باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشعب السوداني والاخوان المسلمين .. بقلم: عمار محمد ادم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

نقلا عن صفحة عمار محمد ادم على الفيس بوك
ولمدى ثلاثين عاما لم يعط الشعب السوداني الاخوان المسلمين شرعية حكمه وظل في حالة عدم اعتراف دائم بهم وبمشروعهم الحضاري ولكنهم رغم ذلك ظلوا مصرين علي حكم الشعب باشخاص واليات لفظها الجسد السوداني وشكلت له الكثير من الاوجاع والالام المبرحة ولكنه ظل علي قيد الحياة يعاني ويتألم وقد جربوا فيه كل تجاربهم الفاشلة واجروا عليه كل عملياتهم المؤلمة بل وبتروا اجزاء اساسية منه بل وافقدوه حواسه او اضعفوها وهم يتمتعون بقدر وافر من الامبالاة وعدم الاهتمام والتجرد من كل الاحاسيس والمشاعر و بالرغم من انهم فاقدون لادني درجات التاهيل النفسي والزهني لقيادة امة عظيمة كالامة السودانية وشعب كريم له من الارث الحضاري الكبير والتجارب السياسية المعتقة والثقافة والتراث والعادات والتقاليد المتعددة ولكن يصر الاسلاميون علي بقائهم في السلطة رغم معرفة كراهية الشعب السوداني لهم وضيقه بهم حتي ان الواحد منهم يحاول ان يعوض هذا الفقد بمزيد من الضغط علي الامة فيما يشبه الانتقام والتشفي ويستمتع برؤية السودانين وهم يعانون في المواصلات والمستشفيات.المدارس فهو لاينتمي لهم اصلا لانفسيا ولاذهنيا وانما يعيش بنفسية مريضة وحس مشوه ومشاعر قميئة تبدو علي وجوههم .
ان وجود الاسلاميين طيلة هذه السنوات يفاقم المشكل السوداني من حيث وجود تراكم للاجيال وتفكك في بنية المجتمع وحدوث فراغات هامة واساسية في عملية التطور الطبيعي والانسياب التلقائي للحياة وهذه مشاكل حادة ومزمنة وليس للقوي السياسية رؤى حولها مما يجعل مسؤولية علماء النفس والاجتماع كبيرة وربما هنالك الكثير من التشوهات التي اعترت طريقة تفكير السودانين وتعاملهم ولا اعتقد ان للمؤسسة الدينية الحديثة اي دور لكونها تماهت مع النظام واستجابت لشعاراته واعطت نفسها مبررات حمايته والدفاع لمجرد رفعه للشعارات بالرغم من وضوح مجانبته للقيم والاخلاق
انني ومن خلال هذه المقالة المختصرة والقصيرة ابدي قلقي من المصير ما بعد النظام وتداعيات مابعد سقوط النظام ذلك لكون الشحنات النفسية لمدي ثلاثة عقود سيؤدي تفجرها الي تلوث البيئة النفسية للوطن باكثر مماهي فيه الان هذا غير الاثار العملية المباشرة من انتقام وتشفي وحقد وغل مكتوم ومتراكم.
هكذا فان التغيير ضرورة وحتمية ولكن اسئلة مابعد التغيير تظل عالقة لاتجد لها الاجابة وهذا ما يحتم شحذ الاذهان وتعبئة الارادة لانتاج رؤي فكرية حية وفاعلة ومتفاعلة تعطي اشارات موجهة علي طول طريق التغيير والبناءّ

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حلول علمية لفض النزاع حول سد النهضة الأثيوبي‎ .. اعداد جامعة (KU Leuven) .. ترجمه: عليان الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

جرعة كافية لسقوط الانقاذ .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

وقوفك معه يساعده في العلاج .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

ثورة أكتوبر في مذكرات جمال عبد الملك (ابن خلدون): المتاريس، الأحد الدامي، وحزب اشتراكي (2-2). بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss