باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 23 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هايكو (4) .. بقلم: عبدالله جعفر

اخر تحديث: 2 يوليو, 2023 5:34 مساءً
شارك

عَلَى طَرَفَي نَقِيضٍ،
نَحْنُ نَدْعُو لِلسَّلَاَمِ،
وَأَنْتَ تَدْعُو لإحترافِ الْقَتْلِ،
نَدْعُو لإنتشارِ النُّورِ فِيكَ،
وَأَنْتَ تَدْعُونَا لِنَخْرُجَ،
مِنْ رِحَابِ اللهِ،
لِلْمَوْتِ الْحَرَام
(لا للحرب)
……………………….

وَخَرَّجَتْ مِنْ لَحْدِي
رَأَيْتُ عَلَى ضِفَافِ النِّيلِ
كُرْسِيًّا مِنَ الْأَجْدَاثِ
يَجْلِسُ فَوْقَهُ الْحَجَاجُ
فِي يَدِهِ فَتَاوَى الْمَوْتِ:
(قَتْلُكَ فِيهِ إِصْلَاحٌ لِهَذَى الْأُمَّةُ الْمَنْكُوبَةُ الْفُقَهَاءَ)
(لا للحرب)
………………………………

أُجَرِّدُ سَيْفَ صَوْتِي
كَيْ أُقَاتِلَ ضِدَّ مَوْتِي
فَتَتْبَعُنِي كُلَّابُ الْمُلْتَحِينَ
عَلَى الْمَنَابِرِ وَالدَّفَاتِرِ بِالنَّبِيحِ
(لا للحرب)
……………………….

يَقْتُلُ شَعْبِي بِاِسْمِ اللهِ
وَيَسْرِقُ خُبْزِي بِاِسْمِ اللهِ
وَيُنْهَبْ أَرْضِي بِاِسْمِ اللهِ
وَيَهْتِكُ عِرْضِي بِاِسْمِ اللهِ
وَحِينَ كَمَا فِرْعَوْنَ نَرَاه
يصرخ فِينَا هِي لله
(لا للحرب)
……………………..

الْمَوْتُ كَانَ هُنَاكَ،
والْخُرْطُوم تلَقيِ ثَوْبَ عِفَّتِهَا،
علَى حُزْنِ الْبُيُوتِ الطِّينِ،
كَيْ تَمْضِي لِأَبْوَابِ الْعُبُورِ
مِنَ الرصَاصِ إِلَى الْقُبُورِ
(لا للحرب)
……………………

وَكَأَنَّهَا لَيْسَتْ عَرُوسُ النَّيْلِ
يَنْتَهِكُ الْعَسَاكِرُ
صَوْتَهَا وَنِسَاءَهَا وَالْأَمْنِيَات
وَمَا تَبَقَّيْ فِي عُيُونِ النَّاسِ
مِنْ فَرَحٍ قَدِيم
(لا للحرب)
……………………………

سَتَمُوتُ فِي الْمَنْفَى كَغَيْرِكَ
لَاجِئًا أَوْ نَازِحًا
مَادُمْتَ تَدْعُو الْآخِرَيْنِ إِلَى
السُّقُوطَ
(لا للحرب)
لَا أحَدٌ سَيَكْتُبُ عَنْكَ
لَا أحَدٌ سَيَرْسُمُ
فَوْقَ شَاهَدَ قَبْرِ صَوْتِكَ وَرَدَّةً
تَحْكِي لَغِيَرِكَ
عَنْ جَرَّاحٍ فِيكَ مِنْ وَقْعِ الْهَزِيمَةِ
وَاِنْتِصَارَ الْمَوْتِ
فَاُكْتُبْ عَنْكَ وحدك
(لا للحرب)
………………………..

سَأَقُول لَا لِلْحَرِبِ
وَلَتَفْعَلْ بِصَوْتِي مَا تَشَاءُ
أَنَا الضَّحِيَّةُ دُونَ صَوْتِي
لَنْ تَجِدْ سَبَبًا
تَخُوضُ بِه غِمَارَ الْحَرْبِ ضِدِّيٌّ
(لا للحرب)
……………………………..

حَوَّلُوا وَطَنِيَّ لِسُوقٍ لَلنّخَاسَةِ
فَاِسْتَبَاحُوا الْأَرَضَ وَالْعِرْضَ
وبَاعُو النَّيْلَ وَالْآمَالَ
وَالْفَرَحَ الْقَدِيمَ
وَضَيَّعُوا صَكَّ الشِّرَاءِ
فَلَمْ نَعُدْ نَدْرِي
لِمَنْ بَاعُوا الْبَقِيَّةَ مِنْ بِلَادِي
(لا للحرب)
…………………………..

قَالَ لِي: حَارِب مَعْي،
سَتنَال مَفْخَرَةَ الدِّفَاعِ عَنِ الْوَطَنْ
فَسَألَته أَيْنَ الْوَطَنْ؟
إِخْرِج جُيوشَكَ مِنْ دِيَارِي،
كَيْ يَكْوُن لَنَا وَطَنْ
(لا للحرب)

 

abdalla_gaafar@yahoo.com
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وقعت الواقعة .. بقلم: عبدالله مكاوي
الأخبار
استمرت لوقت متأخر من مساء الأحد: الجماهير الغاضبة تسير مواكب هادرة من استاد الهلال وحتى السلاح الطبي تطالب برحيل النظام .. قوات الأمن تتعامل بوحشية مفرطة مع المتظاهرين وسقوط قتلى ومصابين .. اشتباكات بين الجيش و
منبر الرأي
الشيوعيون السودانيون ومفهوم الاغتراب عند ماركس .. بقلم: طاهر عمر
الأخبار
«الدعم السريع»: لم نتلقَّ أي اتصالات لهدنة في الفاشر ولن نلتزم بها .. لن نوقف إطلاق النار إلا عبر اتفاق سوداني شامل
منبر الرأي
السايكوباتية وترامب وعمر البشير: الحلقة الأخيرة .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

مقالات ذات صلة

مزمل أبو القاسم

حديث الإفك

مزمل أبو القاسم
منشورات غير مصنفة

المريخ والهلال يعزفان لحن الوداع .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي

قصة انتقام سلطات الدولة كلها من ويني تحكيها بلسانها .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

غاب أب شنب.. لعب الهندي أب ضنب! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss