باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

محيرات , محيرات , محيرات , محيرات .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 6 مارس, 2011 5:53 صباحًا
شارك

بسم  الله الرحمن الرحيم
حاطب ليل

(1 )
  يحيرني وما يتحير الامغير مسلسل سودانير الذي يفوق اعتى خيال كاتب درامي والذي يجري امامنا  الان فان قيل قديما الرجال الغابت وجابت فيحق لنا ان نتساءل لماذا غابت سودانير؟ ولماذا عادت؟ وماذا جابت؟ ادفع ماتبقى من عمري لكي اعرف ذلك المنشار الذي طالع ياكل نازل ياكل . قالوا لنا انهم يريدون خصخصت سودانير بدخول مستثمر اجنبي يرفع كفاءتها  فكانت عارف الكويتية بنسبة 49 في المائة ثم شركة محلية فكانت الفيحاء السودانية بنسبة 21 في المائة لتبقى لحكومة السودان ال30 في المائة ثم اكتشفنا ان الفيحاء والعارف روح واحدة وسودانية في اسمين وبعد نشر الاسماء اتضح لنا ان الجماعة كلهم حكومة و(الناس اهالي) لتكون المائة في المائة كلها جهة واحدة ثم هاك ياعبث في الخطوط وفي الاجواء السودانية وهاك يابيع واخيرا قيل لنا ان سودانير عادت عودة الابن الضال فبكم عادت؟ وقبل ذلك بكم ذهبت؟ والاهم كم  كسبت؟ او بالاحرى كم خسرت في هذه الرحلة ؟ هذة البلاد ليس فيها اسامة انور عكاشة لكي يكتب لنا مسلسلا  من ثلاثين حلقة ؟ قال ايه ؟ قال مفوضية لمكافحة الفساد ..
     (2 )
  يحيرني وما يتحيرالا مغير الصراع المتكرر بين الوزراء والوكلاء ا فالمعلوم  ان وظائف الدولة تنتهي بوظيفة الوكيل لتبدا بعدها وظائف الحكومة المتمثلة في الوزير ووزير الدولة ماعلينا من وظائف الحكومة لانها وظائف سياسية ويمكن ان تخضع لتقلبات الطقس لابل المزاج  السياسي  ولكن وظائف الدولة الاصل فيها الثبات والديمومة  اذ تحكمها قواعد موضوعية اي معروفة سلفا فمتى يوظف الشخص وباي مؤهل  وكيف يترقى ومتى يحفز ومتى يحاسب ومتى يصل اعلى السلم الوظيفي ومتى يتقاعد كل هذة محكومة بقانون الخدمة العامة . عندما وقع خلاف بين وزير الاشغال  في اول حكومة وطنية ووكيل الوزارة في شان استخدام( موترقريدر) لتوسعة حجيل  منزل الوزير الحكومي طلبه الوزير فاعترض عليه الوكيل بحجة ان هذا عمل تنفيذي وليس من حق الوزير تحريك الالة(لاحظ انه وزير الاشغال) وليس من حقه التصرف في المنزل الحكومي فرفع الامر للسيد اسماعيل الازهري رئيس الوزراء انذاك  فكان حكمه لصالح الوكيل فامتثل الوزير الذي كان ابراهيم المفتي من الوطني الاتحادي حزب الازهري نفسه  لابل كان ساعده الايمن . ولكن عندما (تجوط) الحكاية وتتدخل الحكومة في عمل الدولة فتعين الوكيل ومدير المكتب والفراش والساعي وست الشاي الجالسة امام الوزارة فماذا نتوقع غير الصراع لان الكل مركب مكنة سياسية.
  (3 )
  يحيرني وما يتحيرالا مغير موقف البروفسير مصطفى ادريس مدير جامعة الخرطوم السابق من  تدخل رئاسة الجمهورية في اراضي الجامعة عامة والبركس خاصة فرئيس الجمهورية تدخل بموجب ذات القانون الذي عين به مصطفى ادريس مديرا للجامعة فالمعلوم ان قانون الجامعة في العهود الديمقراطية يجعل منصب المدير بالتصويت الحر المباشر من هيئة  التدريس بالجامعة  بعيدا عن اي تدخل من اي سلطة سياسية  فمدير جاء بهذة الطريقة يحق له ان يحتج على اي تدخل في ممتلكات الجامعة ولكن طالما ان المدير جاء بمرسوم دستوري  يصبح احتجاجه على اي تدخل سياسي مهما كان شكله داخلا في باب ازدواجية المعايير. عليه يمكن لكل منسوبي الجامعة ان يحتجوا الا السيد  المدير المعين
(4 )
يحيرني وما يتحير الامغير استقالة الدكتور عبد الله تيه بحجة انه لم يستشار في الوكيل الجديد وبالطبع في هذا تجاوز له  ولكن قبل الاستقالة ماذا فعل الدكتور تية  وغسيل الوزارة القذر مندلقا في صفحات الصحف في شكل صراع  بين وزير الدولة والوكيل السابقين ؟ اين كان السيد الوزير والكلام عن زراعة الاعضاء البشرية اصبح مثل الكلام عن التقاوي الفاسدة ؟ اين كان السيد الوزير والحكاوي عن المستشفى الصيني فاق الكلام عن الحاصدات الصينية التي (جابوها فزعة وبقت وجعة) اذ لم تكمل موسم واحد ؟ هذة قصص اخرى قد نعود اليها ان شاء الله

abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]
 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرهد بعد 100 عام من لهيب حنين أحمد البدوي .. بقلم: محمد الشيخ حسين
منبر الرأي
أبعد من الأبقار الصينية:
منشورات غير مصنفة
تأخير الضحاكات وزعل الحكومات .. بقلم: ياسر فضل المولى
منبر الرأي
شداد، وأغاني وأغاني، ومشروع الجزيرة … بقلم: صلاح شعيب
الأخبار
حريق بمتاجر اسبيرات يتسبب في وفاة مواطن بالمنطقة الصناعية بحري

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

جلّي .. واقتل في تجلّي .. بقلم: أكرم محمد زكي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نحكمكم أو نقتلكم! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

هل نحن الحياد بل تقودنا العصبيات والاهواء

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

يا أرباب ميرفت دي ما عذبتها … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss