باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

إبراهيم دقش: حين طلب منه هاشم العطا العفو والعافية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 27 يونيو, 2020 8:17 صباحًا
شارك

 

لم تتقاطع طرقي مع المرحوم إبراهيم دقش. ولكنه عرض علي ّخلال بحثي عن التطهير ومراكز النفوذ في نظام 25 مايو. فقد كان المرحوم ضحية ذلك التطهير وملاحقات أخرى كتب بقوة عن معاناته منها في كتابه “في حكاياتنا مايو”.
تم فصل دقش من هيئة توفير المياه والتنمية الريفية مع آخرين في ملابسات ضغط “ثوري” في أشهر الانقلاب الأولى. وتشتم رائحة شيوعيين ونقابيين من وراء هذا الضغط للتطهير. ولم ترد في القصة أسماء الناهضين بالتطهير ولا ولاءاتهم. ولكن دقش اهتم بذكر فساد بعض من طالبوا به مما يصعب تصنيفهم بين شيوعيّ ذلك العهد بسهولة. ولكن الواضح في القصة أن من سعت النقابات في الهيئة لتطهيرهم كانوا منتدبين من وزارات أخرى واستثقلهم أهل الدار. ولم يفصلوا مع ذلك بل أعيدوا لتلك الوزارات. ثم انتهى الأمر بإرجاع الوزير عثمان أبو القاسم لهم لاحقاً للهيئة ما عدا دقش الذي تحول إلى وزارته القديمة: التربية والتعليم.
وبعودة دقش للوزارة سعى الدكتور محي الدين صابر، وزير التربية والتعليم، ليبعث به إلى لندن مساعداً للملحق الثقافي لسابق مودته له بصحيفة “الزمان” التي كان يصدرها الأستاذ عبد العزيز حسن في آخر الخمسينات. وكانت دارها بطرف السوق العربي على جهة كلية الطب. وعاد محي الدين يراجع القرار لأن نقابات المعلمين قد لا ترضى. فذهب دقش إلى قادة اتحاد المعلمين اليساريين وهم الأساتذة عبد الله علي عبد الله، نقيب المعلمين، ومكاوي خوجلي، سكرتير الاتحاد، فقالا له إنه لا اعتراض لهما على شخصه أو قرار الوزير. بل ذهب النقيب عبد الله بنفسه للوزير بحسب طلب دقش وبارك الخطوة. ولما طلب الوزير من دقش في يوم آخر أن يأتيه بموافقة مكتوبة ذهب لثلاثة أيام طوال يبحث عن ضابطي اتحاد المعلمين بدار الاتحاد بمدرسة الخرطوم شرق فلم يجدهما. وأشفق عليه صالح خليل سكرتير العلاقات الخارجية بالاتحاد. ووصف دقش المشهد كما يلي:
وقلت لصالح ما عندي بوضوح. والرجل يعرفني حقاً. فعبر لي عن أسفه أن أتردد على مقر اتحاد المعلمين لثلاثة أيام دون نتيجة. وأخيراً ضاق هو مثلي فيما يبدو فطلب مني أن أقص عليه الرواية. وقد فعلت فأنفعل قائلاً: “أصدقك. فمادام الرجلان (ويعني النقيب والسكرتير) قالا ما قالاه أمام الوزير وحضورك فنحن لا نعرف التعامل بلسانيين أو وجهين. فتدخلت هنا وقلت له: حماية لك كسكرتير للعلاقات الخارجية في اتحاد المعلمين أنا على استعداد لرد مكتوبكم للوزير متى أنكر الطرفان المعنيان (أي النقيب والسكرتير) ما قالاه. وقَبِل هو ذلك كوعد شرف. ومن ثم كتب أمامي ما طلبه الوزير صادراً من اتحاد المعلمين. وأفهمني أنه سيتحمل تبعات المواجهة والمحاسبة إذا دعا الحال. ومن ثم كتب لي ما طلبه الوزير. وأكبرت في الرجل حميميته ووعدته بأنه متى ما ثبت له عكس ما أفدته به فأنا متنازل عما طلبت. وأخذ الرجل كلمتي في وقت ندر فيه الصفاء والوفاء.”
واجتاز دقش عتبة الرفاق الشيوعيين في اتحاد المعلمين ولسانه كما رأينا يلهج بمروءتهم. ولكن جاءته الطامة من بابكر عوض الله نائب رئيس مجلس قيادة الثورة ووزير الخارجية. فبينما كان دقش يمني نفسه الأماني بعودة إلى لندن، التي عرفها مبعوثاً، طاشت بأحلامه برقية من بابكر تقول له إنه لا يشرف ثورة مايو أن يكون لها وجهاً في الخارج. وتلتها برقية أخرى من وزارة التربية تقول إنها قد جمدت وظيفة لندن لأجل غير مسمى لعدم الاعتماد المالي.
ومضى دقش يفتش عن سبب غضبة بابكر عليه. فوجد أن محي الدين صابر قد زار بابكر في شأنه. ففتح الأخير درجاً أيمناً وأخرج له ملف دقش “الأسود”. وكان فيه قصاصات من صحف. في الأولى مناظرة بين دقش والحاج عبد الرحمن، نائب سكرتير اتحاد العمال، حول إضراب لعمال هيئة توفير المياه. وحوى بياناً وضح فيه دقش، السكرتير الإعلامي بالهيئة، الموقف الرسمي من الإضراب. أما القصاصة الأخرى فقد حوت مقالة لدقش (جريدة الناس 1965) انتقد فيها تعليقاً سلبياً لبابكر عن ثورة أكتوبر. وكان من رأي دقش أنه لا تحق لبابكر تلك السلبية لأنه كان أول من رشحه الناس ليكون رئيساً لوزراء حكومة الثورة فرفض. وأخرج بابكر مقالة أخرى (جريدة السودان الجديد 1968) قسا فيها دقش على بابكر الذي كان يزمع ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية في 1968 ضد الزعيم الأزهري والإمام الهادي. وتعجب دقش لحرص بابكر على هذه القصاصات. وسأل عثمان حسن أحمد الكد، المعروف بالصبر على جمع الوثائق، عمن عساه جاء بهذه القصاصات. فقال عثمان إن فاروق أبو عيسى، وزير شئون الرئاسة، اتصل فيه وطلب منه توفير هذه المقالات ففعل.
وبقية القصة طريفة جداً. حكى دقش فيها عن مجريات مسألته مع بابكر وتداولها في مجلس الثورة والوزراء وفي ما بينهما. وأترك للقارئ أن يطلبها حيث هي في كتاب دقش. واستوقفني مع ذلك منها لقاء لدقش مع المرحوم هاشم العطا عضو مجلس انقلاب النميري وزعيم انقلاب 19 يوليو القتيل. وكان اللقاء بعد خلع هاشم من مجلس قيادة الثورة في نوفمبر 1970. وقال دقش إن هاشم، وكان يقود سيارته، أوقفه عند حديقة الموردة. ولدهشته طلب منه هاشم العفو والعافية لأنه أخطأ التقدير وصدَّق مطاعن بابكر فيه حين عرضوا المسألة على مجلس الثورة. وقال دقش: ” أذكر كلماته التي كانت تخرج من بين أسنانه: “لو حسمنا قصتك معه لما كنا خارج اللعبة الآن.”
قصوا أحزن قصص التطهير وستحرركم من الباطل وتورثكم الحق والسداد. ورحم الله إبراهيم دقش.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
خميس أبكر وأسامة حسن… قصة بيانين بين غياب النعي ووصف “المناضل”
Uncategorized
هل يدخل العالم عصر ندرة الغذاء؟
منبر الرأي
طقوس “الجبنة” عند البجا: 4000 سنة من النار والبخور والبركة
الشيخ فرح ود تكتوك: حلال المشبوك وشيوعي الفتريتة .. بقلم: مجدي الجزولي
الأخبار
أسرة الشاعر الراحل محجوب شريف تتّجه لمقاضاة المطرب صلاح ولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان ومبادرة حوض النيل: تعقيب على المهندس كمال علي .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

د علي الحاج سامحنا .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

وكيل العدل (استغلال نفوذ)! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

الإعلام بين الثورة والفكر .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss