باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الدور المصري ما يمكن أن يكون .. بقلم: زهير عثمان حمد

اخر تحديث: 14 يوليو, 2023 6:55 مساءً
شارك

ماحدث أمس ماهو الا محاولة لاستعادة القاهرة لدورها في الشأن السوداني وتسجيل حضور إقليمي، أن التهميش الذي حدث للجهود المصرية في الأزمة السودانية بسبب انها قررت الحياد منذ البداية ولكن دعم الحكومة المصرية لما ترى أنه يصب في مصالحها الوطنية كذلك ، واستدرك أهل القرارالمصري بعد أيام من دعوة اللجنة الرباعية لدول المنظمة الحكومية للتنمية الايقاد المعنية بحل الأزمة في السودان، إلى عقد قمة إقليمية لبحث نشر قوات لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات، بعد نحو 3 أشهر من القتال بين قوات الدعم السريع، والجيش السوداني، وهو ما رفضه الجيش

من الطبيعي أن يتحول التصور الحالي للتعاطي المصري مع الواقع اليوم في السودان هو المطالبة بإخضاع كل مناحي الجهود المبذولة للسلام والهيمنة عليها وتسخيف اي تحالف يفرض حل افريقي وان يكون السائدة بصورة قمعية هو ما يخدم رؤية مصر الرسمية وهدفهم هو الايحاء الدائم بالقرار على من يحكم و يسيطرعلي مقاليد السلطة بكل الوسائل لذلك نجد كل على القوى الثورية الحية والمؤمنة بأن دور مصر الرسمية ليس مختلف عن طرح قيادات العهد البائد والفلول وبالمقابل يرون في أن الصراع الحالي ليس شأن سوداني فقط وبل أقليمي وكذلك يهدد المصالح المصرية بصورة مباشرة في السودان لذلك تجدهم في كل الاحوال يسعون للسيطرة علي كل التيارات السياسية والحراك السياسي القادم من الداخل أو المدعوم من الافارقة وهنا اقول أنه ليس بالمنهج القويم ما تقوم به مصر الان حتي هذا المؤتمر كان نسخة من الذي تحدث عن الشأن الليبي ولكن عليهم في البداية فهم رؤية السودانيين السياسية وكيف هم ينظرون لحل كافة المسائل في شأنهم أن كان أقتصاد أو الحكم , وليس غربيا أن يكون الصراع الدامي الآن بسبب التدخلات الاقليمية ومناصرة القاهرة لحلفاءها أصحاب الخط السياسي الذي ترفضه قوي الثورة الحية , لقد ظلت القاهرة دوما تساند وتخدم ما هو ضد التوجه العام لكل أهل السودان وهذه الاخطاء له تداعيات ذات تعقيد ولن تستطيع القاهرة بعد الحرب والسلام أن يكون لها الحضور المعهود علي الساحة السياسية السودانية, لعدة أسباب ضعف علاقة القاهرة مع الفاعلين في الداخل السوداني وخاصة قوي الحرية والتغيير وشباب المقاومة بالاضافة الي أنها ناصرت البرهان في أنقلابه علي الحرية والتغيير واحضنت الكتلة الديمقراطية
لدعم للبرهان كل هذا مدون في ذاكرة الامة السودانية غير ذلك قرروا أن لا يستقبلوا السودانيين الفارين من الحرب
والان لابد من إجماع الجيران علي الرؤية المصرية التي طبخت دون موافقة وترحيب ارتيريا وعدم حضور كينيا واتخاذ الاطروحات التي تخدم التوجه الاقليمي العربي مطية مآربهم
مجرد محاولة تستضيف القاهرة، اليوم ، مؤتمرا لـدول الجوار، في محاولة لإيجاد مخرج سلمي وسياسي للأزمة السودانية، وهي جهود قامت بها دول أخرى، أبرزها السعودية والولايات المتحدة، وأسفرت عن أكثر من اتفاق مجهض لوقف إطلاق النار في ما عرف بإعلان أو اتفاقات جدة، كما دخلت منظمة الإيقاد على خط المفاوضات بين طرفي الصراع وتعثر مسارها بسبب رفض قادة الجيش السوداني المشاركة في أي مفاوضات تحت رعايتها، نظرا لترؤس كينيا دورتها الحالية واعتبرت رئيسها طرفا غير محايد. وتأتي المحاولة المصرية بعد سلسلة من الإخفاقات في فرض هدنة طويلة، أو اتفاق ملزم لوقف إطلاق نار بين الجانبين، وهو ما يصعب مهمة مصر، طالما أن هناك قناعة لدى طرفي النزاع بإمكانية الحسم العسكري القريب, وإن هذا النوع من المواجهات المسلحة نجد استحالة أن يحسمها أحد طرفي الصراع لصالحه؛ فلو نجح الجيش في تفكيك قوة الدعم السريع وإخراجها من المدن الكبرى، فإنه غير مطروح أن يبيد عناصرها التي تُقدر بمائة ألف جندي غير التعقيد القبلي، وسيعاد مرة أخرى طرح سؤال دمجها في المجتمع والمؤسسات النظامية، وهنا يمكن أن يكون للقوى المدنية دور كبير في دعم المسار السلمي، إذا احتفظت بحيادها بين طرفي الصراع، واعتبرت أن أحد شروط الانتقال الديمقراطي، هو توحيد المؤسسة الأمنية والعسكرية والحفاظ على مهنية مؤسسات الدولة وحيادها,ليس هذا مستحيل لكي تعزز قوى الحرية والتغيير وباقي الفصائل المدنية حضورها وتأثيرها، فعليها وفق ، أن تعيد النظر في بعض خياراتها، وتتمثل أولا في عدم النظر إلى الجيش على أنه فلول للنظام القديم والخلط بين أفراد يمكن أن يحسبوا على النظام القديم، ومؤسسة عسكرية يجب الحفاظ عليها وإصلاحها وتوحيد فصائلها وضمان حيادها ومهنيتها وما جاءت به ورشة الاصلاح الاعسكري والامني و إذا سيطر الجيش على الشمال والوسط والمدن الكبرى فإن هذا لا يعني حسما عسكريا للصراع في السودان، وإذا نجح الدعم السريع في الاحتفاظ بمعظم مواقعه في المدن فإن هذا لا يعني أيضا حسما عسكريا للصراع ولذا مطلوب أن يعمل الجميع على تثبيت وقف إطلاق النار وإقناع الجميع بأنه لا حسم عسكري لجهة في هذا الصراع
إذا نجح مؤتمر الجوار في القاهرة في تثبيت وقف إطلاق النار، وهذا ما أظن أنه صعب لان لكل دولة من دول الجوار رأي ورؤية في هذا الصراع بالاضافة الي أن هنالك ترويج قوي أن مصر الرسمية ضد الحرية والتغيير وتريد من قيادات بعينها ان تكون علي المشهد لمصالحها في السودان , فإن مطالبة بعض الاقلام المصرية بإنهاء المرحلة الانتقالية في أسرع وقت وعدم الانتظار لعامين مقبلين كما جاء في الاتفاق الإطاري,المعضلة في السودان أن المسار السياسي ظل مأزوما على مدار قرابة الخمس سنوات، هي عمر المرحلة الانتقالية، نتيجة الخلافات السياسية بين الجميع، المكون المدني في ما بين فصائله ، والمكون العسكري في ما بينه، والمكونين المدني والعسكري في مواجهة بعضهما بعضا، أما الآن فأصبحت الأزمة أكثر تعقيدا بعد أن سالت دماء وأصبح الحل أكثر صعوبة، ولكنه ليس مستحيلا صناعة السلام المستدام بين الكل ونسيان المرارات والعمل علي بناء وتعمير ما تم تدميره , لا نعلم ماذا سوف تقدم مصر الرسمية من طرح وهي كانت المناصر للكتلة الديمقراطية وهي تعرف من هم وما هو وزن هؤلاء علي الساحة السياسية
لقد كانت القمة كانت مثل التحليل الاستراتيجي الواضح في الهواء دون الاشارة الى الاسباب من يدعم من في الصراع، واسرفوا في وصف الأزمة وإبداء المخاوف وترك الحلول
للمستقبل
zuhairosman9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عبد الله الطيب
أيام مع عبد الله الطيب المجذوب … بقلم: عبدالله الشقليني
سكان السودان القدماء ولغاتهم (5)
منبر الرأي
إعلان سياسي جديد في نيروبي.. كم إعلاناً يحتاجه السودان قبل أن يتغير شيء؟
منبر الرأي
تأملات في نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة .. بقلم: الفاضل إحيمر – أوتاوا
الأخبار
الرئيس السيسي يناقش إنهاء الحرب في السودان مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الهلال في (الدلالة) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

جعفر شيخ إدريس تحت القبة فكي ونص .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

قرضتها لمن حلجتها يابدوي؟ .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

حيدر طه :يا وجع الروح .. بقلم: إبراهيم علي إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss