَة بَدَأ المتهمون أَيْضًا يرددون الْإِهَانَة وَخَرَجَ بِهَا المحامون ليرددوها إمَام وَسَائِلُ الإعْلاَمِ ولينعوا السُّلْطَة القضائيه السُّودانِيَّة للشَّعْب السودانى وَعَلَى مَرْأًى وَمَسْمَعٍ مِنْ الْعَالِمِ وتناقلتها وَسَائِل التَّوَاصُل الاجتماعى وَلَم يَتَبَقَّى لِكَمَال عُمَرَ وَعَبْدُ الرَّازِق إلَّا أَنْ يَنْصِبُوا خَيْمَة إمَام الْمَحْكَمَة لِتُقْبَل الْعَزَاء فِى السُّلْطَة القضائيه وَكَم كَان محزنا أَنْ تُقْبَلَ السُّلْطَة القضائيه الْإِهَانَة وَلَا تُرَدُّ عَلَيْهَا حَتَّى بِسَطْرَيْن هَذِه السُّلْطَة القضائيه الَّتِى عَرَفَهَا الْعَالَمِ مِنْ خِلَالِ مواقفها أَيَّام نميرى قَوِيَّةٌ شَجَاعَة لَا تَنْكَسِرُ وَإِنَّمَا كُسِرَتْ الْحُكْم الْعَسْكَرِىّ وَعَلِمْت قَضَاه الْعَالِم كَيْف يَنْحَازُون لشعوبهم وَكَانَتْ أَوّلَ مَنْ تَصَدَّى لِحُكْم الْبَشِير فَكَانَت مَذْبَحَة الْقُضَاةِ وَلَكِنَّ ولأَوَّلِ مَرَّةٍ فِى تَارِيخ السُّلْطَة القضائيه السُّودانِيَّة يَنْسَحِب قَاضِى وَيَتْرُك سَاحَة الْعَدَالَة خاليه فَمَا أَعْتَدْنَا الِانْسِحَاب وَهَذِه الاهانات إذَا قِبْلَتَهَا السُّلْطَة القضائيه وقضاتها فَهِى مرفوضه لَنَا تَمَامًا نَحْنُ الَّذِينَ تربينا فِى كَنَف هَذِه السُّلْطَة
فِى الْجِلْسَةِ الْأَخِيرَةِ لِمُحَاكَمَة الْبَشِير وَجَمَاعَتُه رَأَيْنَا لأَوَّلِ مَرَّةٍ مُتَّهَم يُوسُفَ عَبْدِ الْفَتَّاحِ يَرْفَعُ صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِ الْقَاضِى فِى صُورَةِ مَقْلُوبَةٌ استفزت الشَّعْب السودانى وترجاه الْقَاضِى أَن يَهْدَأ بَدَل أَنْ يَخْرُجَ أُورْنِيك مُحَاكِمَة ايجازيه مِنْ دَرَجَةِ وَيَرْدَعْه بِالسِّجْن لِيَتِمّ تَحْوِيلُه مِنْ هَذَا الْفُنْدُق خَمْسَة نُجُوم الَّذِى يَعِيشُ فِيهِ فِى كَوَبَر و يَأْتُونَ مِنْهُ معطرين يَلْبَسُون أَزْهَى الثِّيَاب وَكَأَنَّهُم قادمون لِعُرْس (فيحول مَع الْقِتْلَة وَاللُّصُوص فَيُعْرَف مَعْنَى السِّجْن )وعندما رَأَى جُمْهُور الْمَحْكَمَة مافعله يُوسُفَ عَبْدِ الْفَتَّاحِ قَامُوا بمجاراته وهتفوا فَطَلَبَ مِنْهُمْ الْقَاضِى أَن يصمتوا لِأَنَّهُمْ لَيْسَ لَهُمْ الْحَقُّ وَلَكِنْ قَالَ لَهُمْ مِنْ حَقِّ الْمُتَّهَم أَنْ يَفْعَلَ مايفعل لِأَنّ المتحرى
– [ ] ذَكَرَ أَقْوَالًا غَيْر الَّتِى قَالَهَا الْمُتَّهَم ! ! فَكَذَّبَت الْمَحْكَمَة عَقِيد الشُّرْطَة المتحرى وَصَدَّقَت الْمُتَّهَم فَكَيْف عُرِف الْقَاضِى أَن الْمُتَّهَم صَادِقٌ فِيمَا قَالَ والقاضى لَمْ يَحْضُرْ الاستجواب ؟ ! مَعَ أَنَّ كَذَبَ الْكِيزَان يَنْبَغِى أَنْ يَكُونَ عَلَمًا قضائيا وَأَسْأَل كَيْف يُقِيم قَاضِى اِسْتِجْوَابٌ مُتَّهَمٍ عَلَى الْهَوَاءِ مُبَاشَرَة وَأَثْنَاء مُحَاكِمَة لَمْ تَكْتَمِلْ بَعْد ؟ ؟ واساسا اِسْتِجْوَابٌ الْمُتَّهَم أَثْنَاء التحرى لاقيمة لَهُ إذَا نَفَى الْمُتَّهَمُ أَنَّهُ قَالَهُ فَيُصْبِح كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَلَكِنْ هَذِهِ ضَجَّة مَقْصُودَةٍ مِنْ هَيْئَةِ الدِّفَاع لِاخْتِبَار الْقَاضِى وَبَعْدَ هَذَا ستسود الفَوْضَى وَأَسْأَل أَيْن هَيْئَة الاتهام هَلْ هُمْ حُضُور أَم غِيَاب ؟ ؟ ! ولفنى الْحُزْن بَعْدَ نِهَايَةِ الْجِلْسَة وَلَم أَرْضَى أَنْ تَتِمَّ الِاسْتِهَانَة بِالْقَضَاء السودانى و مَنْ مَنَّ ؟ ؟ مِنْ كُوزِ مُتَّهَم بنهب أَمْوَال الْمَدِينَة الرِّيَاضِيَّة ! ! فَلِمَاذَا جعلتمونا نُبِّيت فِى تِلْكَ اللَّيْلَةِ حزانى ولاشك إنَّ أُمَّنَا القضائيه بَاتَت والدموع عَلَى خَدَّيْهَا يامولانا ؟

مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ مُحَمَّدُ عُثْمَانُ
omdurman13@msn

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في طريق كسر الحلقة الشريرة (1) .. بقلم: تيسير حسن إدريس
الرياضة
الهلال يواجه جيكومبي في بروفة أخيرة قبل نهضة بركان
منبر الرأي
المصالحة (المصالحة الإنسانية – المصالحة الوطنية) (الجزء الثاني) .. بقلم: إبراهيم منعم منصور
منشورات غير مصنفة
مشاكل اليونميد..(2)
منبر الرأي
إنها تسمم الأجواء مع سبق الإصرار والتعمد .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السيداتُ غارقاتٌ في وحلِ الفسادِ أيضاً! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشيوعيون وحزبهم ..!! بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

مرور عام على الثورة.. وتضاؤل فرص السلام .. بقلم: فيصل سعد

طارق الجزولي
منبر الرأي

معالجة أعراض المرض لا تكفي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss