باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نيي هاو .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 11 نوفمبر, 2011 8:28 مساءً
شارك

الاعلانات التجارية  (الدعايات )في التلفزيونات والاذاعات السودانية اصبحت كثيرة من حيث المساحة التي تحلتها من ساعات البث الحية ولكنها قليلة جدا من حيث التنوع اذ كادت ان تنحصر في  شركات الاتصالات وذلك لسبب بسيط لانها الوحيدة التي يبدو ان تكسب وتكسب كثيرا فهي من اغنى المؤسسسات التي تتعامل مع الجمهور (اللهم احسن وبارك ) لايشك احدا ان الاتصالات بنية اساسية وهي ضرورية لاي نهضة اقتصادية او فكرية ولكن الاموال التي يدفعها المواطن السوداني في الاتصالات لايتناسب اطلاقا من التنمية التي احدثتها تلك الاتصالات فالصرف عليها والمال المبذول فيها وارهاقها لميزانية الاسرة اكبر بكثير من الراجع منها اما تحويلاتها الخارجية لارباحها فهذا يسال عنه جهات اخرى , الا بالمناسبة لماذا باعت سوداتيل حصتها في موباتيل (زين حاليا) مع انها رابحة جدا يبدو ان خط هيثرو ليس وحده وهذة قصص اخرى تحتاج لمجلد باسم تبيعون
عودة الي الاعلانات التجارية في الميديا الشعبية والتي لابد  من ان نشكر لها دعمها المباشر لتلك الاجهزة ولكن لابد لنا ان نطالبها كذلك بمراعاة الجوانب الفنية الضمير هنا راجع للشركات وليس للوسائط الاعلامية لان هذة الاخيرة لن تستطيع ان تفرض شروطها على الشركات فهي في الموقف الاضعف وقاتل الله الفقر . لقد اصبحت تلك الاعلانات الاصلية في الاذاعة وفي التلفزيون مملة جدا لانها طويلة جدا لابل اصبحت تساعد على الهرب من تلك القنوات فالمتسكع في القنوات وهمو كثر يضغطون على زر الانتقال  بمجرد امتلا الشاشة بما لايعجبهم احيانا بنية العودة واحيانا بدون فاصبحنا بمجرد ان تطل دعاية اتصالية من تلك المكرورة نلجا للريموت ونلحق بن علي (هسي في زول سيرة كاس السودان ؟) وفي معظم الاحيان لانعود ثانية لاننا نكون قد تعترنا بما هو اجمل  وبهذا تصبح تلك الاعلانات ضارة بتلك القنوات من حيث حجم المشاهدين وان افادتها من ناحية مادية
لابد لي هنا من استثني بعض الاعلانات التي بدات لي  انها جاذبة وغير مملة في حالة تكرارها 0لكن يكون تكرار معقول 0 فاحدى شركات الاتصالات  اصبحت كثيرة  للجؤ للمتقدمين في السن بدلا من الشباب الممتلئ جمالا واثارة  وبالتالي خرجت من المالوف عالميا  فلفتت الانتباه ,فلديها اعلان بواسطة حبوبة (ومسكاتها) وادخلت فيها موسيقى الراب (ياود سليت روحي انا براى كنت ضربت) ثم استعانت بمقدم البرنامج الشهير ذلك المبدع الطاعن في السن (نسال الله طول العمر) ثم بلغت قمة ابداعها في محادثة الحبوبات بين سودانية وصينية وعجوزات سودانيات اخريات (حبوبة وصاحباتها) ويدور الحديث باللغة الصينية مع ترجمة على الشريط  ان اعتماد اعلانات هذة  الشركة على العجائز بهذة الصورة الجاذبة يدل على على عقلية مبتكرة (بكسر الكاف) وابداع فني  وتجديد في عالم الاعلان     
abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اعطينا القوس باريها … الوجيه معتصم قرشي ود قلبا يكتب عنها
الرياضة
الخرطوم الوطني يصحح مساره بهدفين في الشرطة
الأخبار
حميدتي: “البشير أبلغني صراحة من قبل بأنه سيطبع مع إسرائيل”. .. تأييدنا للقضية الفلسطينية “لا يعني أن نضع السودان تحت الحصار” و”مصلحة الشعب فوق كل اعتبار”.
منشورات غير مصنفة
سدُّ النهضة: الوزير كمال علي والبكاءُ على مياهِ النيلِ المسكوبة .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
طرد الموظفين الأمميين – السيادة بين المجاعة والنجاعة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اللجنة الدولية لحماية الصحفيين: القانون السودانى الجديد يتيح للسلطة التنفيذية السيطرة على المعلومات

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وداعا أبا محجوب !! بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

فسيلة وحدة السودان … بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

موعدنا اليوم .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss