باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

احذروا من الاستدراج لمحيط القيادة العامة مجدداً .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

الغدر الذي تعرض له الثوار صبيحة الثالث من حزيران يونيو قبل عامين وأربعة أشهر لا زال يحز في النفس ويثير الغضب والغيظ ولا زالت مراراته في الحلق بادية على الرغم من مرور كل هذه الأشهر ، لن ينسى الشعب السوداني تلك المجزرة المهولة والرهيبة والغادرة التي تعرض لها الثوار وهم نيام يحلمون بغد ٍ يجدون فيه يومهم وأمسهم وغدهم ، لن ينسوا الإذلال والضرب والسحل والشتائم والمهانة التي تعرض لها الأحياء منهم عقب ذلك الجرم الأليم ، فقد ظن هؤلاء الأبرياء أنهم في أكثر الأماكن أمناً على الإطلاق وأنهم في حراسة جيشهم الباسل وقد زادت ثقتهم عندما أكد الجنرالات الكبار بأنهم لن يتعرضوا للثوار بأي أذي ناهيك عن أن يقوموا بفضهم بتلك القوة المفرطة والسادية المتوحشة التي رأيناها وشهدها العالم أجمع .
لذلك إحذروا أيها الثوار من أن يتم إستدراجكم غداً إلى ذات المكان أو مكان ٍ مشابه له فالذئاب المهووسة تتربص للفتك بكم والأفاعي السامة متحفزة لتنفث سمومها في أبدانكم ويحيط بكم مجرمون متمرسون في ارتكاب أسوأ الجرائم من كل الإتجاهات لتكرار أسوأ مما حدث لإخوانكم الشهداء أمام القيادة العامة قبل أكثر من عامين ،
إذاً لا ثقة البتة في أياً كان ولا يهم من أي المكونين هو مدنياً كان أو عسكرياً ، فحياتكم أيها الشباب أهم من حياة أي جنرال أو وزير أو سياسي مهما كان فأنتم السلام والأمل لهذا الوطن وهم أعداء ذات السلام ، يجب أن يبتعد الثوار عن القيادة العامة ومحيطها بقدر الإمكان وأن لا يستجيبوا لأي شخص ثائراً كان أو غير ثائر بدعاوى الذهاب لتلك البقعة المشؤمة والإحتماء بالجيش مهما حدث ، ولا تصدقوهم أبداً مهما برروا أو ساقوا لكم من ضمانات وزينوا لكم من موايا ومن أصر منهم على ذلك فاعلموا أنه يريد أن يتاجر بدمائكم وحياتكم كما فعلوا من قبل .
هناك العديد من الأماكن الواسعة والكبيرة التي يستطيع الكثير من الثوار التجمهر فيها كساحة الحرية ( الساحة الخضراء سابقاً ) فمداخلها ومخارجها المختلفة تتيح الهروب منها في حالة الطواريء للنجاة بالنفس وأقلها تقليل الخسائر في الأرواح إذا ما تعرض الحشد لغدر ٍ من جهة ٍ ما.
الحذر كل الحذر فأنتم تواجهون جيوشاً مختلفة ممتلئة حقداً وكراهيةً وغدراً وجشعا ، يريدون الإيقاع بكم في معركة ٍ غير متكافئة ليبرروا إعلان حالة الطواريء والانقلاب على الفترةالإنتقالية أما دمائكم وأرواحكم فآخر ما يهتمون لأمرها ، وإن كان هناك تخطيط لقدوم قطار من عطبرة أو الجزيرة فيجب على القائمين على أمر تلك القطارات تأمين الطريق حتى لا يتم الغدر بهؤلاء الثوار في نقطة ٍ أو محطة ٍ ما .

عبدالماجد موسى/ لندن
٢٠٢١/١٠/٢٠

seysaban@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصرع آخر سلاطين دارفور .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
منبر الرأي

كارثة السيول والأمطار، حروب القبائل – اضمحلال سلطة ! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

العرجا لمراحها ومعتصم جعفر!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

من كتاب من الإنقلابى البشير أم الترابى؟: سقطة السياسة الخارجية! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

عثمان الطاهر المجمر طه
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss