باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

البوصلة الحقيقية .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح

اخر تحديث: 28 سبتمبر, 2009 2:07 مساءً
شارك

ســـــارب بالنهــــار

 

zizetfatah@yahoo.com

 

 

 

مثلت وفاة السيناتور إدوارد كينيدي والذي يعرف بـ(تيد كينيدي) في الخامس والعشرين من الشهر الماضي نهاية السلسلة الأمريكية الأكثر بريقاً سياسياً . تيد كينيدي هو الإبن الأصغر من بين تسعة أبناء لجوزف وروز . والمعروف أن هذه الأسرة عانت الكثير من الوفيات المفاجئة والعنيفة ،فجون ف. كينيدي أغتيل في العام 1963 وأيضاً شقيقه روبرت ف. كينيدي والذي أغتيل في العام  1968 بيد المهاجر الفلسطيني (سرحان سرحان) وكتبت مجلة (TIME)عن كتاب تيد كينيدي (البوصلة الحقيقية)،(True compass)  والذي بدأ في كتابته قبل سنتين من وفاته ،أنه محاولة من تيد لتلميع إرثه وبدا ككتاب معني بالأحداث أكثر من حكي الإنجازات. وتورد المجلة بعض المقاطع من الكتاب : (كنا في حوجة لإبلاغ والدي بوفاة جون فهرعنا الي المنزل بطائرة نفاثة ، كانت التوقعات لما ينتظر هناك قاومت لدفع نفسي خارج الطائرة وعبر المدخل الأمامي صعوداً الي غرفة نوم أبي ، كانت عيناه مغمضتان ، فتركته لينعم بغمضة السلام الأخيرة هذه، لفت إنتباهي التلفزيون بالقرب من سريره فاندفعت الي توصيلة الأسلاك ونزعتها من الحائط).ويحكي عن كيف أن صوت إطلاق الرصاص أو أي مفرقعات كانت تخيفه لدرجة بعيدة : (وفي أعقاب إغتيال روبرت كينيدي – الجزء الثاني ،وبعد مرور سنوات كنت مستمتعاً بالسير تحت أشعة الشمس قرب مبني الكابيتول مع توم رولينز رئيس طاقم عملي عندما إنفجرت سيارة علي الطريق ذكر لي توم أنه إلتفت إليّ  وكأني في مكان آخر من العالم ثم إلتفت حوله ليجدني متمدداً علي الرصيف ، صحيح الي الآن يصيبني الهلع إذا ما تعرضت الي الضجيج المفاجئ ،لقد إنتفضت فزعاً عندما تم إطلاق مدفع في أرلنغتون كتكريم لقتلي العراق ، رد فعلي كان من اللاوعي رغم علمي أنني لست في خطر ولكنه لا زال مؤثراً بي).

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تعقيب على البروفيسور فدوى عبدالرحمن على طه (3-3) .. بقلم: عبدالله الفكي البشير

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كبير السلاطين !! .. بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

بغم 37 .. بقلم: شيزارو

بغم
منشورات غير مصنفة

واهم يتعايش مع الوهم ومن أزمته يحكي!

زهير عثمان حمد
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss