باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

أم جرس بين ضيق القبيلة وأفق الحل الشّامل .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 30 مارس, 2014 8:27 مساءً
شارك

بحصافة

كان ملتقى أم جرس الأول محصوراً في التفاكر والتّشاور حول شأن قبيلةٍ واحدةٍ، بهدف البحث عن إسهامها في خارطة الحل الشّامل لمشكلة دارفور. ولا ينكر أحدٌ تشابك مصالح قبيلة الزّغاوة بين السودان وتشاد، فلذلك كانت الرؤية واضحة بالنسبة للأخ محمد بشارة دوسة، وزير العدل السوداني، أن من مصلحة قبيلة الزغاوة التي ينتمي إليها، حدوث سلامٍ واستقرارٍ في المنطقة. وأحسبُ أنه من أجل ذلك، حرص على الإسراع بخطوات السّلام الشّامل لتحقيق التّنمية المُستدامة.
ومما لا ريب فيه، أنّ مُلتقى “أم جرس” أزعج بعضَ القبائل الدارفورية الأخرى، ظناً منهم – وإن بعضَ الظَّنِّ إثمٌ – أنه سيكون في مصلحة قبيلة الزّغاوة، وخدمة أهدافها ومقاصدها دون الاعتبار إلى مصالح القبائل الأخرى في المنطقة ومقاصدها.
وأحسبُ أنّ مُنظمي ملتقى “أم جرس” الثاني، فَطِنُوا إلى تلكم المحاذير، وبددوا بعضَ المخاوف والهواجس، التي انتابت بعض القبائل الأخرى من ذلكم المُلتقى، لذا رأوا أن تتسع دائرة المشاركة فيه، وأن يُركِّز الملتقى في كيفية صنع السلام بدارفور من خلال مشاركة أكثر من 45 من القبائل الحدودية بين الدولتين (السودان وتشاد). وأضفى وصول الأخ الرئيس عمر البشير والدُّكتور حسن عبدالله الترابي، الأمين العام للمؤتمر الشّعبي إلى منطقة “أم جرس” التشادية، بُعداً إضافياً لمعالجة القضية، وإخراجها من ضيق القبيلة إلى أُفقِ الحلِّ الشامل لمشكلة دارفور.
ومما لا شكَّ فيه أنّ وجود الشّيخ موسى هلال، رئيس قبيلة المحاميد سيُشكِّل بُعداً جديداً في تقريب وجهات النَّظر، وإزالة الخلاف النّاشب بينه وبين المركز، إلى الدَّرجة التي ذاع فيها خبرُ تمردِه على المركز بين القُرى والحضر، على الرُّغم من نفيه في أكثرِ من مناسبةٍ. وأعتقد أن الشيخ موسى هلال سيعمل جاهداً من خلال هذا الملتقى لتأكيد حرصه على الحلِّ الشّاملِ لمشكلة دارفور، وأن يكون جزءاً من الحل، لا جزءاً من المشكلة.
أكبرُ الظنِّ عندي، أنّ مخاوف وهواجس القبائل الأخرى، ستنتفي إذا ما أكّد ملتقى “أم جرس” أنّه يسعى جاهداً إلى أن تتكامل جهود القبائل الحدودية بين البلدين في سبيل معالجة المشكلة من جوانبها المختلفة.
أخلصُ إلى أنّ جهود الرئيسين عمر البشير وإدريس ديبي في ملتقى “أم جرس” ستعمل على تبديد كل المخاوف، وإزالة جميع الهواجس عند القبائل الأخرى، باعتبار أنّ من مقاصد هذا الملتقى، البحث عن أساليب ناجعة وكفيلة لصُنع السلام في دارفور.
وفي رأيي الخاص، أنّ التفكير في تخصيص الملتقى الثالث لـ”أم جرس”، للحركات المسلحة من خلال دعوة يوجهها الرئيس التشادي إدريس ديبي إلى قادة الحركات المسلحة في دارفور، ومن المأمول أن يستجيبوا لها، ومن ثمَّ يبحث الجميع كيفية صُنع السلام في دارفور، وإرساء دعائم الاستقرار، ومن ثمَّ تحقيق التنمية المستدامة من أجل أبناء المنطقة وبناتها، رخاءً وازدهاراً.
ولنستذكر في هذا الخصوص، قول الله تعالى: “وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ”.
وقول الشّاعر العربي زهير بن أبي سلمى:
وَمَا الحَـرْبُ إِلاَّ مَا عَلِمْتُمْ وَذُقْتُـمُ      وَمَا هُـوَ عَنْهَا بِالحَـدِيثِ المُرَجَّـمِ
مَتَـى تَبْعَـثُوهَا تَبْعَـثُوهَا ذَمِيْمَـةً     وَتَضْـرَ إِذَا ضَرَّيْتُمُـوهَا فَتَضْـرَمِ
فَتَعْـرُكُكُمْ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِهَـا     وَتَلْقَـحْ كِشَـافاً ثُمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِـمِ
فَتُنْتِـجْ لَكُمْ غِلْمَانَ أَشْأَمَ كُلُّهُـمْ     كَأَحْمَـرِ عَادٍ ثُمَّ تُرْضِـعْ فَتَفْطِـمِ
فَتُغْـلِلْ لَكُمْ مَا لاَ تُغِـلُّ لأَهْلِهَـا     قُـرَىً بِالْعِـرَاقِ مِنْ قَفِيْزٍ وَدِرْهَـمِ

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان: نظرة في تعثر بناء الدولة (8) .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

هل سقطت حكومة الفساد الإسلامية. . ؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

اوراقي الافريقية (2) .. بقلم: السفير فاروق عبدالرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

خربشات على جدار المشهد السياسي .. بقلم: جعفر فضل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss