باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما بين الفجور والوطنية!! .. بقلم: صفاء الفحل

اخر تحديث: 15 مارس, 2023 12:10 مساءً
شارك

عصب الشارع –
عندما ضربت الولايات المتحدة الأمريكية (مصنع الشفاء) كانت المعلومات التي وردت إليها من (عملائها السودانيين) بأنه مصنع للأسلحة الكيماوية ولكن المفاجأة كانت إعتراف السيد مبارك الفاضل بأنه من قدم هذه المعلومة للإدارة الامريكية بالرغم من انه كان يعلم بأنها غير صحيحة واعتبرها كنوع من الكيد السياسي أو الفجور السياسي أو هكذا يرى سعادته في المعارضة وهو لا يعرف التفريق بين المعارضة والخيانة فأضر بالاقتصاد الوطني ومصداقيته الشخصية حتى صار لدى العديد من دول العالم غير (موثوقاً) في معلوماته وخصوماته ونواياه..
وفي الواقع بان ليس هناك سياسي سوداني فاجر في خصومته السياسية كـ (مبارك) لدرجة أنه بعثر حزب الأمة أقوى الاحزاب السياسية السودانية لمجرد خلاف بسيط بينه وبين ابن عمه الصادق المهدي وأوعز للعديد باستخدام اسم الحزب لإحداث مزيد من التشظي ومن الكيد السياسي للحزب حتى تحول الحزب الكبير الى تيارات متناحرة وأحزاب تحمل نفس الإسم وقد شارك في دعم الحكومة الكيزانية في اطار ذات الفجور السياسي الذي يسري مجرى الدم في عروقه فرغم كيده للكيزان وخصومته الفاجرة لهم لسنوات تحالف معهم وشاركهم الحكم وأثبت (عملياً) أن لا خير فيه أو في حزبه أو الكيزان..
مبارك الذي لا يعرف الفرق بين المعارضة وما سواها وهو ينشر (أحاديثه غير الصادقة) أصبح غير موثوق به ويتجنبه كل من يحاول (التمسح) به من القوى السياسية ووصل به الأمر ان صار منبوذاً حتى من اللجنة الأمنية الانقلابية (المنبوذة) والتي حمل (طاره) طويلاً لتشجيعها، ولكنها مازالت تنظر اليه بعين الشك والريبة على أساس أن التحالف معه (إثم) غير مضمون العواقب.
يحاول اليوم (الانحشار) في المعادلة السياسية بوقوفه وتشجيعه للجنة الامنية الانقلابية للاستمرار لأطول فترة ممكنة لعلمه اليقين بأن حزبه (الصغير) لن يستطيع الحصول حتى على مقعد واحد في الانتخابات القادمة وبالتالي سينكشف أمره ويخرج من المعادلة السياسية السودانية الى الأبد وهذا حال العديد من أحزاب الفكة وحتى ان كان ذلك فمن الخير له أن يصدح بكلمة الحق وهو يعلمها تماما بدلاً ان يضع نفسه في هذه المواقف (البايخة) ويكشف جهله بهذه الطريقة السخيفة أمام قناة دولية.
والثورة ستظل مستمرة.
والرحمة والخلود للشهداء.
ولا نامت أعين مرتزقي السياسة..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ظاهرة التمكين السودانوية .. بقلم: يوسف نبيل فوزي
منبر الرأي
الطابور الخامس؟ تاريخ فكري لمجتمعات الجنوبيين السودانيين في الخرطوم بين عامي 1969 – 2005
منبر الرأي
القضارف (الأحياء القديمة) ..بقلم: زكي حنا تسفاي
بيانات
اللجنة التمهيدية لدرء الكواراث بالسودان ، بالمملكة المتحده
عادل الباز
فصل الحزب عن الدولة .. بقلم: عادل الباز

مقالات ذات صلة

“ميناء عصب”… ذاكرة الماء المثقلة بالضغائن

نزار عثمان السمندل

مقاربة تاريخية في تجارب فترات الانتقال السياسي في السودان (2-2)

عادل علي وداعه عثمان
الأخبار

سفير الاتحاد الأوروبي يختتم مهمته ويودع السودان

طارق الجزولي
الأخبار

تجميد زيادة أسعار كهرباء القطاعين الزراعي والصناعي والسكني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss