باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الغربة سترة حال: شجن ود العرب في شعاب الدنيا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 12 يوليو, 2016 8:53 صباحًا
شارك

IbrahimA@missouri.edu

يبتلي العالم السودانيين الشماليين في هويتهم أو هوياتهم العنصرية والثقافية بعد خروجهم الكبير في فجاج العالم. وبدا واضحاً أن مناعتهم الثقافية عاجزة عن صد سهام تفرس العالم لهم أو إستخافه بهم. فقد هيأت الحركة القومية الشمالية، التي ما يزال لثقافتها وشعاراتها الغلبة في تكويننا الفكري، الشماليين الي أنهم أمة أصلها للعرب وأن دينها خير دين يحب. كما تربوا على مغالطة ثقافية عنيدة لحقيقة سوادهم وسموه “بالخضرة” للتلطيف وأصبح السواد عنهم قاصراً على “الزرقة”. ومَنُّوا النفس أن الخضرة كانت فاشية بين العرب القدماء. وهيأت لهم انسابهم السمرقندية، ولسانهم العربي الفصيح، وإرتباطهم بمصائر العرب وآدابها عن طريق مصر، أن يزعموا العروبة لأنفسهم بغير كبير عناء. وحين يفيقون لأفريقيتهم فهم يقرون بها كحيز مكاني جغرافي إكتنف عروبتهم وإسلامهم أو كخبرة في النضال المشترك ضد المستعمرين نحو الإستقلال.

وكانت صورة “ود العرب” هذه عن نفسه سائغة الي حد كبير طالما اقتصر على بلده ولم يتخطفه العالم. علماً بأن لم يأمن مائة بالمائة لهذه الهوية العربية حتى في داخل الوطن لأن أصل مسالة جنوب السودان هي في صلاحية ود العرب (بما يظنه في نفسه من عزة بهويته) لإحتكار السلطان أو تمثيل السودان بأي زعم كان.

لقد خرجنا الي العالم وقد توشحنا الهويات الأصاغر أي تلك التي استهجنها أهل الشوكة في العالم. فنحن سود، ومسلمون وندعي مع ذلك نسباً الي العرب.وساضرب صفحاً عن المرارات التي تجرعها “ودالعرب” السوداني في بلاد المهجر العربي والتي سمع فيها ما لا يرضاه عن سواده من العرب البيضان وهو الذي ظن أنه أمة منهم. أما كساد هوياته الأصاغر الثلاث الحق فقد ظهر له حين بدا يقيم في بلاد الغرب او الفرنجة. وقد قام سلطان هؤلاء الفرنجة وشوكتهم على كسر العرب والإسلام وإسترقاق الأفارقة منذ القرن الحامس عشر الميلادي. وترافق مع ظفر الغرب بالعرب والأسلام والعرب نمو ثقافة سلبية تجاه جدارة أهل السواد والإسلام والعرب وقيمة ثقافتهم.

وأنتابت “أولاد العرب” حيرة ونزاع ويأس من هوياتهم الثلاث المبخوسة الحظ في الغرب. وأقرأ منذ حين على شبكة الإنترنت صوراً من هذه المحنة السودانية الشمالية. فمنذ عهد قريب قرأت لنفر من أولاد العرب تجارب لهم مع هوياتهم الأصاغر في سياقات أمريكية. واختاروا لها عنواناً شقياً هو “ملخبط وملخبطون” (confused). فقال واحدهم إنه اضطرب وهو يملأ خانة العنصر في أرنيك ما. فلم يضع نفسه من ضمن أهل آسيا الذين منهم العرب العاربة واختار أن يصنف نفسه في خانة السود. غير انه لم يقبل أن يضع نفسه في صندوق “أسود من افريقيا” بل وضع نفسه في صندوق “أسود من منشأ آخر”. وحكي عما جري بعد المقابلة مع المخدمين الذين احتاروا لهذا السوداني الأسود الذي أنكر أفريقيته. وحكي آخر أنه كان مسافراً مع عربي في جنوب الولايات المتحدة. فأحتكا مع أمريكي أسود. فقال لهم بقصد الإساءة: “أنتم مكسيكيون وبس”. فما كان من العربي أن قال للسوداني الشمالي” “هذا العبد يسبنا”. وأصبح السوداني كالمستجير من الرمضاء بالنار.

إن حاجتنا الي النظر الثقافي ماسة. فجماعة من أنبه شبابنا تضرب في الآفاق بلا تدريب في هوياتها الأصاغر سواء في الإلفة مع نفسها أو في الوطن.

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رد على مقال الدكتور الوليد مادبو “كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟”
منبر الرأي
دور السعودية في رفع العقوبات الأمريكية .. بقلم: مصطفى محكر
Uncategorized
وداعا يا عروس النيل !
اتحاد عام نقابات السودان .. كخيال ثالث يلوح في الأفق .. بقلم: إبراهيم سليمان
أحمد الملك
الى متى ستستمر هذه الحرب العبثية التي يدفع تكلفتها المدنيون؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صناعة القرار الاقتصادي الانقاذي وجهيزة يقطع قول كل اقتصادييه وسياسيه (4) .. بقلم: د. حافظ عباس قاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

انقلاب سبتمبر المفبرك آخر حلقات اكمال الخناق على رقبه الثورة ولكن هيهات .. بقلم: بولاد محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعض كتب التاريخ والموسيقى والسير الذاتية والمذكرات السودانية الصادرة حديثا: مذكرة ببليوغرافية (2- 2) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الباز والسلطه القضائيه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss