باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وداعًا أستاذي وصديقي ورفيق الغربة عبدالجبار حسين صديق .. بقلم: عبدالرحيم خميس

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2023 6:12 مساءً
شارك

ورحل صديقي ورفيق غربتي الطويلة عبد الجبار صديق، وفي رحيله فقدت احد اعظم الأصدقاء الأوفياء .. في الحقيقة، عندما ننظر إلى الشخص الذي غادرنا، لا نشعر بالحزن فقط لأنه رحل ولن نراه مرة أخرى في هذه الحياة ، بل نشعر بالحزن لأنه تركنا وحيدين في هذا العالم. رحل وترك فراغاً كبيراً يصعب ملؤه ..رحل الإنسان الذي كان يشكل الدعامة والقوة والأمل في حياتنا.
عندما نفتقد شخصًا عزيزًا على قلوبنا، يبدأ الألم بالتسلل لأعماقنا. نخسر قدرتنا على رؤية ملامحه مجددًا، وسماع صوته الدافئ، والاستفادة من وجوده القريب. إن تلك الأحاسيس المؤلمة تتراكم وتضاعف، مما يجعلنا نشعر بالوحدة والفراغ.
لقد تتساقط دموعنا بغزارة عند سماع خبر رحيلك وفي وداعك الأبدي ، وبات من الصعب تصور أيامنا بدون وجودك يا جبارو يا صديقي . كم يؤلمني بانني لم نعد نستطيع مشاركة اللحظات السعيدة والألم المشترك معك.
لقد تجاوز الحزن لدينا عن مجرد فقدان شخص عزيز. يبدأ القلق والتوتر يتسللان إلى حياتنا، نشعر بالخوف من المستقبل المجهول بدون وجودهم. قد نشعر بقلة التوازن وعدم الاستقرار بعد رحيلهم، حيث يكونوا عادةً الأشخاص الذين يمنحوننا الأمان والثبات في الحياة.
وداعاً أخي وصديقي الغالي عبدالجبار صديق، لقد رحلت عن عن دنيانا الفانية . والقت لحظات فراقك ظلال الحزن والأسى علينا ، وبفقدك فقدنا من كان يعد من أعز الأشخاص إلينا.
عبدالجبار صديق كان شخصية مدهشة بكل ما للكلمة من معنى. كنت أرى فيه الأخ الذي الذي كان يقف بجانبنا في كل الظروف، سواء كانت جيدة أم سيئة. كان صديقاً صادقاً ومؤمناً بقيم الصداقة الحقيقية. كنا نشارك معاً الكثير من اللحظات السعيدة والأحزان، وكان دائماً موجوداً لمد يد المساعدة.
لا أستطيع تجاهل الكثير من الذكريات الجميلة التي عشناها سوياً. كان لديه طاقة إيجابية لا حدود لها، وابتسامته كانت اللقاء الذي يجمع الأصدقاء حوله. كان عبدالجبار صديقاً حقيقياً في زمن يهيم فيه الكثير من الأصدقاء في شبكة الوهم.
كنت أتمنى أن تكون الأيام التي قضيناها سوياً أكثر طولاً، ولكن للأسف جاءت ساعة الرحيل بصورة مفاجئة وتركتنا في دوامة أحزان لا يمكن تصورها سابقاً. كم نعتز بكل اللحظات التي قضيناها سوياً، وكم نؤكد على أن ذكراك ستبقى في قلوبنا إلى الأبد.
عبدالجبار صديق رحل عنا، ولكن نعلم بأنه لن يكون بعيداً، بل سيكون معنا في كل لحظة نعيشها. ستبقى ذكراه حية في قلوبنا وذاكرتنا، وسنستمر في استحضار صوره الجميلة وأفعاله النبيلة.
اللهم اغفر له وارحمه واجعله مع الذين انعمت عليهم. . وبارك في عقبه.. انا لله وانا اليه راجعون.

عبدالرحيم خميس

khamis102@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الولايات المتحدة تحضّر لمؤتمر دولي لدعم السودان في فبراير .. «الدعم السريع» تقصف بالمسيّرات «الدلنج» بعد ساعات من دخول الجيش
منبر الرأي
حين يصبح النقد جريمة والثناء فضيلة
منبر الرأي
أرضا سلاح .. ويي! .. بقلم: مجدي الجزولي
منشورات غير مصنفة
داعا عمنا القائد الكبير اليجا مالوك .. ارقد بسلام فقد انجزت مهمتك .. بقلم: مصطفى سري
Uncategorized
الفريق حسن كبرون في أزقة العشوائيات.. لماذا ترك وزير الدفاع مهامه وتفرغ للكشات؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الهوية السودانية: وموقع الفلاتة – الفلانيين فيها من الإعراب !! (3-3) .. بقلم: د. محمد احمد بدين

طارق الجزولي

لماذا لازال منهج ماركس حيا؟

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

ما ينتظر من جماعة لن ينجح أحد؟ …. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منى بكري أبوعاقلة

المحاكم العسكرية نحو المزيد من الإرهاب .. بقلم: منى بكري أبوعاقلة

منى بكري أبوعاقلة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss