باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

الرئيس الامريكي وموقفه من الهجرة والمهاجرين عدالة ام انتقام .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 7 أبريل, 2018 11:50 صباحًا
شارك

 

الولايات المتحدة الامريكية تعتبر حتي هذه اللحظة من اكبر دول العالم الصناعية التي تضم داخلها الي جانب السكان الاصليين الوان طيف مختلفة من البشر استوطنوا ذلك البلد خلال اجيال من المهاجرين والهجرات المتعددة بطريقة جعلت من الولايات المتحدة قرية عالمية مصغرة .

ومعروف ان لهذا البلد ايضا تاريخ طويل في التعامل مع بقية دول واقاليم العالم سلبا وايجابا في الحرب والسلم منذ الحروب العالمية الكبري مرورا بالحرب الباردة في مواجهة الشيوعية الدولية والموقف من حروب وصراعات الشرق الاوسط بين العرب واسرائيل وحتي احداث سبتمبر 11 والغزو الغير مبرر والغير مفهوم لدولة العراق والذي بني علي معلومات مفبركة ومختلقة غيرت خرائط العالم الاستراتيجية وترتب عليه تهديد خطير ومباشر لايزال قائما للامن والسلم الدوليين.
ترتب علي تدمير المتبقي من مؤسسات الدولة القومية والجيش واجهزة الامن في دولة العراق حالة انفلات امني وحالة من الفوضي المدمرة وظهور جماعات وفرق ومنظمات دينية من كل الطوائف خمينيين وجهاديين وسيطرت ايران التي يشتكون منها اليوم علي ذلك البلد تدريجيا الي جانب ظهور اجيال جديدة من جماعات العنف التي تقتل الاخرين علي الهوية وتعتدي علي البشر وحتي الاحجار والتماثيل الاثرية الشاهد علي التاريخ.
الرئيس الامريكي جورج بوش وطاقم ادارته الغريب الاطوار من امثال رامسفيلد واخرين برروا حربهم علي العراق الي جانب قصة اسلحة الدمار الشامل المزعومة بتعاون الرئيس العراقي صدام حسين مع ماتعرف بمنظمة القاعدة بينما من المعروف لكل العالم ان العراق لم يشهد طيلة سنين حكم صدام حسين وحزب البعث اي نشاط او ظهور علني او اعتراف او تحالف مع اي حزب او منظمة دينية ناهيك عن القاعدة وزعيمها اسامة بن لادن.
مع بدايات الفوضي والارهاب العشوائي المدمر في العراق والمنطقة العربية وتاثير ذلك علي اوضاعهم الداخلية راجع الامريكان حساباتهم وانتخبوا الرئيس اوباما الشخص المهذب والمسالم والذي استمر في الحكم علي مدي ثمانية اعوام لم يقترب فيها علي اي مستوي من مراجعة ملفات القضايا التي تسببت في الفوضي والحروب الاقليمية وانهيار الاقتصاديات وترك الامور علي ماهي علية حتي لحظة انتخاب الرئيس ترامب في اجواء محفوفة بالمخاوف وفقدان الثقة وتنامي الارهاب والكراهية وانتشار الفقر والجوع والمقابر الجماعية في اقليم الشرق الاوسط وموجات الهجرة العشوائية التي ارهقت المتبقي من النظام العالمي المرهق ومنظمة الامم المتحدة التي تواجه شبح الافلاس واوضاع ليس لها مثيل منذ الحرب العالمية الثانية.
بعيدا عن موقف الرئيس الامريكي من القضايا الشائكة والمعقدة وقضية الصراع العربي الاسرائيلي وبقية الالغام الموقوتة في اقليم الشرق الاوسط البالغ الخطورة والحساسية التي لايتسع المجال لذكرها في هذا المقال المخصص لتناول قضايا انسانية وقانونية واخلاقية من الدرجة الاولي مثل قضية الهجرة والمهاجرين في بلد بحجم الولايات المتحدة الامريكية.
ظل الرئيس الامريكي ترامب عرضة لانتقادات واسعة بسبب اللجوء للتعميم واصدار الاحكام المباشرة والمتسرعة والمواقف الدرامية من قضايا الهجرة والمهاجرين والتي لم تقتصر علي الارهاب والمسلمين بل شملت جوانب تتعلق بالامن الداخلي الامريكي وانتشار الجرائم الجنائية والمنظمة وسط جماعات المهجر والمهاجرين من كل اقاليم العالم والخلفيات .
ولكن لا احد ينكر علي الرئيس الامريكي الراهن او اي امريكي اخر ان يتخذ اقصي درجات التدابير الوقائية لتامين الامن القومي والداخلي في بلاده دون اخلال او التورط في تعميم يساوي بين المجرم والشخص المخالف للقوانين وبين شخص عامل ودافع ضريبة ويخلو سجله من الجريمة والعدوان علي الناس والمجتمع ولدية اسرة واطفال مولودين في ذلك البلد.
الرئيس الامريكي الراهن والمثير للجدل لديه مخاوف مشروعة وحقيقية من قضايا مثل الارهاب المعروف والمهددات الاخري مثل الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات ولكن الامور لاتعالج بتلك الطرق الانطباعية والانفعالية وتحتاج الي خطط واقعية ومنهجية بمشاركة المجتمع الامريكي والمجتمع الانساني والمنظمات الدولية شريطة ازالة التشوهات الناتجة عن التعميم والادانة الجماعية لشعوب ومجتمعات انسانية واجيال من المهاجرين للولايات المتحدة من المستوطنين والعاملين المسالمين الذين لم ينتهكوا القوانين ولم يهددوا السلامة العامة في ذلك البلد وايقاف الظلم الواقع عليهم وعلي اسرهم واطفالهم المروعين بغير ذنب.
علي سبيل المثال القرار الذي اتخذته السلطات الامريكية الاسبوع الماضي بالزام المتقدمين بطلبات زيارة الولايات المتحدة الامريكية بالتقدم بمعلومات ذات صلة بانشطتهم الاليكترونية للتعرف علي هوياتهم الحقيقية يعتبر قرار سليم في عناوينة الرئيسية حيث من المفترض في من يتعامل مع الاخرين ويريد ان يتحرك بحرية داخل بلادهم ان يلتزم بالعلنية والمصداقية فيما يفعل ويعمل ويقول والمساهمة في ازالة مخاوف الاخرين في هذا الصدد خاصة في زمن الارهاب والفوضي والتصدعات الاقليمية والدولية.
ومع ذلك التدابير الامنية وحدها مهما بلغت لن تصنع الامان المفترض خاصة في دول ومجتمعات صناعية كبري مثل الولايات المتحدة ولابد من معالجة الجذور الحقيقية للقضايا والمشكلات التي خلقت ذلك الواقع واحترام القوانين الدولية والانسانية والنقد الذاتي وتحمل المسؤوليات الاخلاقية عن الافعال والاخطاء ومن غير المعقول ان نلزم الاخرين بمثل هذه الاشياء وننصحهم بتطبيقها وننسي انفسنا.

www.sudandailypress.net

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
غندور … حقوق العاملين ومسيرة النقابات والقيادات النقابية .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي
للعقلاء هل ربح المؤتمر الوطنى أم خسر من الأنتخابات 2-2؟! …. بقلم: تاج السر حسين
منبر الرأي
البرهان… من الانقلاب إلى الحرب… الوجه النفسي لجنرال الموت والخراب
منشورات غير مصنفة
الجبهة السودانية للتغيير: قصف المستشفيات والتضييق علي منظمة أطباء بلا حدود عمل مناف لقيم الإنسانية
الأخبار
«نيويورك تايمز»: «أبو لولو»… هولاكو الفاشر الذي أعلنت «الدعم السريع» عن اعتقاله لتهدئة الغضب العالمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أفكار تغذي الإرهاب والإرهابيين .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

خروج على قواعد اللعبة … مرة أخرى! .. بقلم: عوض محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا لا يكذب علينا النظام هذه المرّة؟ .. بقلم: عوض محمد الحسن

عوض محمد الحسن (قدورة)
منبر الرأي

الانقلاب: عين الحداثيين الحارة (3-10) … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss