باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان والصراع ما بين الدولة والقبيلة … بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 3 أكتوبر, 2022 10:36 صباحًا
شارك

أكبر تطور مجتمعي حدث في تاريخ البشرية كان هو (الدولة )
الدولة عبارة عن تنظيم مجتمعي يمثل الجميع ، يضع الخطط الإقتصادية ، يدير الموارد ويحقق العدالة ..
لم يحدث في التاريخ إن تحولت قبيلة إلى الدولة ، لكن العكس هو الصحيح ، تحولت القبائل إلى أحزاب يجمعها برنامج سياسي لبناء الدولة ، وليس بالضرورة أن يكون صناع الدول هم من أبناء القبائل ، فلا أحد يعرف قبيلة نابليون أو إبراهام لنكولن ، وأول من أثار هذا الأمر هو قبيلة قريش عندما تساءلت بالقول : لماذا لم يتنزل هذا القرآن على رجل بالقريتين عظيم ؟؟
لذلك كانت الإعتداد بالقبيلة فكرة جاهلية من الأساس
ولم يكن السودان دولة موحدة قبل الفتح التركي المصري بل كان عبارة عن ممالك تحكمها القبائل ، والتاريخ كشف لنا أن القبائل لم تنجح في صناعة الدولة ، بل ظلت متناحرة ومتشاكسة وتقاتل بعضها البعض حتى وصل إسماعيل باشا في عام 1820م وقام (ببل ) الجميع فقتل من قتل وطرد من طرد …
لذلك ما فشل سابقاً لن ينجح حالياً ، الطاهر ايلا دخل وخرج من السودان بإسم الدولة السودانية ، والذي حفظ شرق السودان وجعله آمناً الآن من المطامع الإقليمية هو إسم الدولة الذي ينكرونه الآن وليس القبيلة ..
أتعرفون ما الذي أفزعني قبل يومين ؟؟
رايت وفداً من قبيلة (الشنابلة ) المسالمة ذذهب إلى دار حمر ووضع أكثر من ألفي رجل تحت إمرة نظارة دار حمر وذلك للتصدي لقبيلة المسيرية !!!!
هذا هو السودان الحالي حيث يسعى حزب المخلوع بحرق المعبد بمن فيه ، لكن الخلاصة في ذلك أنهم لن يتمكنوا من التكلم بإسم القبائل ، ولن يستطيعوا جعلها جيشاً يحرر الأراضي السودانية الواقعة تحت سلطة الدولة كما يتحدثون الآن عن شرق السودان ويصفونه بالأراضي المحررة بينما مشاريعهم وقصورهم كلها في الخرطوم …
بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان والذي كان يمثل الدولة وقتها سأل الناس سيدنا علي رضي الله عنه لماذا لم تقتص من قتلة عثمان بعد أن صرت أميراً للمؤمنين ؟؟
فرد قائلاً : هؤلاء القوم الآن يملكوننا ولا نملكهم
وكان قتلة عثمان عليه رضوان الله يحتمون بقبائلهم ومناطقهم في مصر والكوفة والبصرة …
ومن هنا بدأت الفتنة الكبرى
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المفاوض السوداني و قضايا السد الأثيوبي.. خيارات الكروت الخاسرة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
منبر الرأي
جامعة الدول العربية: تغيير الوجه في زمن “الموت السريري”
د. خالد محمد فرح
كتاب في التاريخ الاجتماعي لمملكة الشُلُك (2/2)
منبر الرأي
أهل التصوف والزهد
منشورات غير مصنفة
في تذكر 18 يناير: ما هوية قضاة محنة الأستاذ طه (1985): قضاة شرعيون أم كيزان؟. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

الأخبار

الأمم المتحدة: هجمات المسيّرات تقتل المدنيين وتضر بالبنية التحتية في الأبيض

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

على أحمد كرتي : رمز الديبلوماسية الواقعية وديبلوماسية الواقع !! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف

اتساع المقاومة الجماهيرية لاسقاط الانقلاب .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو

بوتيين يتخطى حافة الهاوية (بردلُب) ! .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss