باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحرية المركزي والفرصة الأخيرة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 7 يناير, 2023 9:44 صباحًا
شارك

في ختام اجتماع القوى الموقعة على الاتفاق الاطاري الذي كان قد عقد بدار حزب الأمة يوم الخميس الماضي، “حيث قوى الاتفاق الإطاري نضالات الشعب وتمسكه الصميم بغايات ثورته المجيدة، وأكدت لكل جماهير الشعب السوداني بأنها عازمة على اسراع الخطى للوصول لاتفاق سياسي نهائي، يسهم في إنهاء المعاناة التي تثقل كاهل المواطنين والمواطنات امنياً واقتصادياً واجتماعياً، ويسترد مسار التحول الديمقراطي، ويؤسس لبناء دولة سودانية قوية ذات سيادة على قاعدة السلام والحرية والعدالة والكرامة لكل أبناء وبنات هذا الشعب العظيم.” أن ختام الاجتماع يؤكد أن قوى الحرية المركزي لا تدير بالا لموقف القوى الأخرى المعارضة للأتفاق، و تعتقد أنها قادر بالسير في طريق التسوية من خلال الدعم الذي يوفره لها المجتمع الدولي حسب ما جاء في بيانها “رحب الاجتماع بالمواقف الدولية والاقليمية الداعمة للاتفاق السياسي الإطاري، وآخرها البيان الصادر من وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن في ١ يناير ٢٠٢٣م،” لكن البيان اغفل تماما الحديث عن السند الشعبي المطلوب للتسوية السياسية، باعتباره الضامن القوى لها، و الذي يحفظ توازنات القوى المطلوبة لمثل هذه التسويات.
أن واحد من أهم المعايير الثقافة السياسية التي أنتجتها ثورة ديسمبر، أن تبين القوى السياسية للرأي العام الداخلي و الدولي التأييد الشعبي الداعم لعملها السياسي،من خلال الدعوة لخروج مسيرة مليونية تؤيد عملية التسوية. السؤال هل قوى الحرية و التغيير تستطيع أن تخرس قول كل معارض للأتفاق من خلال دعوة للجماهير بالخروج في مسيرة مليونية تخرج في كل مدن السودان مؤيدة للإتفاق الإطاري؟
أن خروج مسيرة مليونية في كل مدن السودان داعمة للاتفاق الإطاري، سوف تؤكد التأييد الشعبي للمواصلة في عملية الإتفاق الإطاري، و أيضا تعد تاييدا للشروط و المراحل التي وضعتها قوى الحرية و التغيير المركزي للتسوية السياسية، كما أن خروج الجماهير المؤيدة يؤكد إن الجماهير هي الضامنة للأتفاق الإطاري، و في نفس الوقت تحفظ توازن القوى مع المكون العسكري حتى لا يتمرد على الاتفاق. و تكون نقلت العملية السياسية من التصريحات المبهمة الي اليقين. مثلا يقول جعفر حسن الناطق بأسم الحرية و التغيير لجريدة الجريدة ” غليان الشارع المتواصل والضغط الدولي والإقليمي والحراك السياسي لقوى الثورة السودانية الهادف إلى إنهاء انقلاب قائد الجيش عبدالفتاح البرهان على السلطة المدنية في 25 أكتوبر 2021، كلها عوامل أجبرت المكون العسكري على الدخول في عملية سياسية مع المكون المدني، توجت بالاتفاق الإطاري الذي وقع في الخامس من ديسمبر الحالي” و سؤال لجعفر هل غليان الشارع مؤيد للإتفاق الإطاري أم معارض له؟
أن المعارضين للاتفاق باحتلافمرجعياتهم الفكرية، و العديد من المراقبين السياسيين يؤكون أن قوى الحرية المركزي ليس لها سندا جماهيرا مؤيدا الاتفاق هي مدعومة فقط من بعض الدول الممثلة في الرباعية و الثلاثية، و تفتقد للسند الجماهيري المؤيد للاتفاق الإطاري، و بالتالي أمام قوى الحرية المركزي أن تؤكد للشارع و المجتمع الدولي أنها تجد دعما واسعا من جماهير الشعب السوداني، إذا قبلت فكرة دعوة الجماهير المؤيدة للإتفاق الإطاري للخروج في مسيرة مليونية في كل مدن السودان قبل الشروع في تنفيذ الورش التي كانت قد أعلنت عنها. فخروج الجماهير سوف يخرس قول كل خطيب. أما إذا أحجمت الجماهير عن الخروج يجب على قوى الحرية المركزي أن تعيد النظر في الشروط التي وضعتها لمسار عملية الاتفاق الإطاري، و أيضا المراحل التي تتمسك بها. و يصبح أصرارها على السير في العملية الهدف منه فقط هي الوصول إلي ( السلطة) أي العودة للشراكة التي كان قد فضاها المكون العسكري بانقلاب 25 أكتوبر، و العودة لها مرة أخرى يعني الالتزام الكامل بالسياسية التي سوف يفرضها العسكر، و تصبح الحكومة القادمة مجرد بيادق يحركها العسكر كما يشاؤون، كما أن التسوية سوف تقع جلها تحت حماية العسكر. و تكون البلاد دخلت في دوامة أخرى للحكم الشمولي.
تؤكد قيادات الحرية و التغيير أن الاتفاق الإطاري سوف يؤسس لعملية التحول الديمقراطي، هذا يصبح صحيحا: إذا استطاعت قوى الحرية و التغيير أن توسع قاعدة المشاركة لكل القوى المؤمنة بالديمقراطية دون أن تكون هناك قوى سياسية تفرض شروط العملية السياسية، باعتبار أن الحوار بين القوى الديمقراطية هو الذي يرسم الشكل الكامل للعملية السياسية، دون أي وصاية من جهة. أما إذا قررت جهة واحدة هي التي يجب أن تضع مخطط العملية السياسة و يتبعها الأخرين، فهي تريد ان تضع ملامح النظام الشمولي القادم. الآن أمام الحرية المركزي الفرصة الأخيرة لكي تعيد النظر في تصورها للعملية السياسية لكي تتوافق مع المعايير المطلوبة لعملية التحول الديمقراطي، و أن تجعل الشارع هو الضامن الوحيد لانجاز مباديء الثورة. نسال الله التوفيق و حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
محاربة الفساد وإصلاح الحزب الحاكم في السودان: المهمة المستحيلة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
الرياضة
المريخ يثأر من الأهلي الخرطوم بعد واقعة الكأس
منبر الرأي
قوى الإصلاح ومجلة الأيكونمست وهبة سبتمبر الشعبية ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
تقارير
“أميركية وروسية وإسرائيلية”.. الحرب تنعش تجارة الأسلحة في شرق السودان
الديمقراطية مفتاح الحل

مقالات ذات صلة

الاتفاق الإطاري: النبل ليس استراتيجية (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

اِنْحِطَاْطُ اَلْأَقْلَاْمِ وَتَضْلِيْلاتُ اَلْمُسْتَوْزِرْ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

إلى متى هذه المشاعر الرقيقة..(نسخة مجانية) من فساد الإنقاذ !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

الزبير باشا لم يجمع السودانيين خلال حياته .. بقلم: خالد حسن يوسف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss