باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 30 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. زهير السراج
د. زهير السراج عرض كل المقالات

مجانين شرحبيل !

اخر تحديث: 30 أغسطس, 2026 1:24 مساءً
شارك

مناظير الاحد 30 أغسطس، 2026
زهير السرَّاج
manazzeer@yahoo.com

  • فاتني حفل تكريم الموسيقار والرسام العبقري ورائد موسيقى الجاز في أفريقيا والعالم العربي الأستاذ شرحبيل أحمد، في الرابع والعشرين من شهر يناير الماضي في القاهرة، لظرف طارئ، وهو جهد جميل وكبير يُشكر عليه الذين وقفوا عليه، بل هو واجب على كل محب وعاشق للفن الجميل والسيرة المضيئة الحافلة بالإبداعات والإنجازات للفنان العبقري والإنسان الجميل شرحبيل أحمد.
  • لم يولد شرحبيل ويجد في فمه ملعقة من ذهب، بل عانى وناضل وكافح وحفر بأظافره في الصخر حتى وصل إلى ما هو عليه من حب الناس وشهرة ملأت الآفاق، وإبداعات أثرت الوجدان السوداني في الرسم والموسيقى والغناء والشعر والعمل الفني، فضلاً عن التواضع الجم والصفات الإنسانية التي تجعله قريباً من الجميع.
  • وشرحبيل فنان شامل بحق؛ فهو رسام وموسيقي ومطرب وملحن وشاعر، ويجمع بين أكثر من موهبة كما لو أن الفن اختار أن يسكن في شخص واحد. درس الفنون، ثم عمل في مكتب النشر التربوي بوزارة التربية والتعليم، وظل يرسم لمجلة «الصبيان» والمجلات التعليمية ومجلات الأطفال سنوات طويلة. ومن هناك ارتبط اسمه بشخصيات كرتونية أصبحت جزءاً من ذاكرة أجيال كاملة من السودانيين.
  • فمن منا لا يذكر جلجل وجحا، ولاحقا مريود، ومن منا لم يتابع بشغف عمك تنقو، الشخصية التي طوّر شرحبيل رسمها من شخصية نمطية تقليدية الى شخصية كاريكاتورية وأضفى عليها روحه الخاصة، حتى أصبحت مرتبطة به ارتباطاً لا ينفصم. كان الأطفال والكبار يتسابقون إلى شراء «الصبيان» لرؤية مغامرات عمك تنقو، ويتبادلون الضحك والمتعة. وهكذا خرجت شخصيات شرحبيل من صفحات المجلات إلى الحياة، واستقرت في الذاكرة الشعبية السودانية.
  • ثم يأتي شرحبيل الموسيقار، فيفتح نافذة جديدة للموسيقى السودانية على العالم. يتعامل مع العود والغيتار والآلات الأخرى، ويجد في الغيتار الكهربائي وسيلة لصناعة صوته الخاص، ويمزج الموسيقى السودانية بالجاز والإيقاعات الحديثة، فينشأ ذلك اللون المميز الذي لا يشبه إلا شرحبيل، حتى استحق لقب ملك الجاز السوداني.
  • وشرحبيل لا يغني ويلحن فقط، وإنما يكتب الشعر أيضاً، وقد كتب الكثير من أغنياته، فكانت كلماته وألحانه وصوته ثلاثية مكتملة تصنع الفرح والطرب وتحلق بالمستمع في دنيا الخيال. ومن أغنياته وألحانه ما ظل حاضراً في وجدان السودانيين جيلاً بعد جيل.
  • وهو كذلك فنان تشكيلي ورسام ديكور، ويعرف كيف يحوّل الفكرة إلى صورة، والصورة إلى إحساس. لقد ظل الفن عنده عالماً واحداً، لا جزراً منفصلة؛ فالخيال الذي يقود الريشة هو نفسه الذي يقود اللحن، ويصنع الأغنية والمشهد والشخصية.
  • أما شرحبيل الإنسان، فهذه حكاية أجمل. فرغم كل هذه العبقرية كلها، وهذه الشهرة الواسعة، والقدرات الخلاقة التي لا تنتهي، يظل شرحبيل شديد التواضع، محباً للناس، قريباً منهم، لا تفارقه البساطة ولا روح الفنان الذي يرى نفسه واحداً من الناس. وربما لهذا السبب يحبه الجميع؛ لأنهم لا يرون فيه الفنان الكبير فقط، وإنما يرون الإنسان الجميل الذي لم تفسده الشهرة ولم تضع بينه وبين الناس حواجز.
  • عندما دخلتُ جامعة الخرطوم في منتصف السبعينيات، أتاح لي الحظ، مع عدد من زملائي، الإقامة في داخلية النيل الأزرق، التي كانت تقع بجوار سينما النيل الأزرق، وكانت السينما تبث، قبل بداية العروض وفي فترات الاستراحة، أغنيات وألحان شرحبيل.
  • كنا نحرص على فتح شبابيك غرفنا لسماع صوته السماوي وألحانه البديعة وأغنياته الساحرة. لم نكن نفتح النوافذ ليدخل الهواء، وإنما ليدخل شرحبيل!
  • كان صوته يصل إلينا من السينما المجاورة، فيملأ غرف الداخلية وقلوبنا معاً. وكنا نترك ما بأيدينا ونستمع، ونشعر أن الموسيقى تأخذنا بعيداً عن كل شيء. ومن شدة افتتاننا به أطلقنا على أنفسنا يومها اسم «مجانين شرحبيل». والمجنون لا يشفى من حبه.
  • مرت السنوات، وتغيرت المدن والوجوه والأيام، لكن شرحبيل ظل هو شرحبيل: يواصل إبداعه، ويمنح الناس الفرح، ويحمل السودان في فنه أينما ذهب. وما زلنا نحن، بعد كل هذه العقود، نسمع ألحانه فنعود، للحظات، إلى شبابنا، إلى داخلية النيل الأزرق، وإلى تلك النوافذ المفتوحة على صوت شرحبيل.
  • لذلك لم يكن حفل القاهرة مجرد احتفال بفنان كبير؛ كان احتفالاً بجزء جميل من روح السودان.
  • شكراً لكل من أقام هذا الاحتفال الجميل، وشكراً لكل من يعرف قيمة شرحبيل ويحتفي به.
  • أما نحن، مجانين شرحبيل، فسنبقى مجانينه إلى الأبد. ولا نريد علاجاً.
Author
د. زهير السراج

د. زهير السراج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“ولسوف يعطيك ربك فترضى” .. بقلم: نور الدين مدني
منبر الرأي
المثقف في بلاط الديكتاتور: المصلحة وإعادة إنتاج الطغيان (1 من 3)
الذكاء الاصطناعي في الطب: بين وعود الشفاء وتحديات المستقبل
منبر الرأي
ثورات الكيبورد: يا عمر البشير … !!! .. بقلم: عمر الحويج
منبر الرأي
عِبْرَةُ الزَّاكِي! .. بقلم: كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كسلا … ليك الشجن قاشابي  .. بقلم: عبدالماجد موسى 

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة الي والد الشهيد عبد العظيم .. بقلم: محمد صالح عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

معارك الحركة الشعبية و معارك نظام الانقاذ.. و يأس عفاف تاور! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف تنتهي الحرب الأهلية ويبدأ بناء السلام؟ (المقال 8 من 17)

إبراهيم أحمد البدوى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss