باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الخبر اليقين عند د. أماني الطويل .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 19 يناير, 2023 12:07 مساءً
شارك

المداخلة القّيمة التي أدلت بها د. أماني الطويل المتخصصة في الشأن السوداني في إحدى الفضائيات العربية فيها الخبر اليقين لمن أراد أن يفهم مالآت المشهد السياسي السوداني.

حديثها أثبت فعلاً أنها ملمة بالشأن السوداني تاريخاً وفكراً وسياسة وثقافة.

تاريخياً أشارت إلى نقطة مهمة جداً وهي أن السودان لم ينل إستقلاله عبر حكم العسكر، وإنما عبر نضال الحركة الوطنية المدنية ممثلة في مؤتمر الخريجيين، الذي شكل ركيزة ورافعة أساسية لحركة الوعي والثقافة والنشاط السياسي على وجه الخصوص الذي أثمر إستقلال السودان في عام 1956.

كما أشارت إلى إستحالة إستنساخ التجربة المصرية في السودان، لأن المجتمع هناك أقوى من الدولة عكس ما هو عليه في مصر.

وأمنت على حقيقة أن التحول الديمقراطي سيحقق أهدافه رغم الصعوبات وضعف الدولة الحالي لأن إنهيار السودان سيكون له مضاعفات خطيرة، والمجتمع الدولي والإقليمي لن يتحمل ذلك.

ومن جانبنا نضيف لحديث الدكتورة أن الحركة السياسية السودانية أكثر وعياً وتنظيماً من نظريتها المصرية.

لذلك لم يستسلم الشعب السوداني لإنقلاب 25/إكتوبر/2021  كما حدث في مصر  بعد ثورة 25/يناير/2011.

 

الشعب السوداني رفض إعادة إنتاج النظام السابق، متسلحاً بالوعي والحكمة والعقلانية، شاهراً سيف المقاومة السلمية عبر المواكب والمسيرات التي قالت: للإنقلابيين ومن يقف خلفهم في محيطنا الإقليمي والدولي، “الشعب أقوى والردة مستحيلة” ولا مجال للعودة إلى الوراء، بل تقدم إلى الأمام، وسيظل الشعب مستمراً في درب النضال وفاءاً للشهداء الأبرار الذين صعدت أرواحهم إلى بارئها وهي مطمئنة، وواثقة أن شعبها الذي أسقط الطغاة لن يخونها.

وقد قالها الشعب السوداني بكل قطاعاته كتّابه ومثقفيه وصحفييه وإعلامييه، وسياسييه، ومهنييه، وموظفييه وطلابه وعماله نسائه ورجاله شيبه وشبابه، بعد رحلة الفشل والدماء والدموع والآهات والجراحات والأحزان والخيبات التي مر بها منذ الإستقلال وحتى الآن لن يقبل بعد الثورة العظيمة أن يرزح تحت عسكري مستبد مهما كلف الأمر!

 

وأنه مصمم على طي صفحة الإنقلاب وفتح صفحة جديدة في تاريخه السياسي المعاصر خاليه من الطغيان، الذي ثار ضده في إكتوبر 1964، ومارس أبريل 1985، وديسمبر المجيدة2019، التي كانت أعظم ثورة شعبية على مدار التاريخ القديم والحديث.

ثورة شعبية سلمية ضد أسوأ دكتاتورية، عرفها التاريخ، تزاوج فيها الفساد بالجريمة المنظمة تحت شعارات الدين.

الأمر الذي أدى إلى إتساع رقعة الخراب والدمار الذي كان محصلته إنفصال الجنوب وإشعال الحريق في دارفور الذي قضى على الأخضر واليابس، لذلك الشعب السوداني مُصر على مقاومة الطغيان والظلم والجهل والتخلف والظلام والفساد والفوضى والعبث والحروب والفقر والمجاعات والمظالم.

وتأسيس نظام سياسي جديد يرتكز على مساهمات الرعيل الأول من مؤسسي مؤتمر الخريجيين ومواصلة ما إنقطع من خيوط الوعي الوطني الحديث تحقيقاً للإستقرار السياسي المبني على الديمقراطية والحرية والعدالة الإجتماعية مضمونها تنمية إقتصادية شاملة على إمتداد مساحة الوطن لمحاربة الجهل والفقر والتخلف وفق رؤية علمية ركيزتها المعرفة التي تسهم في تحرير عقل الإنسان وخياله دفعاً لعجلة التطور والتقدم الذي يُمكن الوطن والشعب دخول العصر الحديث من أوسع أبوابه بنظام ديمقراطي معافى وقوة إقتصادية حديثة تجعلنا لسنا في حاجة لأحد إنطلاقاً من خيراتنا وثرواتنا الوطنية التي تعتبر ركيزة حياة واعدة لنا ولأخوتنا وأشقاءنا في محيطنا العربي والإفريقي.

لذلك نقول لأخوتنا في مصر تدمير السودان ليس في مصلحتكم.

إسترتيجيا إستقرار السودان سيفتح أمامكم فرص كبيرة للعمل والإستثمار وتبادل المنافع والمصالح، لذا، لا تندفعوا في الإتجاه الخاطيء الذي يعمل على إطفاء شمعة الثورة السودانية التي أصبحت منارة وأمل لكل الشعوب التي تتطلع للحرية والكرامة الإنسانية والعيش الكريم.

 

كما هي صمام أمان لبقاء السودان موحداً وقوياً ومفيداً للجميع.

 

الطيب الزين

 

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com

//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ومن سيبقى بعد المتسلقين؟!
الأخبار
رئيس جنوب السودان يطالب بمنطقة عازلة ونشر قوات لحفظ السلام
الأخبار
السليك يمثل أمس والأسبوع الماضي أمام محكمة جنايات الخرطوم شمال في بلاغين من جهاز الأمن الوطني والمخابرات
منبر الرأي
السودان. . . أبناء الشمس .. بقلم: د. حيدر إبراهيم
لتعزيز حقوق الاقليات الاجتماعية والثقافية

مقالات ذات صلة

الأخبار

السلطات تطيح بالقيادي بحزب المخلوع عبدالرحمن الخضر أثناء محاولته الهروب خارج البلاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة مفتوحة وصرخة مدوية الي كافة قادة أفريقيا .. بقلم: آدم كردي شمس

طارق الجزولي
محمد محمد خير

حاجة تكسف

محمد محمد خير

الهجوم على الحزب الشيوعي مقدمة لمصادرة الديمقراطية (3)  .. بقلم: تاج السر عثمان 

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss