باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 29 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أبجدية الغرق … في ماهية المدّ والجزر بين بحري الشوق والمحبة

اخر تحديث: 16 يناير, 2026 10:37 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

خلف حدود الكلمةوحيث تنتهي جغرافيا التعبير أقف أمام مساحتين من اللانهاية مساحتان لا تجمعهما خارطة ولا يحدهما أفق بحرٌ من شوقٍ قلق وبحرٌ من محبةٍ ساكنة كلاهما يسكنني وكلاهما يحملك في أعماقه كسرٍّ وجودي لا يقبل التأويل.
إن الشوق ليس مجرد رغبة في اللقاء بل هو “اغترابُ الروح عن سكنها” و هو ذلك البحر العنيف الذي لا يعرف الركود أمواجه ليست ماءً بل هي “وقتٌ مستقطع” من عمري. في بحر شوقي إليك أختبر فلسفة الفقد في أوج حضورك فالمشتاق يغرق في التفاصيل نبرة صوتك التي لم تقلها بعد و ملامحك التي يرسمها خيالي على وجه الغيم والمسافة التي تتحول إلى كائن حي ينهش سكون ليلى.
الشوق هو “شهيقٌ طويل” بانتظار زفير اللقاء إنه الحركة الدائمة والبحث الأزلي عن “المركز” وسط عاصفة من الحنين في هذا البحر، أنا لستُ رباناً بل أنا الغريق الذي يجد في غرقه نجاة لأن الشوق إليك هو الدليل الأكبر على أنني ما زلتُ على قيد الشعور.
إذا كان الشوق هو العاصفة فإن المحبة هي القاع المستقر هي ذلك البحر العميق الذي لا تصله الرياح العابرة المحبة عندي ليست عاطفة طارئة بل هي “حالةُ وجود”هي القبول المطلق والسكينة التي تعقب ضجيج العالم.
في بحر محبتي أنت لستَ عابراً بل أنت المرجان واللؤلؤ والسر المكنون. إنها المحبة التي تتجاوز “الأنا” لتذوب في “النحن” فلسفة هذا البحر تقوم على الاحتواء فأنا لا أحبك لأنك “أنت” بل أحبك لأنك الصدى الذي جعل لصوتي معنى والمرآة التي رأيت فيها أجمل نسخ نفسي. المحبة هي الميناء الذي لا تخاف فيه السفن من التحطم هي الأمان الذي يجعلني أهبُك روحي دون خوفٍ من نفاذ المخزون.
بداخلي يلتقي هذان البحران في نقطة لا يدركها إلا من ذاق طعم “الوجد”.
الشوق يمنح علاقتنا شغفها وتجددها الدائم.
المحبة تمنحها ثباتها وخلودها.
إنهما “المد والجزر” في قلبي؛ شوقٌ يشدني إليك بعنف التمني ومحبةٌ تبقيني معك برصانة الالتزام. أنا أحملك في داخلي كقدرٍ لا فكاك منه وكوطنٍ لا يحتاج إلى جواز سفر بل إلى نبضٍ صادق فقط.
لقد تجاوزتُ معك مرحلة “المشاعر” إلى مرحلة “الشهود” فأنا أشهدك في كل جمال وأستشعرك في كل صمت. بحر الشوق وبحر المحبة ليسا إلا قطرتين في محيط ما أكنّه لك فهل يكفي العمر لنبحر معاً إلى ما وراء الأفق؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وداعا المناضلة فاطمة أحمد إبراهيم .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
الذكرى السنوية لرحيل الصحفي حيدر خيرالله
منبر الرأي
الإيقاع الصوفي السوداني .. بقلم: د. عمر بادي
حزب الأمة المأزق ما بعد الإمام .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منشورات غير مصنفة
شطبوهو وهو في بيت الله!! .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

بيانات

كلمة رئيس حركة العدل والمساواة السودانية بمناسبة المؤامرة التي تحاك لشقّ صفّ الحركة

طارق الجزولي
الأخبار

السودان وجنوب السودان يتحركان صوب ابرام اتفاقية امنية

طارق الجزولي
بيانات

الجبهة الشعبية تشكر الاتحاد الاوروبي

طارق الجزولي

بين الموت و المنفي: السودان امام اختبار الرباعية

هشام عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss