باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نظرة أولية على اتفاق جدة.. مطالب مدنية مشروعة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 13 مايو, 2023 10:47 صباحًا
شارك

قد لا يحتاج المراقب و القارئ لكثير من الجهد كي يدرك أن إتفاق جدة الموقع بين القوتين المتحاربتين أنه إعلان حسن نوايا Good Intent تجاه رعاة الإتفاق (أمريكا والسعودية) أكثر منه تجاه المعنيين أو المتأثرين بالصراع(جموع المدنيين).
كما أن الواضح أيضا أن طرفي القتال لا يعبآن لحياة المدنيين بما يكفي، حيث أن القتلى والخسائر من المدنيين وصلت لأرقام مفزعة، وللأسف الشديد بينهم أطفال..
إن الإتفاق الذي وقع بجدة للأسف قد بدد كل بارقة أمل كانت تبدو محتملة أن هنالك مفاوضات تقود لصيغة واضحة بإنهاء الحرب، حيث جاء الإتفاق كخطوة لوقف إطلاق النار (هدنة) في ظل تغييب الجانب المدني المتضرر الحقيقي وهذا أمر لا يبعث على كثير من التفاؤل لأنه محض إتفاق بين ” مفترسين” لالتهام الضحية… وحتى يكون لذلك الحوار معنىً مباشراً في حياة المدنيين يجب ألا يتركز فقط على فكرة فتح ممرات آمنة، فهذه الأخيرة فوق أنها تعني “هدنة” وتواصل تموقع الأطراف المتحاربة في أماكنهم (داخل المدن) لحين استئناف القتال أو حتى خرق الهدنة التي باتت السمة المميزة لطريقة القتال، فإنها لا تحمل معنىً واضحاً نظراً لتداخل الممرات في المدن، هذا فضلا عن القذائف والطلقات الطائشة التي لا يتحكم فيها أحد وهي التي أوقعت كل ذلك الكم المخيف من القتلى وسط المدنيين بتهاويها على رؤوسهم ورؤوس مساكنهم.
واضحٌ أن الإتفاق قد اعتمد في معظم نصوصه على القانون الدولي الإنساني IHL وهذا أمر مهم ومحمود في ذاته غير أنه اغفل نقطة مهمة وهي واقع الحرب التي تدور داخل المدن لذلك كانت الخسائر في اوساط المدنيين بهذا الكم المهول… عليه وطالما كانت الميزة الأولية لهذا الإتفاق هو فحوى القانون الدولي الإنساني منه انطلق وإليه عاد كان يتوجب ومن منظور القانون الدولي الإنساني نفسه إعلان الخرطوم والأبيض والجنينة وكافة أماكن تواجد المدنيين (مواقع مجردة من وسائل الدفاع Non – defendant locality) بحسب المادة 59 من البروتوكول الإضافي الأول والقاعدة 37 من قواعد القانون الدولي الإنساني العرفي، حيث تستوفي هذه المواقع أبرز اشتراطات حماية الاعيان والمرافق المدنية وهي بطبيعة الحال لا تمثل بأي صورة من الصور أهدافا عسكرية لأنها لا تساهم في الأعمال العسكرية. كما أنها تحيل لضرورة أن يكون القتال خارج هذه المواقع- الأماكن المدنية – يعني في (النقعة)…. ففي واقع الأمر أن المتحاربين ومنذ إندلاع الحرب يجرون كل عملياتهم العسكرية وبكل عنفوان داخل المدن وبكل أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة وفي هذا تجاوز لكل قوانين الحرب التي خُلق القانون الدولي الإنساني لمراعاتها.
في الختام و بعد كل ما تم حصده من دمار وخسائر بشرية ومادية ونفسية يمكن استخلاص درس أساسي يجب أن يكون ضمن أي إتفاق نهائي لفض هذا النزاع وهو ضرورة أن تكون المدن خاصة الخرطوم خالية من المواقع والمؤسسات العسكرية حتى لا تتكرر هذه المأساة بذات الطريقة.
د. محمد عبد الحميد/ استاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث بالجامعات السودانية.
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشيخ محمد عبد الكريم وفتوى تكفير الحزب الشيوعي … بقلم: حسن الجزولي
منشورات غير مصنفة
الصلاحاب عذبوا الهلالاب …. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
عبدالكريم “أبوسروال” : وداعك علي عشم الإنتظار (1 -5) .. بقلم: محمد بدوي
تقارير
بنك المستقبل .. انقسام المنظومة النقدية في السودان
مطلبُ جنوبِ السودان للنظامِ الفيدرالي ورفضُ الشمالِ المتواصل (9)

مقالات ذات صلة

الأخبار

محكمة مدبري انقلاب الإنقاذ تستمع لخطبة الاتهام الاخيرة وسط اعتراضات هيئة الدفاع وانسحابها من الجلسة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ليه ما تخلوهو يمشي؟! … بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي

يا شباب السودان، لا تكرروا مآسي تجربة التطوع للمشاركة في حرب الجنوب .. بقلم: صديق الزيلعي

صديق الزيلعي

الأمور لا تسير على ما يرام يا قادة أحزاب السودان .. الدم السوداني صار مجانا .. بقلم: حمد الناير

حمد الناير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss