باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الافتراء الذكوري على ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي!!

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2010 8:21 صباحًا
شارك

هذا بلاغ للناس
ابوبكر يوسف إبراهيم

هل نحن كمجتمع ذكوري مصابون بالانفصام ؟! .. هل ما نمارسه ونستمتع به في الخفاء نخالفه ونعارضه في العلن؟!.. هل نحن كمجتمع ذكوري خولنا أنفسنا للتحدث بلسان المرأة وفرضنا الوصاية القبلية والبعدية عليها؟! .. هل يحلل المجتمع الذكوري ويُقَيِّف الحلال والحرام كيفما شاء عندما يختص الأمر بفقه المرأة ؛ ليتناسب وفرض هيمنتة الذكورية عليها؟! .. هل حينما نقرأ  أي عمل إبداعي انثوي تتحرك فينا حمية الجاهلية بعيداً عن المضمون لمجرد أن الروائية أنثى ؟! أليس علينا أن نقرأ  بعقل الأديب وإعمال الخيال كمتلقينلنسبر غور خيال الروائي المبدع بحسب أن العمل الابداعي يحتاج لتقمص شخصية مؤلفة / مؤلفته وإلا تكون الرواية فقدت  إعتمالات وزخم أحداثها؟!
إن من يقرأ "ذاكرة الجسد"، يتملكه شعوران شعور بالمتعة فهو يقف أمام نص فيه من الشاعرية كثير، وشعور آخر بالحيرة والتساؤل. ماذا قصد الكاتبة ولم تهدف تلك الرواية؟  فذاكرة الجسد رواية تحمل أبعاد عدة ؛ ففيها بعد تاريخي من خلاله استعرضت الكاتبة تاريخ الجزائر وعرضت لأحداث في الوطن العربي، كذلك تضمنت الرواية بعداً مجتمعياً وعقائدياً انتقدت فيه الكاتبة معظم المظاهر المجتمعية الشكلية وكذلك العقائد الدينية المزيفة في الأوطان العربية عموماً وفي الجزائر تحديداً. الرواية لا تقف عند هذا القدر فهي كذلك تعكس بعداً أيديولوجياً توضح فيه زيف الطبقات "الرأسمالية" في المجتمعات العربية وهشاشتها وعلاقات النفاق والتلفيق التي تحكم أصحاب تلك الطبقة، معرجة إلى أولئك الذين انبطحوا بمبادئهم بعد الثورة وأخذوا يعقدون صفقات مع الدول الأجنبية تعود بالضرر على بلادهم ذلك كله بهدف إرباء ثرواتهم.
لقد كان العنوان حاضراً في معظم أجزاء النص؛ فالرواية بأكملها تمثل ذاكرة للبطل "خالد"، فهو يقوم من بداية الرواية بعملية استرجاع للذاكرة ليسرد لنا مسيرة حياته بكل تفاصيلها وما فيها من آمال وآلام وبكل ما حملته من نكسات تسبب بها الوطن أو تسببت بها المحبوبة. أما عن كلمة الجسد، فقد كان حضورها في النص دائماً؛ فقد شكل انبتار يد خالد اليسرى نقطة تحول مهمة في حياته، لذا يمكننا القول بأن العنوان جاء مصداقاً لكل أجزاء النص، وتركز ذلك الانعكاس في آخر صفحة من صفحات الرواية في حوار دار بين خالد وبين جمركي في المطار، وذلك عند عودة خالد من فرنسا إلى الجزائر، حيث قال خالد أثناء حواره مع الجمركي: "كان جسدي ينتصب ذاكرة أمامه.. ولكنه لم يقرأني، يحدث للوطن أن يصبح أمياً".
ربما تكون قرآتنا إيحائية ؛ وربما نحن نُكَوِّن آراءً مسبقة دون التعمق فيما نقرأ أونقرأ ونحن مهيأوؤن سلفاً للرفض والدافع نعرة شرقية ذكورية لا تتبر إلا عن قرأءآت قشرية لا تعبُر للمضامين ؛ هذه الاشكالية الذكوريية تسيء لذاتها ومعتقداتها بل واستغل أعداء الاسلام سطحيتنا لنوصم بالجهل والتخلف لأننا أمرة إقرأ التي لا تقرأ وإن قرأت لا تفهم إلا من رحم ربي ؛ والسبب في كل هذا،  أنهم قرأوا بروية وتأني ففهموا وعرفوا فأدركوا ؛ فأما نحن فقد قرأنا بفحولتنا وذكوريتنا ؛ أما السبب فهو شهوة الاعتراض مقدماً لمجرد أن المؤلفة أنثى ؛ وحديث الأنثى عورة ؛  في عرفنا  ؛ فلا  لها من أن تتحدث من وراء حجاب؛ وهذا الحجاب يفترض أو لا بد أن يكون في هذه الحال هو الذكر!! .. الذكر الذي فرض الوصاية عليهادون تخويل !! ..  أقرأوا سير الصحابيات  فقد حدث أن شاورهن الرسول عليه الصلاة والسلام .. إن نبينا الكريم لا ينطق عن الهوى ، فإن كانت المرأة  ناقصة لما شاورها وأخذ بمشورتها.!!.. لو قرأنا مقتطف من الحوار الذي ورد في رواية أحلام مستغانمي وبالتحديد وضعت تحته خط ؛ لتغير عند الكثيرين  مضمون الرواية خاصة أصحاب النزعة الذكورية المهيمنة الين لا يقرأؤون ما وراء الكلمات.!!
ما أفزعني هو ما قرأته من أن الرواية كأنها عمل  يقف وراءه اليهود لمجرد أن المحيط الاجتماعي لبطل الرواية خالد مكون من جيران يهود وقد تناسى من قرأت له هذا الزعم من أن جميع المجتمعات المغاربية( تونس ؛ الجزائر ، المغرب ، ليبيا)  كانت تضج وتعج باليهود وإلى يومنا هذا؛ لذا فموضوعية النقد هنا جانبها الصواب بل وربما وصلت لحد انعدام النقد بموضوعية ؛ والبون واسع بين النقدين !!
أجدني منبهراً بمقتطف من رواية ذاكرة الجسد  وأحسب أن كثرٌ سيشاركونني هذا الانبهار خاصة أنهم حتماً قرأوا بعقل منفتح ؛ وخيال جامح ؛ ومشاعر جياشة فعايشوا إبداع الروائية:
[ بكيته ذلك المساء.. ذلك البكاء الموجع المكابر الذي نسرقه سراً من رجولتنا. وتساءلت أي رجل فيه كنت أبكي الأكثر.  ولِمَ البكاء؟ ..لقد مات شاعراً كما أراد.. ذات صيف كما أراد. مقاتلاً في معركة ما كما أراد أيضاً.  لقد هزمني حتى بموته.
تذكّرت وقتها تلك المقولة الرائعة للشاعر والرسام "جان كوكتو" الذي كتب يوماً سيناريو فيلم يتصور فيه موته مسبقاً، فتوجه إلى بيكاسو وإلى أصدقائه القلائل الذين وقفوا يبكونه، ليقول لهم بتلك السخرية الموجعة التي كان يتقنها: "لا تبكوا هكذا.. تظاهروا فقط بالبكاء.. فالشعراء لا يموتون. إنهم يتظاهرون بالموت فقط!". وماذا لو كان زياد يتظاهر بالموت فقط؟ لو فعل ذلك عن عناد.. ليقنعني أن الشعراء يموتون حقاً في الصيف ويبعثون في كل الفصول؟]
من المتن: علينا أن نقرأ ونتدبر حتى نفهم!!
abubakr ibrahim [zorayyab@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
أقبض تسويق شبكي .. بقلم: الفاتح جبرا
منبر الرأي
خوف البرهان من المساءلة واليوم التالي.. سبب تماطله في حسم الحرب!
منبر الرأي
حميدتي هل فعلا قام بوضع برهان وكباشي والعطا في الاقامة الجبرية ولا كوبر؟ .. بقلم: كنان محمد الحسين
منبر الرأي
رجلٌ كان يعرفُ نهيقَ حمارِه الجيرانُ والأصحابُ .. بقلم: عبدالرحيم محمد صالح

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحلول الذكية .. طريق البطولة للمريخ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

اطفال تحت قذائف الرئيس عمر البشير .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شوفوا الكلام السمح .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الاتحاد العام .. القفز بالزانة!! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss