باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الحـوار بـالســـلاح .. بقلم: د. معتز صديق الحسن

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2014 12:43 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
جدير بالذكر

Mutazsd@hotmail.com
* لم كل محاولات السلام، وتقريب وجهات النظر؛ نقف لها بالمرصاد، والمصادرة؟ ونذهب بعيداً فى يأسنا من نجاحها قبل الجنوح اليها؛ فنطلق عليها رصاصة الرحمة. عجباً أى رحمة فى الرصاص!!! وحالنا دوماً اتقان استخدامه بالصورة الخاطئة، وذلك بإجادة رمايته فى وجوه الاخوان المبعدين، ودفعه عن مجرد جهات الأعداء المقربين.
* وتقارباً مع هذا؛ فقد صرنا نكيل بمكيالين مع بعضنا البعض. أما مع الأعداء فيكيلون لنا وفق ما يريدون (حشفا وسوء كيل)؛ دون أدنى اعتراض منا بل فى غباء غبى وبأموالنا المقنطرة من الذهب، والفضة، والنفط نشترى السلاح، أو بالأدق الموت لبعضنا، ونهب لهذا الغير معنى أن يعيش وينتصر. 
* فليته تدخل أسلحتنا فى باب إعداد القوة؛ بتجهيز حوار السلاح للأعداء كما يقول الله تعالى: (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة). لا كما حادث الآن؛ بدخولها فى باب إعداد فئة حتى تبغى على الأخرى دون مقاتلتها وارجاعها حتى تفئ لأمر الله، ليكون من باب أولى، وبدلاً عن ذلك؛ تجهيز سلاح الحوار بين إخوة الاسلام.
* وعلى ذكر كل ما سبق كأنما اللغة المتيقن منها، والمفهومة، والمناسبة للحديث بيننا بعد ابعاد -بالتى هى أحسن- هى حمل السلاح؛ ليكون بدوره هو السلاح الوحيد ذو الصوت القاتل مسموعاً، أو مكتوماً. لا يفرق كثيراً؛ وإنما المهم، وبالقوة فرض الرأى لا عرضه، وانتزاع الحقوق لا المطالبة بها.
* ومن هنا لا غرابة موات الأفكار؛ عند خط المواجهة الأولى؛ إذ كل يعتد برأيه، وفكره؛ لتطلق نيران الغيرة، والحسد على أفكار الآخرين. عملاً بمبدأ الرأى منى فكر، ومفروض. ومن الآخرين كفر، ومرفوض، وطالما أنا أفكر؛ فأنتم غير موجودين. لأن النجاح، والتقدم من سواى، ومن غير بنات أفكارى؛ هى عين الفشل، والتأخير.
* ولا أزيدكم من الشعر بيتاً؛ بل للأسف أزيدكم من السلاح طلقة؛ إن قلت أنه لا تنحصر شروط القتال فى المحاربة بالأسلحة البيضاء، أو السوداء، أو الذرية حتى؛ فلأنه كم من معارك كانت من حصائد الألسنة؛ القاذفة للمدفعية الثقيلة من الظنون الآثمة كلها، والشتائم النابية، والألفاظ الجارحة؛ فتداوى جروح السنان، ولا تتداوى جروح اللسان.
* فأكرر لم الدعوات للسلام؛ ينظر لها بريبة، وحظها من الاهتمام، والاكتراث، والتفهم، كحال الآذان فى بلدة “مالطا” مسكينة “مالطا” هذه؛ قد تكون تغيرت وقائعها، ومصرون على ضرب المثل بها؛ فى حين أن الآذان فى كثير من بلدات المسلمين لا مجيب له لقلة من يلبون ندائه -هدانا وهداكم الله- ليكون الآذان استجابة اتباع، لا فهم استماع فقط.
* كل الأمنيات الصادقات؛ أن يتنادى أبناء الوطن الواحد، بشعارات تدوى بشاراتها بيان بالعمل؛ وذلك بنبذهم وراء ظهورهم لعصبيات القبلية، والجنس، واللون؛ ليتجمعوا تحت مظلة الاسلام الجامعة ومجمعون على أنه من الآن فصاعداً حان وقت المناداة ملء الأصوات بتكرار لا يمل، والعمل بعزم لا يكل أنه “أرضاً” سلاح وسماءً سلام.
د. معتز صديق الحسن
جامعة وادى النيل – قسم الإعلام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

برغم الحزن .. الفرح و أشواق الثورة في الذكري الـ 19 لرحيل الأستاذ مصطفي سيد أحمد بـ (ود سلفاب)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ويلى الألمانى: بقدرة قادر أصبح سودانى .. بقلم: د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المادة (126) من القانون الجنائى (الردة) .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

صلاح قوش وحديث العواصم الجديدة .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss