باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التنادي لإنقاذ الوطن من حرف الجرف الهار: قال الحلفاوي حد يكلم ما في .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 10 أكتوبر, 2022 12:09 مساءً
شارك

أسمع ممن هم في صف الثورة انزعاجاً حيال دعوات الثورة المضادة لهم بالحاف أن هلموا إلينا فالوطن على شفا جرف هار. وأقول لهم إن ما يدعونكم له هو عقد إذعان والبصم على وثيقة تسليم الوطن وتسلمه. وأسألهم من كان السبب في زج بلادنا في عنق الجرف الهار. لست أنتم. قمتم بثورة. وأردتم الإصلاح. وخرج عليكم المجلس العسكري الذي كان بيت الانقضاض عليكم يوم مولده في انقلاب 11 أبريل 2019. لم يكن ينتظر أن تفشلوا كما يروج ليقضي عليكم. كان القضاء عليكم هو فكرته التأسيسة.
ومن باب الطرافة أحكي لهم عن الاستماتة دون حتى التفكير في عقود الإذعان هذه حكاية الحلفاوي. قيل أنه جاءهم إمام للصلاة في قريتهم كان يقرأ السور الطويلة في الصلاة. وضاقوا بالوقفة وانتظروا منه شفقة على شيخوختهم. وفي مرة من المرات نسي الإمام بعض آية وظل يكررها ينتظر الإسعاف من المصلين. فصاح فيهم أحدهم عن غيظ قديم:
-حد يكلم ما
وخطة الحلفاوي هي ما صح أن نقتدي به في الرد على من أدمنوا زجنا في المآزق ثم التصارخ أن هلموا الوطن في خطر. ويقول الإنجليز: you break it you own it

ومن الملح في صدد التسامي فوق مكر الفاشلين في الثورة المضادة ومدمني الفشل ما رويته حتى خلال دولة الإنقاذ يوم دعت لحكومة قومية تستنقذ الوطن من مأزق آخر ارتكبوه. تجده في هذه الكلمة القديمة:

يقترح المؤتمر الوطني على المعارضين بعد البشاتن تأليف حكومة قومية أو ذات قاعدة عريضة. وهي ما تزال دعوة غامضة. ولكن وصح منها جماعة من حملة الحقائب الوزارية والبرلمانية. وهذا من فيء البرجوازيين الصغار. أما الشيء المؤكد حول هذه الحكومة أن ياسر عرمان لن يشمها. أبو الكلب!
حاولت تلطيف الإنقاذ فينا بالنادرة مكرهاً لا بطلاً. فالحكومة صعبة والمعارضة من “الناس المتضائة”. أول محاولة لي للكلام بطريقة “اشمعنى” هذه كان في تصوير زعم الإنقاذ مجيئها لإنقاذنا. فحكيت قصة الفأر والكديس. قيل أن فاراً كان يتجارى على سقف بلدي فانزلقت رجلة وسقط في براثن كديس متربص. ولما رأى القط جزع الفار قال له: “مالك؟ قول بسم الله”. فقال الفأر على الفور: “فكني اللاجن”.
عدت للنوادر بعد أن وجعت الإنقاذ وشنا فباتت فينا وقيلت. . . وهكذا دواليك. فتذكرت نادرة على أيامي سكناي جبرة في الثمانينات. أخذت من الخرطوم “بكسي” (من نوع “في الواجهة” المعروف آنذاك) مع جماعة إلى حينا. وتوقع السائق بالطبع أن يتفرق بعضنا في الطريق فيركب آخرون لتكون “الفردة” مجزية. يعني زي تداول السلطة بطريقة سلمية ورابحة. ولكن حلف واحد مننا ما ينزل. ولم يسمع السائق العبارة الحبيبة: “هنا يا أسطى”. ونزلنا جميعاً في آخر محطة عند بيت ود الحسين. ونظر إلينا السائق شذراً وقال: “ما شين تدوا فاتحة!” ومناسبة النادرة أنني خشيت إذا ما طال أمد الإنقاذ فينا فلربما كنا نسير بظلفنا إلى كارثة.
طيب. الآن تعرض الإنقاذ علينا حكومة قومية أو ذات قاعدة عريضة تستثني ياسر عرمان بالطبع. وأرادت الإنقاذ بذلك أن تشاطرنا أو بعضنا مأزق الوطن المقبل على استفتاء مصيري وغيرها. وبدأ أبان راساً لين إرهاف السمع للعزومة. ولكن من رأيي أن تسوي المعارضة دي بطينه ودي بعجينه. وكما قال ابننا محمد عبد الماجد في “سطلاته” المجاورة لهذا الباب بالأحداث: “برلماناً ماليك فيهو نائب ما تعد وزارتو”. فالإنقاذ تعودت أن تتورط في أمر وطني (مثل أن تأتي ببرلمان متوحش خالص لها بحق وبغير حق) ثم تطلب منا أن نسارع لعونها. وقال لي أحدهم إن هذا المسلك شبيه بالوالد في البيت. ينسى بشكل مستمر أين وضع مفتاح سيارته (للبيوت الميسرة المسيرة) فيصيح كل صباح في الزوجة والأطفال: “ما شفتو المفتاح؟ مفتاحي وين!”. فتتراكض الأسرة جراها ما عداه تبحث عن المفتاح حتى تجده.
الإنقاذ لا تحتاج إلى مساعدة. وأذكر في هذا المعنى قول شرطي أمريكي حاذق ذهبت إليه ليأخذ بصمتي. وظللت أحرك يدي وأصابعي طمعاً في مساعدته. فقال لي: “توقف يا سيد عن مساعدتي. هذه هي الطريقة الوحيدة لمساعدتي حقاً”. وتوقفت. ومثل هذا التوقف عن مساعدة الإنقاذ في حكومة قومية هو السبيل الوحيد لمساعدتها. وعلى المعارضة أن تشوف رقبتها ففيها عوجة “عاولة” أي مزمنة. وما ضر الإنقاذ أكثر من أنها نظام بلا معارضة شمالية.
والتبعة الأولى أن تحرص المعارضة على التحول الديمقراطي لكيلا يرتد البرلمان “المتوحش” عليه. وقد بدأت النذر. قال د. ربيع عبد العاطي الإنقاذي إنهم لن يسمحوا بالمعارضة خارج البرلمان. ألقاه في اليم . . . أعرب. كما منعت سلطات كسلا حزب الميرغني من تنظيم موكب احتجاجي على الانتخابات. خم يا حاتم السر وصر وتوقف عن كضوبات الجماهير الهادرة الباحثة عن أصواتها الضائعة واستل تصريحاً بالمواكب من قمندان بوليس كسلا . فالجماهير ليست مادة للتظاهر فحسب. إنها هذه وأشياء أخرى أدق.

IbrahimA@missouri.edu
/////////////////////////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الهلال يدافع عن لقب النخبة بمواجهة الفلاح
منبر الرأي
على ضفافِ الانتظار
منبر الرأي
الهلال بين رجال العطاء وتجار المناصب
الأخبار
مؤتمر أصدقاء السودان الثامن يؤكد دعمه لجهود تحقيق السلام وتنفيذه
منشورات غير مصنفة
في كردفان.. هل سألوك عن الماء؟ … بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لن تستقيلوا لكنها النهايات!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحركة الاسلامية .. الفاتحة !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
الرياضة

المريخ يكسب اي س كيجالي بهدف بانغورا

طارق الجزولي

خيارات قوى الثورة والقوى الديمقراطية التمسك باستقلالية قرارها

ياسر عرمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss