باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أهو قدر السودانيين ام قدر بلادهم .. بقلم: حسن احمد الحسن – واشنط

اخر تحديث: 3 ديسمبر, 2014 7:45 مساءً
شارك

تسعة وخمسون عاما تقريبا منذ استقلال السودان حتى الان منها 12 عاما فقط حكم فيها النظام الديمقراطي عبر ثلاث فترات متقطعة وعبر إئتلافات حزبية متعددة لم يكتب لها الاستقرار والتراكم مقابل 47 عاما من الحكم الشمولي للحزب الواحد بمختلف مسمياته والوانه وتوجهاته اتحاد اشتراكي ومؤتمر وطني بكل ما أحاط ويحيط بهما من شرائح طفيلية ورجال محسوبون على مجموعات صوفية وعلماء سلطان وسماسرة وتجار درجوا على ممالات الأنظمة الشمولية مقابل عطايا وتسهيلات النظام الحاكم .

في عمر النظام الديمقراطي القصير كانت الأحزاب تضم بين صفوفها مئات الالاف من جميع انحاء السودان غربا وشرقا وشمالا ووسطا وجنوبا . وكان الحزب يضم في صفوفه من شتى القبائل والأعراق  وأعيان الإدارة الاهلية ومنتسبيها في وحدة وطنية تلقائية يجمعهم الانتماء للموقف الوطني والسياسي والفكرة والتوجه والبرنامج وإن بدرجات متفاوته بحسب التطور الثقافي والسياسي في تلك الأحزاب الكبيرة . لم نسمع بنعرات عنصرية اوقبلية او جهوية . وحتى عندما تنشب الصراعات القبلية سرعان ما توقفها قوة الإدارة الأهلية وتأثير قادة الأحزاب السياسي والقيادي والروحي .

كان السودان محترما من خلال احترام المجتمع الدولي لقادته ولدور القائد في القارة الأفريقية ومحيطه العربي والإسلامي لذا كان قبلة القادة الأفارقة وحاضنا لهوم القارة وكان قبلة للقادة العرب ومقرا لمؤتمراتهم الحاسمة مثلما كان يحظى بالاحترام من المجتمع الدولي شرقا وغربا دون مطارادات او خوف او وجل .

اما اليوم وقد ابتلى الله بلادنا بتجربة الإنقاذ الموقوذة فقد اصبح حالنا في احسن احواله كحال الخنساء التي تبكي ما فقدت ، رغم ان الله حبى هذه الفترة بموارد وظروف استثنائية لم تتوفر لأي نظام آخر.

على سبيل المثال لا احد حتى الأن يعلم أو يسأل اين ذهبت عائدات النفط التي جنيت خلال الفترة  الانتقالية بعد اتفاق نيفاشا والتي بلغ صافي دخلها ما يقارب الثمانين مليارا من الدولارات . علما بأن جميع المشروعات الكبرى التي نفذت خلال عهد الإنقاذ الحالي وهي مشروع سد مروي ومشروع تعلية خزان الرصيرص ومشروعات حصاد المياه تم تمويلها من خلال الصناديق العربية وهي ديون على السودان .

أيضا فالعديد من الكباري والطرق تم تمويلها من دول صديقة عبر قروض مستحقة السداد، بل حتى المقر الرئيسي لحزب المؤتمر الوطني لدولة ما كان يسمى بالتوجه الحضاري يمول كهدية من الحزب الشيوعي الصيني . إذن اين ذهبت أموال عائدات النفط ؟ بالطبع لوكان هناك برلمان منتخب لتقدم اعضاءه بهذا السؤال لحكومتهم وهذه هي قيمة النظام الديمقراطي إن وجد.

الآن بعد ربع قرن من الحكم المطلق لحزب المؤتمر الوطني وتوابعه من المجموعات الطفيلية يبحث السودانيون عن وقف الحرب واستعادة النظام الديمقراطي ودولة القانون دون جدوى في ظل المراوغات التي نشاهدها في حلبة المفاوضات والحوارات من قادة الإنقاذ . وكان ربع قرن ليس كافيا لاستباحة السلطة والثروة والموارد دون حسيب اورقيب وكأن الربع قرن غير كاف لأن يشهد السودان قدرا من الاستقرار يفتح الطريق لنظام دستوري حقيقي يضع البلاد على طريق التنمية في عالم تتسابق دوله على مسارات التقدم .

بعد ربع قرن لايزال الشباب يبحثون عن الهجرة في وطن ارضه من ذهب وماء وطين اخضر تتسابق عصافيره في سماء زرقاء صافية ولايجدون من يقول لهم هلموا لتنمية بلادكم بل يجدوا من يقول لهم ارض الله واسعة ليستأثر هو بحقهم في الأمل والمستقبل في بلادهم .

قصص وحكايات من عمليات الفساد والنهب المنظم  للمؤسسات العامة والموارد تحميها  القوانين والتحذيرات المتتالية للصحف بعدم إثارتها او التعرض لها وبحجم ماسرق ونهب وبدد لم بسمع احد بشخص تمت محاكمته او ادانته وكأن تقارير المراجع العام التي جمعت فأوعت ليست الا مجرد طق حنك يزين وجه الدولة

أهي اقدار السودانيين في داخل السودان وخارجه ان يروا وطنهم على هذا الحال أم ان ثمة امل يضيء في آخر هذا النفق المظلم  .؟ علما بأن الرئيس لايزال يحلم بفترة رئاسية أخرى بعد ربع قرن من ممارسة السلطة العرجاء .

وأن فاعلية  منصب الرئاسة في السودان ستظل مجمدة ومحصورة بين اريتريا واثيوبيا وتشاد ومصر .وأن ديون السودان ستظل باقية دون النظر في إعادة جدولتها بسبب الاتهامات الجنائية .

وأن ملايين الدولارات التي يستحقها السودان كمساعدات وفقا لبرامج دولية والتي تراكمت بعد اتهامات المحكمة الجنائية ستظل حبيسة بسبب وجود الرئيس على سدة الرئاسة ، رغم أن الرئيس وعد بأنه لن يترشح مجددا . لكن يبدو أن مصلحة مراكز القوى المتصارعة داخل الحزب الحاكم والتي تكمن مصلحتها في بقاء الرئيس في منصبه هي الأهم من مصلحة الوطن وشعبه .

أهي اقدار السودانيين  الذين اجبروا على الهجرة ام هو قدر الوطن الذي أصبح بنوه ينتشرون في اصقاع الدنيا وهم يحلمون به.

elhassanmedia@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ملاحظات واستدراكات لبعض ما ورد من مواد حول الخنادقة: في “موسوعة القبائل والأنساب في السودان” لعون الشريف قاسم .. بقلم: د.مصطفى أحمد علي/ الرباط
الأخبار
نحو 14 وزيرا معزولا يتقدمون باستقالاتهم وحميدتي يؤكد أن هدف الاتفاق السياسي تصحيح المسار الديمقراطي
منبر الرأي
المشهد الداخلي لهروب قتلة غرانفيل من سجن كوبر العتيق (7-7) .. بقلم: أسعد الطيب العباسي
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
الرياضة
المريخ يواصل تدريباته للقاء البوليس ونجمه يصل القاهرة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أهذا إعتذار أم إستهبال ياأسامة؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

اساليب الحزب الحاكم فى الاختراق!! … بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

هل اقتربت لحظة الغروب ؟! .. بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

امسكوا يد هذه الوزيرة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss