باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“يا ديدبانُ أفتِنا” .. بقلم: محمد حسن

اخر تحديث: 17 يوليو, 2022 10:18 صباحًا
شارك

يصل الجيش: لماذا استقالت قياداتك تباعاً بعد نجاح الثورة و إسقاط نظام البشير حتى انتهى أمرك تحت قيادة البرهان؟ و لماذا ظل “ينخُر” و مازال عبدالفتاح هذا في الجيش و يُكسّر؟ ما الهدف و هل علم الجميع قبل البرهان به فصعُب الأمر عليهم لسبب أو لآخر فاستقالوا؟
*

بعد الثورة؛
أجبن خلق الله من نراهم اليوم أو كانوا و مازالوا في سدة حكمك يا سودان! و على ماذا؟
الأبطال و حدهم هم من حملوا الثورة بنيرانها على أكتافهم و أرواحهم فوق أكفهم و انتصبوا أمام فجر القتلة و بطش الظلمة بصدور عارية و شموخ و عزة نفس و كرامة هي من أصل هذا الشعب و تراب هذه الأرض.
عازة شبابك و فتيتك؛
بناتك و شيوخك و نساءك و أطفالك أرهبوا العالم كله و أسقطوا نظام تلبس الدين مفسداً فيه و به الحياة كلها و أسفاً إفسادهم طال قيادات جيش هذا الشعب و قواته المسلحة!
*

ليثبت شجاعته و رجولته أو مهنيته و وطنيته فليتقدم أحدهم من كبار ضباط الجيش السابقين أو اللاحقين شارحاً و مفسراً لماذا استقالت كل تلك الرتب الكبيرة من بينهم بعد نجاح الثورة و إسقاط النظام الذي كانوا هم سدنته و حراسه مباشرة و تتابعت في السقوط و الإستقالة و التنحي و العزل و المعاش!
ما السبب؟
ما الأمر الذي كان يجعل تلك الأسماء و كلما صعدت إلى قيادة الجيش و حمل آمانة الدولة فجاءة تفضل أن تبتعد و تختار التنحي؟
لا نستطيع القول أن من صعد إلى قيادة الجيش منهم قد “أُجبر” على التنازل عنها غصباً لأن سلطته وقتها -و هو يعلم- هي الأعلى! و يستطيع فعل ما فعله البشير سيده كما فعل هذا البرهان!
*

هل كان أول “التعليمات” التي وجدوها مكتوبة أمامهم على طاولة القيادة هي فض إعتصام الشعب ثم حل الجيش فاستكمال مخطط تمزيق السودان و تقسيمه؟! فلم تطاوعهم ضمائرهم أو دينهم بإزهاق أرواح و دماء و أعراض أهلهم و لا للخيانة جيشهم و وطنهم و قسمهم فاستقالوا عن المناصب تباعاً لتصل القيادة و تستقر عند أول رتبة عليا و أقدمية ضربت صدرها أنها قادرة على تلك الجرائم و الخيانة!
هل صدق عوض بنعوف أنّه هو من اختار البرهان ليخلفه في قيادة الدولة بقيادة الجيش!
و هل صدقاً كانت استقالات باقي الضباط من هم أحق و أقدم من عبدالفتاح هذا كانت لدوافع صحيّة أو وفاء لبشيرهم و ولاء لنظامه؟!
*

العسكر قياداتهم تخفي الكثير فليعلموا أن الوقت ينفذ منهم كما العمر و ليذكروا أن عمر -بشيرهم- أُسقط بعد أن صلى فجره حاضراً! ترى عماذا كانت دعوات عمر في تلك الأوقات المستجابة! و هل للظالم من دعوة مستجابة؟
لو كان الأمر كذلك لخلد فينا و بيننا الجبابرة و القتلة و الظلمه؛ فالحمد لله أن لكل ظالم نهاية فالله يُمهل و لا يُهمل.
تم يا ظالم

و أبشر يا شهيد
محمد حسن مصطفى

mhmh18@windowslive.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الهلال بين رجال العطاء وتجار المناصب
منبر الرأي
حكاية .. بقلم: حسن عباس
طبيعة الحرب الدائرة في السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي
المال العام وماء الخجل .. بقلم: حسن احمد الحسن
اجتماعيات
الحزب الوطني الاتحادي بالمملكة المتحدة ينعي الأستاذ المناضل مجدي سليم المحامي للأمة السودانية

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من شباب الحركة الاتحاديه بمناسبة الذكرى 44 لرحيل رافع راية الحرية

طارق الجزولي

محجوب محمد صالح وجه للسودان بهي

د. أماني الطويل
منبر الرأي

الجنجويد ورمٌ.. لكن أَورمٌ حميدٌ أم ورمٌ خبيٌث؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي

خداع المجتمع السوداني بـ”حرب الكرامة”: حرب الكيزان للعودة إلى السلطة

أواب عزام البوشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss