باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الخرطوم واستقبال عقل الاستنارة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 23 يناير, 2022 12:55 مساءً
شارك

كانت الخرطوم تبحث عن عقل الاستنارة منذ أسست مجلتي النهضة و الفجر عام 1931م حيث أسس محمد عباس ابو الريش مجلة ( النهضة) ثم اسس عرفات محمد عبد الله مجلة ( الفجر) عام 1932م و المجلتان كانتا مدعومتان من قبل جماعة أبوروف و الهاشماب و الموردة الادبية حيث استطاعت المجلتان أن تقدما مادة فكرية فيه العديد من الأسئلة المحرجة لفئة المثقفين في ذلك الوقت حول قضايا تتتعلق بالوطنية و الهوية و الاستقلال و غيرها، و ذات الأعوام قد ستقبلت أراء معاوية محمد نور الذي سماه المفكر محمد بشير ” عبد العزيز حسين الصاوي” رائد الاستنارة في السودان، من خلال قراءته لإنتاج معوية نور على قلته، لكنه طرح خلاله اسئلة عديدة أولها يجب أن يكون للسودان (أدبا قوميا) خاصيته يعرف بالأداب السوداني.
في ديسمبر 2018م انفجر الشارع السوداني في عدة مدن قبل أن تصل الخرطوم، الكل كان يعتقدها خروجا قاضبا على السلطة، لسوء الخدمات و غلاء المعيشة و تقليص مساحة الحرية، لذلك كانت الثورة مفجأة للعقل السياسي السوداني إذا كان منتميا أو غير منتمي، لأنها ثورة استمرت قرابة الست شهور ترفع شعارا واحدا ” تسقط بس” هل كانت دعوة الجماهير لسقوط النظام أم للعقل السياسي التقليدي الذي أورث البلاد الفشل؟ هل كانت الثورة محاكمة لعقل تدثر بالإسلام و أراد أن ينتزع منه الغطاء؟ أم كان الهدف هو انتزاع الغطاء من كل العقول التي تغطت بالمرجعيات السياسية التي خلفتها الشعوب في مسيرتها الحضارية و الديمقراطية؟ ماذا كان ينادي شباب الثورة عندما اعتصموا بساحة القيادة العامة للقوات المسلحة؟ لماذا صنعوا كل تلك اللوحات و الجداريات؟ هل كان الهدف أن يظهروا أنهم مختلفين في كل شيء عن أجيال لم تورث البلاد إلا العجز؟ لماذا جاءوا بموسيقي مغايرة تعبر عن كل خطواتهم و أمالهم؟ هل أرادوا أن يميزوا أنفسهم و يهجروا إقاعات قديمة لم تستطيع أن تنافس في أوبرات الشعوب الأخرى؟ أم كانوا بالفعل يعلنون عن بروز عقل جديد برويء جديدة تتكيء على المعرفة و القدرة على مواجهة التحديات؟ أليس هو ذات العقل الجديد الذي تبحث عنه الخرطوم منذ ثلاثينيات القرن الماضي؟ ماذا نكتب عن هذا العقل الجديد الذي تخلق من المعاناة و فجر بركان ثورته؟ أم ما يزال العقل في طور التخلق و علينا فقط مراقبة ظاهرته؟
هل هذا الجيل الجديد كان على يقين أنه يسطر تاريخا جديدا للسودان؟ يعلن فيه أن الشمولية و الديكتاتورية إذا كانتا عسكرية أو مدنية عليها أن تحمل أدواتها و ترح غير مأسوف عليها، و يجب أن يتربع هو على عرش هذه البلاد، و يصيغها بشعارات ذات مفردات قليلة و لكنها تحمل حمولات يعجز على حملها العقل التقليدي الذي تمرق في الفشل. أم أن هؤلاء كانوا متابعين لمسيرة الشعوب و هي تنتفض من الديكتاتوريات و تؤسس ديمقراطياتها، أم كانوا قارئين للتحولات التي حدثت في الفسلفة (الحداث و ما بعد الحداثة). و أرادوا أن يقذفوا بالعقل الاداتي الذي اعتبره هبرماس من تخلفات الشمولية، الذي انجز كل أدوات القمع و الاستعمار في تركيع الشعوب، فقذف به في عرض البحر، و جاء بالعقل التواصلي الذي لا يمارس عمليات الضغط، بل هو عقل يقوم بالتفاهم و التواصل و النقاش و الإضافة و الحزف ، هو عقل محكوم بجماليات العمل الإنساني و الأخلاقي. عقل لا تفهمه الفلسفات القديمة التي تتبناها العديد من أحزاب السودان. هذه الاستنارة في الرؤية هى التي سوف تفتح الباب أمام قيادات الأحزاب و المؤسسات و العسكر أن تقارن بين مسارين، السير في طريق قاد البلاد للفشل عقودا، و مسارا جديدا محكوم بأدوات الخلق و الإبداع أساسه قاعدته المعرفة و الفكر و الطموح من أجل بناء الوطن و ليس الذات.
يقول عبد العزيز حسين الصاوي في كتابه ” الديمقراطية المستحيلة” ” استحالة الديمقراطية في السودان؛ لا تعود بصورة أساسية إلي ضعف الأحزاب، و إنقلابية العسكريين، مع أو دون تحريض حزبي، و إنما إلي أنعدام البنية التحتية للديمقراطية التي هي سيادة العقلانية و التنوير في المجتمع” رحل الصاوي بعد انتصار الثورة و لكنه لم يشاهد و يراقب أصرار الشباب علي أن تؤسس الديمقراطية في البلاد، رغم القصور في مقوماتها، أصرار يؤكد أنهم شباب مؤمنين بقضيتهم دفعوا فيها مهرا غاليا، و مصرين على تواصل الدفع بالارواح أو النصر. هؤلاء استطاعوا أن يغيروا قناعات سالبة كادت أن تترسخ في العقول الخربة. أما الاستنارة كقاعدة لعملية التحول الديمقراطية قد فتح بابها هذا الاصرار الشبابي لأنهم غيروا حتى وضع الأسئلة في أذهان الساسة.
هذا الأصرار على شعاري (حرية – سلام و عدالة ) و( الدولة المدنية الديمقراطية) يذكرني بمقولة إدوارد سعيد في كتابه ( المثقف و السلطة) يقول فيها ” أن المهام المنوطة بالمثقف أو المفكر أن يحاول تحطيم قوالب الأنماط الثابته و التعميمات ( الاختزالية) التي تفرض قيودا شديدة على الفكر الإنساني و على التواصل ما بين البشر” لكن الثورة تعدت ذلك حيث أصبح االفعل لجماعى المعطون بالتحدى و الأصرار للوصول للهدف قد تجاوز في هذه المرحلة دور المثقف و المفكر. حيث شكلوا هؤلاء الشباب ملاحم وطنية مستمر إذا قدر لها الكتابة السردية سوف تتجاوز الاسطورتين (الاليازة و جلاجامش ) بمراحل فلكية هي الاستنارة التي تبحث عنها الخرطوم عقودا، كانت فكرة طلاب التعليم الحديث لكنها ضاعت منهم، و وجدها هذا الجيل المختلف في كل شيء، حتى في تعبيره عند الفرح و الغضب. أنها ثورة جيل . نسأل الله التوفيق لهم.

zainsalih@hotmail.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
“واتس أب” و “واتس أم” .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش
منشورات غير مصنفة
بلاهة أم موضوعية حارقة؟! .. بقلم: كمال الهِدي
الأخبار
مباحثات أمريكية-بريطانية لإنهاء الحرب في السودان ودراسة توسيع اللجنة الرباعية بإضافة (قطر وبريطانيا) وإطلاق محادثات سلام السودان
منبر الرأي
ماركسية الترابي!! .. بقلم: تيسير حسن إدريس
منبر الرأي
ايلا والسيطرة المفقودة .. بقلم: امل أحمد تبيدي

مقالات ذات صلة

Uncategorized

هل سيغير اقتصاد الشيخوخة شكل الاقتصاد العالمي؟

عبد العظيم الريح مدثر
الأخبار

مقتل أمين عام حكومة ولاية شمال دارفور وزوجته في هجوم لـ”قوات الدعم السريع” ونزوح 7500 شخص بالفاشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبحث عن الجالية السودانية الانتقالية بالمنطقة الشرقية في ظل نسائم الدولة المدنية .. بقلم: محمد صلاح مختار

طارق الجزولي
الأخبار

قوات امن لجنوب السودان تنهب وكالات اغاثة في شرق البلاد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss