باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البشير وسيكولوجية القِط المذعور .. بقلم: سلمى التجاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

 

القرار الجمهوري الذي صدر مؤخراً ، والخاص بإعادة هيكلة التمثيل الخارجي ، يشبه سيكولوجية القط المحصور بالزاوية ، إذ تدفعه غريزة البقاء ، مهما كانت وداعته ، للدفاع عن نفسه ما يقوده لإبراز مخالبه .

ظاهر دوافع القرار هو التقشف ، لكنه في جوهره جاء ، كذلك ، ليحكم قبضة رئيس الجمهورية على عمل السفارات ، بدءاً من تعيين السفراء ، مروراً بالتأكيد على ( الولاء السياسي القاطع للنظام السياسي القائم والإستعداد المطلق لتنفيذ السياسات والموجهات التي يضعها رئيس الجمهورية ) كما ورد في البند (أ) من الأحكام الملزمة في القرار الجمهوري . تعيين السفراء وضعه دستور السودان الإنتقالي للعام 2005 ضمن اختصاصات الرئيس ، في المادة (58) – (1) – ( ي ) ، لكن ان يشتمل القرار على مفرداتٍ غاية في الصرامة مثل : الولاء السياسي ( القاطع ) ، الاستعداد ( المطلق ) لتنفيذ موجهات الرئيس ، الإلتزام ( الواضح ) بذلك ، هذه الكلمات ما بين القوسين تؤكد أن هناك أزمة ما يعيشها الرئيس ، تدفعه لان يضع فرماناً بكلمات قاطعة كالسيف ، لا تقبل تفسيرين .
عدم ثقة البشير فيمن حوله ، وتدخلاته في عمل وزراء خارجيته ، ليست بالجديدة ، فقد شكى منها علي كرتي مر الشكوى ، ثم استفحلت في عهد الوزير السابق د.ابراهيم غندور ، إذ قادته مهام عمله للعقدة التي تتحطم عليها المناشير ، عقدة إعادة ترشيح البشير في انتخابات 2020 م المرتقبة . وواقعة زيارة وزير الخارجية الأمريكي بالإنابة جون سوليفان للخرطوم في نوفمبر 2017 ، وما أكدته للبشير من جدية أمريكا في رفضها لإعادة ترشيحه ، كل ذلك أشعر البشير بالخطر ، فاندفع ليسد ثغرتين دفعه حذر القط المحشور بالزاوية لخطورتهما : العلاقات الخارجية والأمن . أعاد مدير الأمن والمخابرات السابق لعمله ، وأقال وزير الخارجية . وفي سبيل إحكام القبضة على البعثات الخارجية صدر القرار الجمهوري الذي نحن بصدده الآن .
ما الذي يخيف البشير من سفراء بلاده للدرجة التي يضع فيها الولاء للنظام السياسي القائم شرطاً على قدم المساواة مع الكفاءة المهنية ، وإن صادف ترشيح سفير ذو كفاءة عالية لكن ولاءه ليس ( قاطع ) للنظام السياسي ، هل يتجه الرئيس هنا لتعيين أصحاب الولاء الذين غطتْ سيرة بعضهم الآفاق من لدن ديبلوماسي البار إلى ديبلوماسي الميترو بأمريكا ؟ . هل نحن موعودون بمزيدٍ من تعيينات شباب الحزب الحاكم أُولي الولاء القاطع والجهل الساطع بابجديات عمل واعراف الديبلوماسية ؟ .
نزعة الرجل الواحد ، الحاكم الأحد ، ظلت تظهر وتختفي في خطابات وقرارات البشير ، لكنها مؤخراً ، ومع اشتداد الأزمات المالية والسياسية ، بدت اكثر وضوحاً ؛ ففي مخاطبة جماهيرية قبل حوالي الشهرين ، تحدث عن هزائم التي تم إلحاقها بالحركات المسلحة بابكرشولا ، حينها قال البشير ( رسلت ليهم ناسي ) ، المقاتلين من جيش وشرطة ومليشيات هم ( ناس ) البشير ، موجودون لحمايته هو ، ويقاتلون لاجله هو ، فهم ناسو ولا علاقة لهم بالشعب أو النظام ، لأنه الآن هو النظام .
وفي خطاب جماهيري آخر متحدثاً عن المحكمة الجنائية كمؤامرة ضد البلاد قال ( عشان يسوقونا يودونا لاهاي ) ، بالرغم من أن المحكمة الجنائية تلاحقه هو وتتهمه بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية .
البشير الآن في مرحلةٍ لا يفرق فيها بين نفسه والسودان ، فولاء الجميع ، بالداخل والخارج ، يجب أن يكون له ، والمقاتلين ناسو ، والمحكمة الجنائية تلاحق الشعب في شخصه ، ليعكس حالة القط المحشور بالزاوية فيحول الدولة كلها لمخالب تحكم سيطرته ، لتحميه .

سلمى التجاني
salma_122@hotmail.com
//////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الذكري ال63 لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني … بقلم: بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الثائر (علي محمود حسنين ) في الدوحة (2) .. بقلم: خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

إعادة تأهيل وصياغة لغتنا الجميلة التي خسرناها .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

تضخم البروستاتا .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss