إلى النمسا .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى
نحن ياسادة من بلاد الكثير من المارين فى شوارعها يمارسون فضيلة البصق، ولم أعرف فى حياتى شعبا يعانى معظمه من حموضة وغثيان، اللهمَّ إلا إن كانوا يعانون من أعراض حمل كاذب! وهنالك طائفة (المتمخطين)، وطائفة (المتنخمين)، والفرق مابينهما أن التمخط يكون للخارج، أما التنخم فيكون للداخل، تماماً مثل الفرق بين سياستى (بسمارك ) الداخلية والخارجية !
اللهمَّ فى كل لحظةٍ شرقت فيها شمس واطل على الناس قمر، سألتك أن تجعل من بلادنا مثل النمسا، وأن تقلل من تبصقنا وتمخطنا وتنخمنا وفرقعة أصابعنا، وأن ترحم السفافين والسفافات، الأحياء منهم والأموات، ولا تجعلنا من اللاحسين ولا (الملحوسين )،إنك سميع مجيب الدعوات.
لا توجد تعليقات
