باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ابواق التيار العسكركيزاني والمعنى الباطني للسيادة الوطنية

اخر تحديث: 27 نوفمبر, 2024 12:21 مساءً
شارك

رشا عوض

تبرر ابواق معسكر الحرب معارضتها لاي قرار دولي يهدف لحماية واغاثة المدنيين باسطوانة السيادة الوطنية وان القرار سيأتي بجنود اجانب الى السودان.
هذه مجرد ” سواقة بالخلا” للاسباب التالية:
اولا: السودان الآن يوجد فيه الاف الجنود الاجانب في مهمة لحفظ السلام في ابيي وافقت سلطة الامر الواقع في بورسودان اثناء هذه الحرب على تجديد فترة بقائهم. وفي عهد الكيزان المأفون كان يوجد في السودان ثلاثين الف جندي اممي تحت الفصل السابع لحفظ السلام في دارفور. فالحروب الاهلية بطبيعتها تفتح الباب على مصراعيه للتدخلات الاجنبية.
ثانيا: عندما يدعي معسكر الحرب المعارض للسلام والناشط في الاستنفار وخطاب الكراهية انه حريص على السيادة الوطنية فهذا استحمار واستغفال للشعب السوداني! هناك علاقة عكسية بين اتساع الحرب الاهلية في الدولة وسيادتها الوطنية! الحرب تخصم من سيادة الدولة على مدار الساعة! والحريص على السيادة يجب ان يحرص على ايقاف الحرب وفق مشروع سياسي وطني يكفل للسودانيين العيش المشترك بكرامة ويزيل اسباب الاحتراب! اما ادعاء ابواق الحرب تمثيل السيادة فهو هراء لا قيمة له على الاطلاق!
اذ لا سيادة وشعبك جائع يطعمه الاجانب!
ولا سيادة وشعبك مشرد وحكومتك عاجزة عن ايوائه فيضطر للجوء الى دول اخرى ليجد المأوى لدى الاجانب!
ولا سيادة وموارد البلاد في باطن الارض وظاهرها مرهونة للاجانب مقابل الحصول على سلاح لا يقتل سوى السودانيين!
ولا سيادة وقرار ايقاف الحرب او استمراها رهين لمآلات صراع العواصم الاقليمية حول مصالحها في السودان الذي حولته هذه الحرب الى غنيمة يسيل لها لعاب الطامعين في محيطه الاقليمي!
التحدي الذي يواجه السودان في ارض الواقع هو استرداد سيادته المفقودة ! وليس الحفاظ على سيادة موجودة بالفعل!
ثالثا: مشكلتنا مع خطاب الكيزان والعسكر هي انهم يستخدمون مصطلحات سياسية وحقوقية لها دلالات ومعاني متعارف عليها بين البشر في عالمنا المعاصر مثل السيادة الوطنية وادانة الانتهاكات وحرب الكرامة، ولكنهم عندما يسرفون في استخدام هذه العبارات لا يقصدون معانيها المعروفة ! بل ان لهذه العبارات معاني ” باطنية” تخص التيار العسكركيزاني وحده!
فالسيادة الوطنية التي يقصدونها فعلا تعني استعباد العصابة العسكركيزانية للوطن ارضا وشعبا وموارد، ولو استعصت عليهم السيادة على كامل السودان تتم التضحية بالجزء المستعصي مثلما حدث مع جنوب السودان ومثلما هو مخطط له في هذه الحرب من التضحية بدارفور وكردفان ، حدود السيادة حسب المعنى الباطني هي حدود قدرة هذه العصابة على السيطرة وفرض السلطة الاستبدادية الفاسدة.
اما ادانة الانتهاكات فهي لا تعني لدى هذه العصابة ما يفهمه البشر الطبيعيون وهو الانحياز للضحايا بل هي ” عدة شغل سياسي” يجب الحرص على استمرارها بل يجب المساهة في زيادتها كما ونوعا لاستغلالها سياسيا!
وعندما تتقدم القوى المدنية الديمقراطية بمقترحات عملية لحماية المدنيين وانقاذهم من وطأة الانتهاكات عبر تدابير واليات دولية، تتصدى ابواق التيار العسكركيزاني تصديا شرسا لذلك وتنسى مزايداتها الفاجرة حول الانتهاكات وعدم ادانتها ! وهنا نتساءل هل الذي ينفع المواطن المنكوب هو تدبيج بيانات الادانة ؟ ام ان المواطن بحاجة لتوفير مناطق امنة تحميه ومساعدات انسانية تعينه؟ هذا يفضح المعنى الباطني لقضية الانتهاكات عندما تتناولها ابواق التيار العسكركيزاني.
اما”حرب الكرامة” فهي اكبر خدعة، فهذه الحرب اصلا صراع سلطة ولا شيء غير ذلك، وسوف تنتهي اما بصفقة لتقاسم السلطة بين الطرفين او بصفقة لتقسيم الوطن نفسه، وفي الحالتين لا نصيب للمواطن سوى المذلة والقتل والتشريد وسلب الكرامة في حدودها الدنيا! فالكرامة المقصودة في المعنى الباطني ليست كرامة الشعب السوداني بل هي رد الاعتبار للكيزان وجبر خاطرهم الذي كسرته ثورة ديسمبر ! الثورة التي ظنوا ان في مقدورهم الالتفاف عليها واستئناف مشروعهم الاستبدادي الفاسد بعد التخلص من البشير الذي تحول في اواخر عهده الى عبء على الكيزان انفسهم! ولكنهم نسوا او تناسوا ان جموع الشعب السوداني التي خرجت الى الشوارع وانفجرت ثائرة ضد اسوأ نظام في تاريخ السودان لا يمكن اعادتها الى بيت الطاعة! وعندما يئسوا من العودة الى السلطة عبر الانقلاب على الثورة بواسطة عسكرهم اشعلوا الحرب للانتقام من الثورة وتدمير الوطن الذي استعصى على حكمهم وتقزيمه بانقسام جديد!
الكيزان بدلا من تكبير عقولهم ونفوسهم واخلاقهم ليصبحوا مواطنين صالحين في وطن كبير وعزيز اختاروا تصغير الوطن الى مقاسهم الصغير فكرا وخلقا وسياسة!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

د. حاتم النور المدير السابق للآثار حول نهب المتحف (2)
الأخبار
جنرال جنوبي يهدد بغزو الخرطوم
بيانات
عام من الحرب.. السودان ينزف والاقتصاد ينهار
الأخبار
الجيش السوداني يعلن سيطرته على 3 مناطق بولاية النيل الأزرق
منبر الرأي
الفساد في عهد حكومة الاسلامويين .. بقلم: الفاتح جبرا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الترابى والأزمة اليمنية:( منو دييييي, انا ديييييييي – برى بريييييي!!) .. بقلم: مجتبى سعيد عرمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دق القراف خلي الجمل يخاف .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق

نبض المدينة وفن السرد: قراءة في رواية (٤٨)

إيمان المازري

درع الشمال وكتائب الدناقلة فصائل متمردة مثلها مثل متمردي دارفور وجبال النوبة ويجب حسمهم ومعاملتهم بالمثل .. بقلم: د. محمد علي طه الكوستاوي

د. محمد علي طه الكوستاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss