باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الزمن الجميل: بتاع الساعة كم! … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 28 فبراير, 2010 6:12 صباحًا
شارك

 

(IbrahimA@missouri.edu)

 

أرجو أن يكف عبدة “الزمن الجميل” عن إرهابنا به. ويتفق سدنة هذا الزمن بأنه قد سبق الإنقاذ ثم يختلفون. فبعضهم قد يزج حتى المرحوم نميري فيه بينما يمتنع آخرون عن ذلك. وعليه فهو ماض ذهبي متوهم يريد أكثر دعاته منه النيل من الإنقاذ الحارسانا الجات كايسنا. وتجد هذه العقيدة متمكنة من أبناء المدينة القديمة وبناتها في أم درمان وغيرها ممن صحوا ذات صباح ليجدوا أن مدينتهم الصغيرة قد انبعجت.

أعوج ما في التغني بهذا الزمن الجميل المزعوم تعطيلنا إعمال النقد في شغل ذلك الزمن ورجاله ونسائه. فمن شغفنا النفسي بذلك الزمن المتوهم تجدنا نتغاضى عن أخطاء أهله الكبيرة جداً. وأكثر أهله النافذين شماليون ممن ذاع وصفهم ب”العربسلامي” عند ناقديهم. ومتى عطلنا نقد هذه الرموز جزافاً غبشنا الوعي بأزمة الوطن التي أصلها في ذلك الزمن الجميل.

اكتشفت من قراءة عابرة لمضابط البرلمان أن البرلمان كان ميداناً قحاً للاستعلاء العرقي. وكان من أفصح الناطقين بهذا الاستعلاء “العربسمالي” رموز الزمن الجميل الذين ما ذكرنا النيابة حتى سجدنا لهم خاشعين: الشريف حسين الهندي ومبارك زروق وكبيرهم المحجوب. ووجدت أنهم كثيراً ما غطوا على مناطق ضعفهم السياسية بالعنف اللفظي الجاهلي حيال من العربية ليست لغة أم لهم .

لن أعيد سخرية الهندي من السيد دريج، زعيم المعارضة في برلمان 1968، حين أخذ عليه نطقه “القروض” وكأنها “القرود”. فقد كثرت إشارتي لها. ووجدت لاحقاً أن زروق، الفتى الأنيق المعطر في وصف الدكتور منصور خالد، لم ينج من هذا العيب. وهجم بغير لطف على السيد إبراهيم أحمد، وزير المالية، في البرلمان الأول (1954-1958) الذي قال إنه لم يفهم أمراً ما قاله نائب دائرة مدني. وأضاف: “أنا مش شديد في العربي وخصوصاً الكلمات الغويصة.” فنهض زروق وقال إن كلمة غويصة ليست من العربية في شئ وصحيحها عويصة. وأن الفرق نقطة واحدة “والسيد وزير المالية يخفض نقاط غلاء المعيشة ويزيد نقاط الحروف في كرم زائد لأن الأخيرة مجاناً لا تكلف شئيا أكثر من أنها تجعل عظام المرحوم سيبويه تهتز هلعاً”. فأنظر أيها القاريء هذا النضم الزائد الخطر.

وبالطبع لا يتأخر المحجوب الخطيب المفوه عن ركب هذا العنف اللغوي. كنت اقلب قبل أيام كلمات له في محاضر الجمعية التأسيسية (19-6-1968 ) يرد فيها، كرئيس للوزراء، علي المعارضين “العجم”. وقد أسفت لها لأنها نضحت بإستعلاء صفوي وعربي مبين. فمن الزهو قوله لنائب معارض لم يرتح لإستشهاداته بالشعر إنه من جهلاء المعارضة “الذين لم تمنحهم الحياة فرصة التعليم لتذوقه (أي الشعر)”. وقال نائب آخر إنه بحث عن كلمة عربية للبشكير فلم يجدها. فتصدى له المحجوب بقوله إنه لن يجدها “لأنه لا يعرف غير ثلاثمائة كلمة عربية”. أما ما أخجلني حقاً فما قاله لدريج، زعيم المعارضة. فقد إستنكر نقده للحكومة بتراخيها في نصرة الحق العربي. وأضاف أن زعيم المعارضة ظل يتحدث ساعة ونصف الساعة فلم ينطق جملة عربية صحيحة. وزاد أنه لولا وجود نائب معارض ما (يبدو انه عربي اللسان) “لحسبت أن هذه المعارضة من بلد غير هذا البلد ولا تمت للعرب بأي صلة”.

تلك رموز الزمن الجميل غاب عنا وجه قمرها الآخر. وهو الوجه الذي يرخي بسدوله علي بلدنا هذه . . . في الزمن القبيح.

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
محمد وردي: عندما أحضرت “أول غرام” للإذاعة من كتابتي وتلحيني وغنائي، محمد صالح فهمي قال لي يا حمار!
منبر الرأي
رجل من السودان القديم .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
الانقلاب كاستفزاز (اكاذيب البرهان وعودة قوش نموذجا) !! .. بقلم: عبدالله مكاوي
منبر الرأي
حرب حماس وإسرائيل داخل الأراضي السودانية .. بقلم: سارة عيسى
منبر الرأي
مفهوم الدولة عند الترابى وَعَبَد الله احمد النعيم .. بقلم: حسين التهامي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مسكين الدين .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

محن سودانية 58 .. مشروع الجزيرة وسياسة الدلالية … بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

علي عثمان ولقاء الفرصة الأخيرة في سودانية 24: سؤال الإنسان والتنظيم .. بقلم: دكتور الخير سليمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

إشارات مضيئة مشعة بالمعاني .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss