باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أهذا مبرر للتلاعب بالجيش؟! .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 27 أبريل, 2022 12:02 مساءً
شارك

نقاط بعد البث
النعي الذي نشرته صحيفة الميدان للمقدم معاش محمد عبد المجيد جريس عليه الرحمة والخلود في الثاني من ديسمبر 2021 باعتباره كان عضواً بالحزب الشيوعي وكذا تنظيم الضباط الأحرار داخل الجيش،، لفت انتباه للعميد م صلاح الدين كرار أحد أعضاء المجلس العسكري لانقلاب الثلاثين من يونيو، فكتب تعقيباً عجيبا وكأنه يبرر لـ (انقلابهمً)!.
حيث استغل النعي متهماً الحزب الشيوعي بأنه (أول الاحزاب التي سيست القوات المسلحه حتي من قبل الاستقلال). ثم مضى مهاجماً الحزب باعتباره قد عمل داخل القوات المسلحة وأدخل العديد من عناصره ضمن العديد من أسلحته وأفرعه، ناعتاً له بأنه من المبادرين بتسيس الجيش، مشيراً للعديد من أبرز كوادره العسكريين كالشهداء المقدم بابكر النور والرائد هاشم العطا والعقيد عبد المنعم محمد احمد الهاموش والعقيد عثمان حاج حسين ابو شيبه.
ورغم إشارته للعديد من الأحزاب السياسية التي عملت داخل القوات المسلحة بكوادرها التنظيمية كحزب الأمة القومي والاتحادي الديمقراطي والبعثيين وقوات التحالف بما فيهم الحركة الاسلامية والتي حاول سعادة العميد صلاح تبرير نشاطها داخل الجيش وانقلابها في الثلاثين من يونيو 1998!.
إلا أن ما يعنينا هنا هو نشاط الحزب الشيوعي داخل الجيش. فرغم أنه وجه أسئلة (تجريمية) عديدة للحزب الشيوعي إلا أننا سنتوقف عند السؤال الموجه للحزب والمتعلق بمن سنً السنة المتعلقة بالعمل داخل الجيش. وقال أن السؤال مشروع لأنه يرتبط بمطلب من ينادون بإعادة هيكلة الجيش. والذي يعتقد أنه لا ينسجم نشط مسبقاً بالعمل داخل الجيش!.
ورغم أنه أجاب مسبقاً على سؤاله حين (أفتى) بأن الشيوعييين هم (أول الاحزاب التي سيست القوات المسلحه حتي من قبل الاستقلال)، ولكن يهمنا أن نستعدل السؤال حتى يصبح مشروعاً ليكون ما هو البرنامج السياسي الذي عملت كافة الأحزاب على طرحه داخل صفوف الجنود وضباط الجيش، لأن الرد على ذلك هو الذي سيميز كل حزب عن الآخر ويبين الخيط الأبيض عن الأسود في مرامي وأهداف كل حزب!.
بالنسبة لتنظيم الضباط الأحرار ـ وضمنه الحزب الشيوعي ـ فإن برنامجه كان داخل الجيش هو من أجل تعميق القضايا المتعلقة بالديمقراطية والحريات العامة وحقوق الانسان والعمل على توفير الحاجات الأساسية لحياة إنسان السودان من مأكل وملبس وعلاج وتعليم وسكن ومواصلات ومياه نظيفة وإنارة دائمة.
إن دور القوات المسلحة هو الذود عن تراب الوطن وحماية سيادته الوطنية ودستوره وسيادة حكم القانون والسلام والعدل الاجتماعي ومبادئ التداول السلمي للسلطة المدنية والتصدي لأي تغول يعيق تطور بلادنا نحو الاستقرار والعمل على تحرير اقتصادنا الوطني من أي شكل من أشكال التبعية. ومحاربة أي تصورات مغامرة تضع الجيش كبديل لحركة شعوب السودان وتعمل على استلام السلطة إنابة عن تلك الشعوب للانفراد بها تحت دعاوى توجيه قضايا السياسة والاقتصاد والاجتماع للبلاد، لتتحول البلاد بكاملها لديكتاتورية عسكرية معادية لجميع ما ورد أعلاه!.
برنامج بهذا التصور يعمل الحزب الشيوعي بل ويحرض على أن يكون هو الاتجاه السائد في كافة برامج التوجيه المعنوي لجيش واحد موحد لا تعلى عليه أي فصائل ومليشيات أو مجموعات عسكرية خارجة عن هيكلته!.
هذه هي وجهة نظر الحزب الشيوعي ورؤيته لجيش سوداني قومي عمل وسيعمل مستقبلاً أيضاً من أجل أن يكون جيشاً سودانياً (خالصاً) بهذا التصور!. فهل هذا عمل (مدان)؟!.
ولكن يا سيادة العميد صلاح كرار ،، دعنا عن كل ذلك وتعال لنسألك بضع أسئلة:ـ
الأول:ـ ليتك تحكي لنا عن جريمة التغول على حياة الشهيد مجدي محجوب وانتزاع حقه في الحياة بما تعلمه عن ذلك الحادث المأساوي؟!.
الثاني:ـ ما قصة تسمية سيادتكم بـ (صلاح دولار) حسب جماهير شعبنا اللماحة؟!.
الثالث:ـ إن لم تكن ضمن المتهمين بتدبير وتنفيذ إنقلاب الثلاثين من يونيو، فبأي حق وتحت أي مبرر قد تم ذلك؟!.
ـــــــــــــــــ
* لجنة تفكيك التمكين كانت تمثلني وستمثلني لاحقً أيضاً.

hassanelgizuli3@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخزي والعار للقتلة الأشرار .. بقلم: الطيب الزين
الأخبار
جهاز المخابرات العامة ينفي صحة الأخبار بزيارة وفد امني لإسرائيل
تقارير
السودان.. اختفاء النساء: قصص الحرب والألم والصمت
منشورات غير مصنفة
احتفال الاتحاد النسائي بالمملكة المتحدة وايرلندا بلندن .. محمد علي ـ لندن
منبر الرأي
المماليك في السودان: أ. أي. روبنسون … ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

من يصدق ان الشريف الذى اصدر هذا البيان شارك أنصاره باسمه فى الحكم .. بقلم: النعمان حسن

طارق الجزولي

ما بين ود أب قايدة وبين الواطة ذاتها وينها! .. بقلم: محمد جلال هاشم

البروفيسور محمد جلال هاشم
بيانات

تقرير وتوصيات المؤتمر الرابع للحركة المستقلة بالخارج الجمعة 30 سبتمبر-الأحد 2 أكتوبر 2016 .. برمنجهام / المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

التحديات الخارجية التي تواجهها عملية التغيير في السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss