الطيب مصطفى: (أكبر طير فى الباقير) .. بقلم: حيدر أحمد خير الله
*فى زماننا الكظيم هذا الذى اخرج علينا مثل صاحب الزفرات الحرى الطيب مصطفى واجلسه على وجودنا العام ، وزيرا ومديرا وكاتبا صحفيا ،مثلما اوهمونا يوما ما بأنه صاحب مشروعا يمت بصلة للدين حتى اكتشفنا انهم بلا دين فنبههم رئيس الجمهورية بعد ربع قرن بأن ما كانوا يطبقونه شريعة مدغمسة ولا زالت تلك الدغمسة تنتظم مشهدنا السياسى والثقافى والفكرى ،ففى زمان التمكين الاول عندما تسلم الطيب مصطفى سدة التلفزيون القومى فرض علينا كل بؤسه الذى تمثل فى منع الاغاني وصنّف الفنانين ولم يرينا الا ما يرى ،فهجرنا التلفزيون القومى كمشاهدين ، منذ ذلك اليوم و حتى اليوم ، وشهدنا غلواء ادارة اجهزتنا الاعلامية ،حتى اكتشفنا الحقيقة المفجعة أن الامر لا علاقة له بالدين ولا بأخلاق السودانيين .
لا توجد تعليقات
