باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الشاعر المتصوف محمد إقبال رمز التسامح والسماحة!!(1-2) .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 9 نوفمبر, 2011 8:08 صباحًا
شارك

بسم  الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:(هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ) ..الآية
هذا بلاغ للناس
بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

zorayyab@gmail.com

توطئة:
•    كتب صديقي الكاتب الصحفي والباحث الأديب عثمان الطاهر المجمر مقالاً في سودامايل يُسري به عني حينما أصابني وابل من رشاش أقلام أكن لها التقدير والاحترام ، كان في مقاله مستدلاً بآيات من القرآن الكريم ؛ ومن أحاديث نبوية ومن أقوال السلف الصالح فوجدت في كل ما خط بنانه الطاهر تسرية فقلت ؛ دعني أكتب لهذا الصوفي عن صوفي لنسّري عن بعضنا من ابتلاءات هذا الزمن الهزيل؛ علّ ما كتبت يجد هوىً في نفسه وينزل برداً وسلاماً على قلبه ؛ كما لا أنسى تلك الرسالة الرقيقة من الكاتب الصحفي الكبير والمربي الفاضل الأستاذ أحمد المصطفى إبراهيم صاحب ” الإستفهامات” ؛ كما لا يفوتني أن أذكر بالخير كل الخير أخي وصديقي الصحفي النزيه الأستاذ/ طارق الجزولي على مهاتفته النبيلة أما  في الختام فلا بد أن أوصل الشكر لصديقي اللدود التيجاني عبد الباقي على ترويحه عني عندما أصابتني شظايا الكلمة  المقيتة.
•    كتب محمد إقبال قائلاً: [ إنني أحترق بنار شوقي وحبي؛ وأستغرب إني خُلقت في عصرٍ لا يعرف الإخلاص؛ ولا يعرف سوى المادة والإعراض. في الشرق والغرب أعيش وحدي؛ وأغني وحدي؛ وقد أتحدث إلى نفسي؛ وأخفف من أشجاني وآلامي. إليك يا سيد الأمم أشكو من أناسٍ لا ينظرون إليّ إلا كشاعرٍ منعزل؛ لقد أمرتني يا رسول الله أن أبلغ إليهم رسالة الحياة والخلود وأنشدهم بما ينفخ فيهم النشاط والروح ولكن هؤلاء القساة يقترحون عليّ أن أنوح على الأموات في الشعر وأنظم تاريخ الوفاة فأين هذا مما أمرتني به؟!]
المـــتن:
•    هذه الأسطر تروي قصة شاعر صوفي مرهف الحس؛ وفيلسوف مشتعل الوجدان ، لم يصرفه إيمانه بالله وتصوفه الفريد؛ عن مأساة الرقعة الكبيرة من الأرض التي ينتسب إليها ؛ لقد عاش شاعر باكستان الحالي والهند قبل الانفصال – محمد إقبال- مأساة أمته في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر والثلث الأول من القرن العشرين؛ وشهد مصرع الحرية في بلاده على أيدي الغزاة القادمين من الغرب؛ متوسلين بما أحرزوه من تفوقٍ صناعي؛ ومهارة دبلوماسية خبيثة؛ وأخذ إقبال النظر بعينٍ دامعة إلى أمته العريقة تتقاسمها الأهواء ويدب بينها الشقاق فوقعت فريسة في يد الدهاء الاستعماري.
•    لذا كانت فلسفة محمد إقبال فلسفةٌ يتجلى فيها الصدق مع نفسه؛ والصدق مع طبيعة عصره. أما صدقه مع نفسه فقد بدأ واضحاً في انكبابه على التراث الإسلامي بكل صوره وألوانه ؛ لقد نشأ  في بيتٍ مسلم يعطر أفقه شذى التصوف؛ ولهذا استمد الكثير من أصول فلسفته من منابع الفكر الإسلامي؛ ولا يفهم من ذلك أنه تقوقع على المفاهيم التي ورائها؛ وانصاع لها لجهله بغيرها؛ فقد كان أوسع أبناء عصره إلماماً بنيتشه وبرجيسون وماركس وغيرها ودرس الكثير عن فلاسفة الشرق والغرب وكان متمكناً من اللغات الفارسية والأوردية والسنكريتية والانجليزية؛ ملماً بالعربية والألمانية. وكانت خلاصة رأيه في الفلسفات عامة قوله:[ إن الفلسفة التي لم تُكتب بدم القلب فلسفة ميتة أو محتضرة!!].
•    كان إقبال صادقاً مع عصره؛ حينما تمعن في الحضارة الأوروبية الحديثة ومقاييسها أبدى إعجابه بنهضتها العلمية؛ ودعا إلى الأخذ منها بحذر؛ لأنها كما يعتقد : ” حضارةٌ آمن قلبها وكفر عقلها” ؛ولأن هذه الحضارة التي صنعت الأعاجيب في الفكر والفن والعلم؛ هي نفسها التي صنعت هذا الجيل من المستعمرين القساة ومن ثمّ يقول: [ لا بد أن يعيش العقل والعلم والقلب في حضارة الحب وإشراقه وتوجيهه؛ ولا بد أن تسند الدين وتغذيه عاطفة قوية؛ والحب أصبح مجموعة من طقوسٍ وأوضاع وأحكام لا حياة فيها ولا روح؛ ولا حماسة فيها ولا قوة؛ هذا الحب الذي صنع المعجزات ؛ قد سألت في شعري دموعي ودمائي؛ وفاضت مهجتي؛ ودعائي: ألا يخفف الله من هذا الجوى ؛ بل أسأل الله المزيد والجديد]!!
•    كان بديهياً أن يفكر إقبال في الطريقة المثلى التي تستطيع أن تقيل أمته عثارها؛ كان أمامه التجربة الكبرى التي ملأت رأسه وخياله؛ تجربة الأمة المشتتة الممزقة في عرض الصحراء؛ والتي استطاعت أن تقف على قدميها؛ وتنشر نور حضارة جديدة أيقظت العالم كله ؛ وما زال ذكرها يملأ الآفاق. كانت فلسفة إقبال  – فلسفة ” خودي” – أو الذات –  هي الخطة المُثلى  التي رآها منطقية مع التاريخ والواقع الحاضر يومئذٍ . وخلاصة هذه الفلسفة  هي الاهتمام باللبنة الواحدة؛ بالفرد الذي سيتآزر مع غيره من الآحاد أو الأفراد لبناء المجتمع الكبير السليم من العلل والانحرافات.
الحاشــية:
•    وقد وضع إقبال لهذه الفلسفة( التربوية) عدة مراحل – والتي أصبحت تدرس فيما بعد بأعرق الجامعات الغربية ضمن منهج فلسفة تنمية الموارد البشرية –  حتى وإن اختلفنا معه فيما ذهب إليه – فهو يرى أنها تنتهي بالصورة المثلى التي يقترب فيها الإنسان- بطول المران والرياضة النفسية –  من الصفات الإلهية أو ما يقارب الكمال ؛ وعند هذه المرحلة الأخيرة يعطينا  إقبال صورة لنموذج من البشر؛ ضخم الطاقات؛ يستطيع أن يصنع المستحيل ويحقق المعجزات أو ما يشبه المعجزات. وطوال الرحلة من البداية إلى النهاية يخوض الإنسان المؤمن ألواناً شتى من الصراعات العنيفة؛ ضد الطبيعة الداخلية والخارجية ؛ وفي النهاية يمكن أن يسمى الإنسان “بخليفة الله” في الأرض وأن يكون ربانيا:[يا عبدي أطعني تكن ربانياً؛ وتقول للشيء كن فيكونً].
•    ويقول إقبال : [ إن هذا الكون الذي يتركب من لونٍ وصوت والذي هو خاضعٌ لناموس الموت؛ والذي تسرح فيه العين وتتمتع فيه الأذن؛ وليست الحياة فيه – عند أكثر الناس – إلا الأكل والشرب؛ ليس هذا الكون الفسيح الجميل؛ هو المرحلة الأولى لمن عرف قيمته؛ إنه ليس وكرك الذي تستريح فيه؛  والغابة التي تنتهي إليها؛ ليست هذه الأرض ؛ ليست هذه الأرض التي مادتها التراب، مصدر روحك المتوقدة الوثابة؛ عاطفتك الملتهبة؛ أنت مادة الكون ، وليس الكون مادتك ؛ كن في تقدمٍ دائم ؛ روحك دائمة ؛ وحطم هذا الجبل الأصم ؛الذي يعترض طريقك ؛ وتمرد على هذا الزمان والمكان ؛ وتجرد من قيودهما ؛ وانطلق من حدودهما ؛ فإن المؤمن إذا عرف قيمة نفسه ، اقتنص هذا العالم ؛ واقتنص هذه الأرض والسماء في بعض ما يقتنص فيتفكر في عظمة الخالق.]
•    وكثيرٌ من شعر إقبال يتغنى بجمال الصراع؛ وروعة الألم ، وعظمة القلق،  وجلال العشق والتفاني في المحبوب ؛ وجمال الصراع يكمن في أنه جهاد الإنسان واستماتته من أجل بلوغ غاياته النزيهة ؛ والتغلب على كل ما يعترضه من  عقبات ٍ وصعاب . وروعة الألم ليست مجرد أحاسيس مريضة؛ أو انهيار نفسي كما يحدث لبعض الرومانسيين؛ وإنما الألم في نظره قوةٌ خالقة؛ وجلاء لمعدن الإنسان الأصيل؛ وإرهاف لمشاعره ووجدانه. والقلق لدى إقبال ليس دافعاً من دوافع اليأس والملل والموت؛ بل نشوةٌ فكرية؛ وبحثٌ عن الحقيقة الخالدة؛ واشتياق لعالمٍ أفضل يسود فيه الحب والرخاء والأخوة الإنسانية. أما عشقه فهو عاطفة صوفية جياشة لا ارتباط بينها وبين نزوات الجسد الضالة.
هامـــش
•    من أشعار شاعر الإسلام الفيلسوف محمد إقبال:
شكوى
شكواي أم نجواي في هذا الدجى
ونجوم ليلي حسدي أم عودي
أمسيت في الماضي أعيش كأنما
قطع الزمان طريق أمسي عن غدي
والطير صادحة على أفنانها
يبكي الربا بأنينها المتجدد
قد طال تسهيدي وطال نشيدها
ومدامعي كالطل في الغصن الندي
فإلى متى صمتي كأني زهرة
خرساء لم ترزق براعة منشد
قيثارتي ملئت بأنات الجوى
لابد للمكبوت من فيضان
صعدت إلى شفتي بلابل مهجتي
ليبين عنها منطقي ولساني
أنا ما تعديت القناعة والرضا
لكنما هي قصة الأشجان
أشكو وفي فمي التراب وإنما
أشكو مصاب الدين للديان
يشكو لك اللهم قلب لم يهش
إلا لحمد علاك في الأكوان
قد كان هذا الكون قبل وجودنا
روضا وأزهارا بغير شميم
والورد في الأكمام مجهول الشذى
لا يرتجي لظلمها وللمظلوم
لما أطل محمد زكت الربى
واخضر في البستان كل هشيم
وأذاعت الفردوس مكنون الشذى
فإذا الورى في نضرة ونعيم
من قام يهتف باسم ذاتك قبلنا
من كان يدعو الواحد القهارا
كنا نقدم للسيوف صدورنا
لم نخش يوما غاشما جبارا
قد كان في اليونان فلسفة وفي ال
رومان مدرسة وكان الملك في ساسان
لم تغن عنهم قوة أو ثروة
في المال أو في العلم والعرفان
وبكل أرض سامري ماكر
يكفي اليهود مؤونة الشيطان
والحكمة الأولى جرت وثنية
في الصين أو الهند أو توران
نحن الذين بنور وحيك أوضحوا
نهج الهدى ومعالم الإيمان
يتصل:
•    شاعر وكاتب( عضو رابطة الإعلاميين بالرياض)
zorayyab@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
«الجنائية الدولية» تدين (علي كوشيب)، أحد قادة الـ«الجنجويد» في السودان
منبر الرأي
فيضان النيل 1946م للشاعر أحمد محمد الشيخ (الجاغريو) .. بقلم: عبدالله الشقليني
الرياضة
بعثة المريخ تعود إلى الخرطوم وسط استقبالات حاشدة
الانتخابات التركية وانعكاساتها على السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
التراكم الرأسمالي الاولي ونظام المؤتمر الوطني 1989 – 2019 (6/8) .. بقلم: طارق بشري (شبين)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ملف الإعلام … قليل من الواقعية ..! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

تحالف قوي التغيير السودانية: إجازة (إعلان حوار الشعب السوداني) بصورة نهائية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

(زلقة) الحضري .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

مات ودالجنيد .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss