باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

السيد البدوي .. جورج غالاوي المصري .. بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 25 أغسطس, 2013 7:05 مساءً
شارك

ضحكت كثيراً عندما علمت أن سلطات مطار القاهرة منعت السيد البدوي من السفر إلى السودان ، وحسب تسريبات الصحافة المصرية أن قرار المنع صدر في عهد الرئيس المعزول  مرسي ، لكن ليست هذه هي المفارقة الوحيدة ، المفارقة هي أن مصر الثائرة حديثاً ضد الاستبداد لا زالت رموزها السياسية تحن للاستبداد وتتمسك به  ، فإن لم يجدوا مبارك أو مرسي في مصر فهناك البشير في السودان ، والمبكي في الحدث أن زعيم حزب الوفد يختصر  علاقاته مع السودان في شخص الدكتور نافع علي نافع ، ولا أريد المجازفة بالقول أن السيد البدوي هو ضيف على كل الموائد حتى لو تطلب ذلك منه  السفر والترحال ، لكن هذا يعيدني لذكر مقولة شهيرة للواء عمر سليمان  أن مصر ليست جاهزة للديمقراطية ، وربما يكون الراحل عمر سليمان يقصد هذه النخبة التي تتلون كقوس قزح مع كل أمطار تغيير جديدة ، وكل النخب المصرية كانت تقول أن الديمقراطية ليست صندوق إنتخابي ، فالصندوق الإنتخابي هو جزء من آليات الديمقراطية لكنه لا يمثل قيم الديمقراطية الشاملة مثل الحرية والإعتراف بحقوق الآخرين في السلطة والثروة ، ولا أعتقد أن الدكتور نافع علي نافع يمثل هذه القيم ، فهو من صقور نظام البشير ، وهو قاد الحرب بنفسه في جنوب السودان ضد الحركة الشعبية ، وكل يوم يتحدث الدكتور نافع عن المقابر التي حفرها النظام لدفن خصومه ، ومن دون ثورة شعبية لا يلوح في الأفق أن نظام البشير مستعد للتغيير .
إذاً ما هو سر جاذبية الدكتور نافع التي جعلت منه كعبة تزورها قيادات الأحزاب المصرية ؟؟ فمصر الأن تشهد تحولاً لا يقل درامتيكية عن ما يحدث في السودان ، فهناك دستور جديد وحرب شعواء في سيناء ، والمحاكم المصرية تعرض رموز نظامين للمساءلة ، وذلك غير حظر التجول وإعلان حالة الطوارئ ، إذاً ما هي الضرورة التي الحت على السيد البدوي وجعلته يهرع للقاء الدكتور نافع علي نافع وبلاده تمر بهذه الظروف العصيبة ؟؟ فالسبب لا يخفى على أحد ، فلطالما كان حزب الوفد متحالفاً في السابق مع الإخوان المسلمين ، وقد وصف الدكتور الراحل فرج فودة في كتاباته  هذا التحالف بزواج المتعة حيث يقتسم الشريكان الدوائر الإنتخابية من دون الإلتقاء على أطر فكرية واضحة  ، لكن علاقة السيد البدوي بنظام البشير تطوق أيضاً الأطر الفكرية ، فهناك استثمارات ضخمة للسيد البدوي في السودان مكونة من مزارع دجاج والبان ومصانع للطابوق ، وينعم السيد البدوي بستهيلات إستثمارية غير مسبوقة بحكم علاقته مع صقور النظام ، لكن الذي لا يعرفه السيد البدوي إنه ليس بافضل من اسامة بن لادن في هذه المخاطرة  ، فزعيم القاعدة كان يستثمر أمواله في السودان ويظهر في وسائل الإعلام السودانية وفي معيته الرئيس البشير ووزير دفاعه عبد الرحيم محمد حسين ، ولكن عندما وقعت الواقعة طردوه شر طردة وباعوا اصول شركاته بسعر بخس في المزاد.
وأعتقد أن هناك تشابهاً بين السيد البدوي والنائب البريطاني المثير للجدل جورج غالاوي ، النائب غالاوي في العادة يحط ضيفاً على قادة أنظمة تشتهر ببطشها لشعوبها وقهرها لتطلعاتها  ، فهو كان  يحل  ضيفاً على  كل من  صدام حسين والقذافي وبشار الأسد ونظام حماس في غزة ، لكن النائب غالاوي يفعل ذلك لأجل الشهرة ، لكن بعض الصحف اشارت أنه ربما يكون قبض الثمن من صدام حسين فيما يُعرف وقتها بكوبونات النفط . فسفر السيد البدوي للسودان القصد منه تأمين الإستثمارات ، فالمعركة الإنتخابية القادمة في مصر سوف يحسمها المال ، اما النسبة للفوائد التي يجنيها نظام البشير من دعمه للأحزاب المصرية العتيقة ليست خافية على أحد ، فمصر من اهم المربعات الآمنة التي كان يخصها الرئيس البشير بالترحال وهو آمن من بطش المحكمة الجنائية الدولية ، ومصر تعتبر محطةً إعلامية هامة للتواصل مع الخارج ، وهناك تخوف من أن يتجذب النظام الجديد في مصر المعارضة العسكرية السودانية كما كان يفعل نظام حسني مبارك ، والشواهد على ذلك أن نظام الخرطوم لا يخفي دعمه لنظام الرئيس المعزول محمد مرسي ، صحيح أنه بخبث شديد أدعى بان ما يحدث في الشارع انه  حركة عفوية تجتاح الشعب  السوداني ضد العنف الذي مارسته السلطات المصرية في فض إعتصام رابعة العدوية ، لكننا راينا من بين الحشود قطبي المهدي والزبير أحمد الحسن  ، وهذان الشخصان لا يعرفان النعومة في التعامل مع المعارضين  ، وعفوية الشارع السوداني تقتصر الآن على إنقاذ ما يُمكن إنقاذه من اثاث ومتاع داهمته السيول والأمطار ، الشعب السوداني غارق في الطيب والوحل  ولا أحد يهتم بما يجري في مصر ، وغير كل  ذلك إن الإعتصامات غير مسموح بها في السودان ناهيك عن الإهتمام بكيفية فضها . إذاً خلاصة الأمر أن السيد البدوي هو أشبه ما يسميه الناس في مصر بنواب ( الكيف ) ، فهؤلاء تدفع لهم الإنقاذ ليكونوا أبواقها في مصر .
سارة عيسي
sara issa [sara_issa_1@yahoo.com]

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نَحْوَ بَرْلَمَانٍ بِغُرْفَتَيْن! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

ويا لها من بذاءات ضد ثوار أكتوبر ـ وأبريل .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

يا فاطمة .. بقلم: مزمل الباقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

من وضع الوطن خارج السيا ق؟ … بقلم: د . أحمد خير / واشنطن

د. أحمد خير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss